أول فصيل سياسي يُعلق على قضية "إسراء غريّب"
رام الله - دنيا الوطن
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة ما قاله إنه "جريمة قتل الفتاة البريئة إسراء غريب في مدينة بيت ساحور"، واصفاً الحادثة بـ "البشعة" وأنها شهادة إدانة عامة لمنظومة قيمية ملتبسة تأتي في تراكم معيب لمسلسل قتل الفتيات والنساء عامة تحت مسميات وذرائع مختلفة وكأننا نعيش في عصور الجاهلية الأولى وليس في القرن الحادي والعشرين.
وقال الحزب، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن "هذا القتل الشنيع الذي يتلطى هذه المرة، كما في مرات سابقة، بالجهالة والخرافات، إنما يعود في بعض أسبابه إلى انتشار الفكر الظلامي-الرجعي الذي تسلل إلى مجتمعنا الفلسطيني بسبب عدم وجود سلطة رادعة له توقفه عند حده، وغياب قانون رادع يضع حدا فاصلا لمثل هذه الجرائم التي يستمر عددها وذهبت ضحيتها العديد من البريئات"، وفق البيان.
وأضاف البيان: "إن على القوى السياسية والديمقراطية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي عامة والمؤسسات والمنظمات النسوية خاصة أخذ دورها ورفض هذه الجرائم وغيرها واقتناص الفرصة لتصعيد حملاتها من أجل وضع حد نهائي لهذه الجرائم التي يندى لها الجبين والعمل من أجل استصدار قوانين تحمي المرأة عامة وتصون حريتها إلى جانب الحريات العامة، والعمل في الوقت ذاته من أجل سن قوانين تجرم العنف بأشكاله كافة سيما العنف الأسري والعنف ضد النساء".
وتابع: "ندعو في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني إلى اعتبار اليوم الحزين الذي قتلت فيه إسراء غريب بمثابة تاريخ فارق ونقطة تحول في المسار المجتمعي يختلف ما بعده عما قبله، وعلينا جعل هذه المحطة مناسبة لإلقاء الضوء على الفساد الذي يعتري كثير من القيم المجتمعية السائدة خاصة التي تركز على العنف وتستهتر بحياة البشر وتنظر بدونية للنساء".
وأكد الحزب، أن "الوقت حان وعلى كل القوى والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأهلي ومختلف الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية قضائية منها وتشريعية وتنفيذيه أخذ دورها لحماية المجتمع من الفكر المدمر وتبعاته وانتشار الجريمة واستسهال اقترافها آملاً أن تكون هذه الحادثة، رغم مأساويتها، الحلقة الأخيرة ونقطة النهاية في مسلسل الانهيار والانحدار المجتمعي".
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة ما قاله إنه "جريمة قتل الفتاة البريئة إسراء غريب في مدينة بيت ساحور"، واصفاً الحادثة بـ "البشعة" وأنها شهادة إدانة عامة لمنظومة قيمية ملتبسة تأتي في تراكم معيب لمسلسل قتل الفتيات والنساء عامة تحت مسميات وذرائع مختلفة وكأننا نعيش في عصور الجاهلية الأولى وليس في القرن الحادي والعشرين.
وقال الحزب، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن "هذا القتل الشنيع الذي يتلطى هذه المرة، كما في مرات سابقة، بالجهالة والخرافات، إنما يعود في بعض أسبابه إلى انتشار الفكر الظلامي-الرجعي الذي تسلل إلى مجتمعنا الفلسطيني بسبب عدم وجود سلطة رادعة له توقفه عند حده، وغياب قانون رادع يضع حدا فاصلا لمثل هذه الجرائم التي يستمر عددها وذهبت ضحيتها العديد من البريئات"، وفق البيان.
وأضاف البيان: "إن على القوى السياسية والديمقراطية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والأهلي عامة والمؤسسات والمنظمات النسوية خاصة أخذ دورها ورفض هذه الجرائم وغيرها واقتناص الفرصة لتصعيد حملاتها من أجل وضع حد نهائي لهذه الجرائم التي يندى لها الجبين والعمل من أجل استصدار قوانين تحمي المرأة عامة وتصون حريتها إلى جانب الحريات العامة، والعمل في الوقت ذاته من أجل سن قوانين تجرم العنف بأشكاله كافة سيما العنف الأسري والعنف ضد النساء".
وتابع: "ندعو في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني إلى اعتبار اليوم الحزين الذي قتلت فيه إسراء غريب بمثابة تاريخ فارق ونقطة تحول في المسار المجتمعي يختلف ما بعده عما قبله، وعلينا جعل هذه المحطة مناسبة لإلقاء الضوء على الفساد الذي يعتري كثير من القيم المجتمعية السائدة خاصة التي تركز على العنف وتستهتر بحياة البشر وتنظر بدونية للنساء".
وأكد الحزب، أن "الوقت حان وعلى كل القوى والفصائل ومنظمات المجتمع المدني والأهلي ومختلف الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية قضائية منها وتشريعية وتنفيذيه أخذ دورها لحماية المجتمع من الفكر المدمر وتبعاته وانتشار الجريمة واستسهال اقترافها آملاً أن تكون هذه الحادثة، رغم مأساويتها، الحلقة الأخيرة ونقطة النهاية في مسلسل الانهيار والانحدار المجتمعي".

التعليقات