شمال غزة: اتحاد لجان العمل النسائي ينفذ ندوة بعنوان العنف
رام الله - دنيا الوطن
نفذ اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة توعوية للأهالي بعنوان العنف بالشراكة مع جمعية تنظيم الأسرة بمحافظة شمال غزة فرع جباليا بحضور 25 رفيق ورفيقة .
ورحبت الرفيقة مريم أبو رستم مسؤولة الاتحاد في المحافظة بالحضور وعبرت عن مسؤولية الاتحاد في تقديم مثل الورش والندوات التوعوية والتثقيفية للاهالي التي من شاتها توسيع مداركهم حول العديد من القضايا
بدورها أكدت الاخصائية نهى الأشقر: " ان العنف هو احد أشكال العدوان وفعل العدوان الناتج عن اسباب كثيرة قوية مشيرةً الي ان وجود العنف فى المجتمعات شىء طبيعى لكن عندما تزيد حدة العنف يتحول لظاهرة وتتحول الظاهرة الى ازمة، والأزمة اذا لم تعالج تتحول الى كارثة".
وشددت الأشقر أن العنف بغزة نتاج لعوامل عديدة منها المناهج التعليمية التى تحولت لمواد للحفظ، ولدور وسائل الإعلام التى غيبت القدوة فى المسارح والمسلسلات بالبرامج التي تعرض مشاهد القتل والدم والعنف باستمرار بشكل اصبح معه المجتمع لايستهجن هذه المشاهد.
ودعت الأشقرالي استخدام طريقة العلاج القصصي للاطفال المصابين بالعنف، حيث تساعد القصص على التخلص من عوامل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية، ومن خلال القصص يدرك الطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم نفس المشكلات، مما يخفف الضغط النفسي عنده.
نفذ اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، الإطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة توعوية للأهالي بعنوان العنف بالشراكة مع جمعية تنظيم الأسرة بمحافظة شمال غزة فرع جباليا بحضور 25 رفيق ورفيقة .
ورحبت الرفيقة مريم أبو رستم مسؤولة الاتحاد في المحافظة بالحضور وعبرت عن مسؤولية الاتحاد في تقديم مثل الورش والندوات التوعوية والتثقيفية للاهالي التي من شاتها توسيع مداركهم حول العديد من القضايا
بدورها أكدت الاخصائية نهى الأشقر: " ان العنف هو احد أشكال العدوان وفعل العدوان الناتج عن اسباب كثيرة قوية مشيرةً الي ان وجود العنف فى المجتمعات شىء طبيعى لكن عندما تزيد حدة العنف يتحول لظاهرة وتتحول الظاهرة الى ازمة، والأزمة اذا لم تعالج تتحول الى كارثة".
وشددت الأشقر أن العنف بغزة نتاج لعوامل عديدة منها المناهج التعليمية التى تحولت لمواد للحفظ، ولدور وسائل الإعلام التى غيبت القدوة فى المسارح والمسلسلات بالبرامج التي تعرض مشاهد القتل والدم والعنف باستمرار بشكل اصبح معه المجتمع لايستهجن هذه المشاهد.
ودعت الأشقرالي استخدام طريقة العلاج القصصي للاطفال المصابين بالعنف، حيث تساعد القصص على التخلص من عوامل الإحباط وتعمل على تطوير القدرات الإدراكية، ومن خلال القصص يدرك الطفل أن هناك العديد من الأطفال لهم نفس المشكلات، مما يخفف الضغط النفسي عنده.
