"المولد" مع دنيا مسعود تختتم أمسيات "شومان" في "الأوديون"

بسلسلة من الأغنيات المستمدة من الموروث الشعبي المصري، لفتت الفنانة المصرية دنيا مسعود الأنظار، مساء أمس السبت، في حفل ختام أمسيات مؤسسة عبد الحميد شومان الموسيقية، على مسرح "الأوديون" وسط العاصمة عمّان.

وبذلك التآلف الواضح بين أعضاء الفرقة، التي ضمت، بالإضافة إلى مسعود، الموسيقيين الأردنيين ليث سليمان (ناي)، وعلى (الإيقاع) معن السيد وأحمد الجراح، برعت مسعود بإحياء الفلكلور المصري في الأمسية التي حملت عنوان "المولد". 

واستضافت "شومان" هذا العام، ضمن برنامج الأمسيات الموسيقية في وسط عمّان الذي تنظمه سنوياً، ثلاث أمسيات، لثلاثة أيام متتالية، منذ الخميس 29 آب، وحتى أمس 31 (أغسطس)، وذلك بهدف تعريف الجمهور الأردني بالتجارب الموسيقية في العالمين العربي والعالمي.

واستهلت الأمسيات التي تأتي بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار الأردنية وشركة كريم/الأردن، الخميس 29 آب، مع فرقة "ميراز" التي قدمت من تركيا، وبمشاركة الموسيقيين الأردنيين ليث سليمان (ناي)، معن السيد (إيقاع)، ويعرب سميرات (كمان). 

و"ميراز" تعني السر الأساسي والمعجزة، وهي مشروع ثقافي وموسيقي يعتمد على ثقافة بلاد ما بين النهرين، حيث تحاول الفرقة التعبير عن الاختلافات والقيم المشتركة للغات والمعتقدات والثقافات في بلاد ما بين النهرين، حيث تغني الفرقة أغاني من التراث التركي والكردي والأرمني والعربي، كما ستقدم الفرقة ثلاث مقطوعات أردنية من تأليف الموسيقيين يعرب سميرات، ومعن السيد، ووصلة من الأغاني التراثية الشعبية الأردنية.

بدأ يعرب سميرات رحلته في اكتشاف عالم الموسيقا العربية من خلال حضور ورش الموسيقا، والانضمام إلى الفرقة العربية بعمان وكذلك فرقة الكمان، أنشأ سميرات فرقته لموسيقية والتي قدمت موسيقا الشرق الأوسط بنكهة غربية.

أما ليث سليمان، فبدأ العزف على آلة الناي في عمر 13 سنة، والتحق لدراسة الموسيقا بشكل علمي وأكاديمي، لحصل على البكالوريوس، ثم استكمل دراساته العليا للحصول على درجة الماجستير من اكاديمية الفنون بالقاهرة. 

قدم سليمان أعمالاً موسيقية عديدة؛ كعازف ناي بمصاحبة فنانين محليين وعرب وعالميين، وأيضاً حفلات في دار الاوبرا المصرية، ضمن فعاليات مهرجان الموسيقا العربية.

التعليقات