نقابة المحامين تطالب بإلغاء المرسوم الخاص بتخفيض سن التقاعد للقضاة
رام الله - دنيا الوطن
طالبت نقابة الحامين في بيان اصدرته السبت، بمناسبة انطلاق العام القضائي الجديد، مجلس القضاء الانتقالي بإعادة تقييم القرار بقانون الخاص بتخفيض سن التقاعد للقضاة إلى ستين عاما، وذلك من خلال المبادرة للطلب من الرئيس إلى إلغائه أسوة بمبادرة نقابة المحامين بهذه الشأن والتي خاطبت فيها الرئيس، وبما يكفل إعادة القضاة المحالين إلى التقاعد إلى عملهم وإخضاع عملهم القضائي للتقييم الشامل وللمحاسبة أسوة بالقضاة دون الستين، وبما يضمن عدم أخذ القضاة الكفؤين بجريرة غيرهم من بعض القضاة غير الكفؤين وغير الجديرين بالبقاء في سدة المحكمة العليا.
وعلى صعيد مهنة المحاماة، أكد بيان نقابة المحامين أن استمرار عملية تدفق المحامين لنقابة المحامين بما لا يتناسب وحاجة سوق العمل الفلسطينية وبما لا يتناسب أيضا مع حالة النمو الطبيعي لأعداد المحامين بالمقارنة مع عدد المواطنين سينعكس سلبا على مهنة المحاماة وعلى جودة التدريب، الأمر الذي لا يمكن تدارك آثاره السلبية المستقبلية إلا بتأسيس معهد تدريب المحامين أسوة بعدد من نقابات المحامين الدولية والعربية.
وقالت النقابة في بيانها: "يتزامن العام القضائي الجديد مع استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الأسود والذي ألقى بظلاله القاتمة على الحياة الديمقراطية والدستورية منذ العام 2007، وبهذه المناسبة تؤكد نقابة المحامين من جديد أن الخروج من عنق الانقسام هو ممر إجباري لتصويب الحالة غير الدستورية التي كرسها الانقسام في الضفة والقطاع ولإعادة الاعتبار لمبدأ الفصل بين السلطات ولمبدأ سيادة القانون كركائز أساسية للدولة المدنية الحديثة".
كما يتزامن العام القضائي الجديد مع تشكيل مجلس القضاء الأعلى الانتقالي وتكليفه بإطلاق عملية اصلاح واسعة للجسم القضائي والنيابة العامة، وعلى الرغم من الجدل الذي أحاط بتشكيل المجلس الانتقالي تعاطت نقابة المحامين بواقعية مع قرار التشكيل وفقا لأربعة مبادئ أساسية أعلنت عنها نقابة المحامين: ضمان استقلال المجلس الانتقالي وتجريم التدخل في اعماله، جهوزية الحكومة الفلسطينية لتوفير متطلبات الإصلاح، مبدأ المشاركة المجتمعية في عملية الإصلاح، مبدأ التقييم الشامل للواقع القضائي بما يؤسس لبناء خطة استراتيجية لعملية الإصلاح.
وقالت النقابة: "إذ تتابع نقابة المحامين عن كثب مجريات عملية الإصلاح وما وصلت اليه حيث سبق أن وجهت ملاحظاتها للمجلس الانتقالي بهذا الشأن، وإذ تؤكد نقابة المحامين على موقفها من المبادئ المعلنة لعملية الإصلاح القضائي، فإننا في نقابة المحامين نشعر بالقلق من الظروف والأدوات المتاحة لإطلاق عملية اصلاح مهنية وجادة، وعليه ومن هذا المنطلق يتوجه مجلس النقابة إلى مجلس القضاء الأعلى الانتقالي الموقر لإعادة تقييم المرحلة المنجزة من عمل المجلس الانتقالي وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية لبناء خطة وإطار استراتيجي معلن لعملية الإصلاح".
وأضافت: كما نتوجه إلى المجلس الانتقالي الموقر بإعادة تقييم القرار بقانون الخاص بتخفيض سن التقاعد إلى ستين عاما والمبادرة للطلب من الرئيس إلى إلغائه أسوة بمبادرة نقابة المحامين بهذه الشأن والتي خاطبت فيها الرئيس، وبما يكفل إعادة القضاة المحالين إلى التقاعد إلى عملهم وبما يضمن إخضاع عملهم القضائي للتقييم الشامل وللمحاسبة أسوة بالقضاة دون الستين، وبما يضمن عدم أخذ القضاة الكفؤين بجريرة غيرهم من بعض القضاة غير الكفؤين وغير الجديرون بالبقاء في سدة المحكمة العليا.
وعلى صعيد مهنة المحاماة يتزامن العام القضائي الجديد مع استمرار عملية تدفق المحامين للنقابة وفي ظل إمعان الجامعات الفلسطينية في عدم وضع ضوابط تحد من التحاق الطلاب بكليات الحقوق وفقا لتفاهمات الاجتماع الذي جمع مجلس النقابة بممثلي الجامعات ووزارة التعليم العالي في عمان 2017، وهو ما دفع مجلس النقابة إلى الإعلان عن بعض الضوابط المتعلقة بمعدل القبول لكليات الحقوق للطلبة الثانويين لهذا العام للتخفيف من حدة التدفق.
وأكد مجلس النقابة أن استمرار هذا التدفق بما لا يتناسب وحاجة سوق العمل الفلسطينية وبما لا يتناسب أيضا مع حالة النمو الطبيعي لأعداد المحامين بالمقارنة مع عدد المواطنين سينعكس سلبا على مهنة المحاماة وعلى جودة التدريب، الأمر الذي لا يمكن تدارك آثاره السلبية المستقبلية إلا بتأسيس معهد تدريب المحامين أسوة بعدد من نقابات المحامين الدولية والعربية.
طالبت نقابة الحامين في بيان اصدرته السبت، بمناسبة انطلاق العام القضائي الجديد، مجلس القضاء الانتقالي بإعادة تقييم القرار بقانون الخاص بتخفيض سن التقاعد للقضاة إلى ستين عاما، وذلك من خلال المبادرة للطلب من الرئيس إلى إلغائه أسوة بمبادرة نقابة المحامين بهذه الشأن والتي خاطبت فيها الرئيس، وبما يكفل إعادة القضاة المحالين إلى التقاعد إلى عملهم وإخضاع عملهم القضائي للتقييم الشامل وللمحاسبة أسوة بالقضاة دون الستين، وبما يضمن عدم أخذ القضاة الكفؤين بجريرة غيرهم من بعض القضاة غير الكفؤين وغير الجديرين بالبقاء في سدة المحكمة العليا.
وعلى صعيد مهنة المحاماة، أكد بيان نقابة المحامين أن استمرار عملية تدفق المحامين لنقابة المحامين بما لا يتناسب وحاجة سوق العمل الفلسطينية وبما لا يتناسب أيضا مع حالة النمو الطبيعي لأعداد المحامين بالمقارنة مع عدد المواطنين سينعكس سلبا على مهنة المحاماة وعلى جودة التدريب، الأمر الذي لا يمكن تدارك آثاره السلبية المستقبلية إلا بتأسيس معهد تدريب المحامين أسوة بعدد من نقابات المحامين الدولية والعربية.
وقالت النقابة في بيانها: "يتزامن العام القضائي الجديد مع استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الأسود والذي ألقى بظلاله القاتمة على الحياة الديمقراطية والدستورية منذ العام 2007، وبهذه المناسبة تؤكد نقابة المحامين من جديد أن الخروج من عنق الانقسام هو ممر إجباري لتصويب الحالة غير الدستورية التي كرسها الانقسام في الضفة والقطاع ولإعادة الاعتبار لمبدأ الفصل بين السلطات ولمبدأ سيادة القانون كركائز أساسية للدولة المدنية الحديثة".
كما يتزامن العام القضائي الجديد مع تشكيل مجلس القضاء الأعلى الانتقالي وتكليفه بإطلاق عملية اصلاح واسعة للجسم القضائي والنيابة العامة، وعلى الرغم من الجدل الذي أحاط بتشكيل المجلس الانتقالي تعاطت نقابة المحامين بواقعية مع قرار التشكيل وفقا لأربعة مبادئ أساسية أعلنت عنها نقابة المحامين: ضمان استقلال المجلس الانتقالي وتجريم التدخل في اعماله، جهوزية الحكومة الفلسطينية لتوفير متطلبات الإصلاح، مبدأ المشاركة المجتمعية في عملية الإصلاح، مبدأ التقييم الشامل للواقع القضائي بما يؤسس لبناء خطة استراتيجية لعملية الإصلاح.
وقالت النقابة: "إذ تتابع نقابة المحامين عن كثب مجريات عملية الإصلاح وما وصلت اليه حيث سبق أن وجهت ملاحظاتها للمجلس الانتقالي بهذا الشأن، وإذ تؤكد نقابة المحامين على موقفها من المبادئ المعلنة لعملية الإصلاح القضائي، فإننا في نقابة المحامين نشعر بالقلق من الظروف والأدوات المتاحة لإطلاق عملية اصلاح مهنية وجادة، وعليه ومن هذا المنطلق يتوجه مجلس النقابة إلى مجلس القضاء الأعلى الانتقالي الموقر لإعادة تقييم المرحلة المنجزة من عمل المجلس الانتقالي وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية لبناء خطة وإطار استراتيجي معلن لعملية الإصلاح".
وأضافت: كما نتوجه إلى المجلس الانتقالي الموقر بإعادة تقييم القرار بقانون الخاص بتخفيض سن التقاعد إلى ستين عاما والمبادرة للطلب من الرئيس إلى إلغائه أسوة بمبادرة نقابة المحامين بهذه الشأن والتي خاطبت فيها الرئيس، وبما يكفل إعادة القضاة المحالين إلى التقاعد إلى عملهم وبما يضمن إخضاع عملهم القضائي للتقييم الشامل وللمحاسبة أسوة بالقضاة دون الستين، وبما يضمن عدم أخذ القضاة الكفؤين بجريرة غيرهم من بعض القضاة غير الكفؤين وغير الجديرون بالبقاء في سدة المحكمة العليا.
وعلى صعيد مهنة المحاماة يتزامن العام القضائي الجديد مع استمرار عملية تدفق المحامين للنقابة وفي ظل إمعان الجامعات الفلسطينية في عدم وضع ضوابط تحد من التحاق الطلاب بكليات الحقوق وفقا لتفاهمات الاجتماع الذي جمع مجلس النقابة بممثلي الجامعات ووزارة التعليم العالي في عمان 2017، وهو ما دفع مجلس النقابة إلى الإعلان عن بعض الضوابط المتعلقة بمعدل القبول لكليات الحقوق للطلبة الثانويين لهذا العام للتخفيف من حدة التدفق.
وأكد مجلس النقابة أن استمرار هذا التدفق بما لا يتناسب وحاجة سوق العمل الفلسطينية وبما لا يتناسب أيضا مع حالة النمو الطبيعي لأعداد المحامين بالمقارنة مع عدد المواطنين سينعكس سلبا على مهنة المحاماة وعلى جودة التدريب، الأمر الذي لا يمكن تدارك آثاره السلبية المستقبلية إلا بتأسيس معهد تدريب المحامين أسوة بعدد من نقابات المحامين الدولية والعربية.

التعليقات