هنية: الانتحاريون لربما ينتمون لفصائل ما لكن العدو هو الذي يُحركهم
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن هنالك معركة أمنية تدار تحت الطاولة، مع الجيش الإسرائيلي.
وقال هنية، في كلمته له خلال تأبين شهداء تفجيرات غزة: إن الانتحاريين لربما يكونوا ينتمون لفصائل ما لكن العدو هو الذي يُحركهم، مضيفًا: "الهدف من وراء التفجيرات هو ضرب الحالة الأمنية في قطاع غزة".
كما قال: الهدف من التفجيرات هو ضرب العلاقة الاستراتيجية بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك ضرب الجبهة الداخلية، والنسيج الاجتماعي.
وأضاف أن التفجيرات تهدف لخلق بداية الفلتان الأمني في غزة، كما أن التفجيرات استثمرها الاحتلال الإسرائيلي؛ لإبعاد غزة عن أي تفاعل مع التصعيد الإسرائيلي في الشمال.
وأوضح هنية، أن الاحتلال استثمر التفجيرات لإبعاد غزة عن التأثير على الانتخابات الإسرائيلية، متابعًا: "الأجهزة الأمنية سجلت ضربات قوية لعملاء الاحتلال وشكلت الدرع الحامي للمشاركين بمسيرات العودة".
وفصّل هنية، الأهداف من تفجيرات غزة، وقال إن هذه التفجيرات تنضوي على 4 أهداف.
وقال إن الهدف الأول منها هو ضرب "الحالة" الأمنية وخلخلتها في القطاع وإيجاد بداية فلتان أمني، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية في غزة وجهت ضربات أمنية لعملاء الاحتلال في القطاع.
أما الهدف الثاني بحسب هنية فهو ضرب العلاقة الاستراتيجية بين فصائل المقاومة في القطاع، مشيراً إلى شعور الارتياح الكبير لدى حماس للمناخ الوطني بين الفصائل لذلك هناك مخطط جهنمي لضرب هذه العلاقة، وأكد أن المخطط من وراء تفجيرات غزة فشل وستظل الحركة في خندق المقاومة والوحدة الوطنية.
وعن الهدف الثالث من تفجيرات غزة فقال هنية إنه فرض أولويات جديدة على فصائل المقاومة على حساب التصدي للاحتلال، موضحاً أن الاحتلال كان يسعى لفرض أجندته تحت ستار الانشغال الداخلي.
وأكد أن الهدف الرابع من تفجيرات غزة هو ضرب النسيج المجتمعي والعائلي في القطاع، وأكد هنية أنه يقول بكل ثقة إن مخطط الاحتلال من وراء تفجيرات غزة فشل من بدايته، مشدداً على أن فلسطين عدوها معروف ومقاومتها معروفة.
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن هنالك معركة أمنية تدار تحت الطاولة، مع الجيش الإسرائيلي.
وقال هنية، في كلمته له خلال تأبين شهداء تفجيرات غزة: إن الانتحاريين لربما يكونوا ينتمون لفصائل ما لكن العدو هو الذي يُحركهم، مضيفًا: "الهدف من وراء التفجيرات هو ضرب الحالة الأمنية في قطاع غزة".
كما قال: الهدف من التفجيرات هو ضرب العلاقة الاستراتيجية بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك ضرب الجبهة الداخلية، والنسيج الاجتماعي.
وأضاف أن التفجيرات تهدف لخلق بداية الفلتان الأمني في غزة، كما أن التفجيرات استثمرها الاحتلال الإسرائيلي؛ لإبعاد غزة عن أي تفاعل مع التصعيد الإسرائيلي في الشمال.
وأوضح هنية، أن الاحتلال استثمر التفجيرات لإبعاد غزة عن التأثير على الانتخابات الإسرائيلية، متابعًا: "الأجهزة الأمنية سجلت ضربات قوية لعملاء الاحتلال وشكلت الدرع الحامي للمشاركين بمسيرات العودة".
وفصّل هنية، الأهداف من تفجيرات غزة، وقال إن هذه التفجيرات تنضوي على 4 أهداف.
وقال إن الهدف الأول منها هو ضرب "الحالة" الأمنية وخلخلتها في القطاع وإيجاد بداية فلتان أمني، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية في غزة وجهت ضربات أمنية لعملاء الاحتلال في القطاع.
أما الهدف الثاني بحسب هنية فهو ضرب العلاقة الاستراتيجية بين فصائل المقاومة في القطاع، مشيراً إلى شعور الارتياح الكبير لدى حماس للمناخ الوطني بين الفصائل لذلك هناك مخطط جهنمي لضرب هذه العلاقة، وأكد أن المخطط من وراء تفجيرات غزة فشل وستظل الحركة في خندق المقاومة والوحدة الوطنية.
وعن الهدف الثالث من تفجيرات غزة فقال هنية إنه فرض أولويات جديدة على فصائل المقاومة على حساب التصدي للاحتلال، موضحاً أن الاحتلال كان يسعى لفرض أجندته تحت ستار الانشغال الداخلي.
وأكد أن الهدف الرابع من تفجيرات غزة هو ضرب النسيج المجتمعي والعائلي في القطاع، وأكد هنية أنه يقول بكل ثقة إن مخطط الاحتلال من وراء تفجيرات غزة فشل من بدايته، مشدداً على أن فلسطين عدوها معروف ومقاومتها معروفة.

التعليقات