مزهر: استئصال الفكر التكفيري بغزة لا يتم عبر المعالجات الأمنية فقط
رام الله - دنيا الوطن
دان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر، الهجوم على حواجز للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، مؤكداً أن استئصال الفكر التكفيري من جذوره لا يتم عبر المعالجات الأمنية فقط رغم أهميتها، بل عبر إجراءات تنحاز لتعبئة وثقافة وطنية تقوم على التسامح والمحبة والحوار، والقيام بخطوات تخفف من معاناة الشباب، بما يوفر بيئة حاضنة لهم.
وأكد مزهر، خلال احياء ذكرى رحيل الشهيد أبو علي مصطفى، أن الشهيد دعا لسلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية، وضرورة انتشالها من الأمراض الداخلية والمهددات ومحاولات طمس هوية الشعب الفلسطيني، ما يستوجب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، بوقف كل الإجراءات والسياسات التي تنهكه وتستنزفه، والعمل من أجل ضمان الحريات ووقف الإجراءات العقابية المفروضة عليه، وكذلك الرسوم والضرائب والجباية التي تعمق من معاناته.
ودعا مزهر في كلمته كل من يستنزف ويرهق الشعب الفلسطيني، أن ينحاز إلى شعبه لا إلى مصالحه الخاصة، عبر اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز صمود المواطن على الأرض ومعالجة همومه، وتخفف من معاناة الفلسطينيين ووقف الصراع والتجاذبات داخل المؤسسات المختلفة.
وأوضح مزهر، أن المقاومة طورت وتتطور على امتداد الوطن العربي من اليمن إلى لبنان إلى العراق وسوريا، مؤكداً أن الجبهة ية تعتبر نفسها جزءاً منها.
وأشار إلى أن الجبهة رغم المصاعب والعقبات والاستهداف الدائم والمتواصل من الاحتلال الإسرائيلي، ما زالت ممسكة ببوصلتها، حافظة لوصايا الشهداء، مضيفا: "لم ولن تساوم على دمائهم، ومستمرة على خطى الشهيد القائد أبوعلي مصطفى والحكيم وأبو ماهر اليماني ووديع وغسان كنفاني وجيفارا غزة".
وشدد مزهر بأن الجبهة ستبقى صوت من لا صوت له، وصوت الجماهير ضد الانقسام والهيمنة والتفرد، وصوت الفقراء والمسحوقين والمهمشين في وجه جماعات المصالح وكل أشكال الفساد ورموزه، وستبقى بنادقها مشرعة إلى صدر الاحتلال.
وتابع: "الشهيد القائد أبو علي مصطفى أوصى بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها عنصر قوتنا، وأساس تحرر الشعوب، وبأن الوحدة لا تُبنى على المحاصصة والتفرد والهيمنة والاستخدام بل على الديمقراطية والشراكة، والحقوق المعبُّرة
عن إرادة شعبنا".
دان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر، الهجوم على حواجز للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، مؤكداً أن استئصال الفكر التكفيري من جذوره لا يتم عبر المعالجات الأمنية فقط رغم أهميتها، بل عبر إجراءات تنحاز لتعبئة وثقافة وطنية تقوم على التسامح والمحبة والحوار، والقيام بخطوات تخفف من معاناة الشباب، بما يوفر بيئة حاضنة لهم.
وأكد مزهر، خلال احياء ذكرى رحيل الشهيد أبو علي مصطفى، أن الشهيد دعا لسلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية، وضرورة انتشالها من الأمراض الداخلية والمهددات ومحاولات طمس هوية الشعب الفلسطيني، ما يستوجب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، بوقف كل الإجراءات والسياسات التي تنهكه وتستنزفه، والعمل من أجل ضمان الحريات ووقف الإجراءات العقابية المفروضة عليه، وكذلك الرسوم والضرائب والجباية التي تعمق من معاناته.
ودعا مزهر في كلمته كل من يستنزف ويرهق الشعب الفلسطيني، أن ينحاز إلى شعبه لا إلى مصالحه الخاصة، عبر اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز صمود المواطن على الأرض ومعالجة همومه، وتخفف من معاناة الفلسطينيين ووقف الصراع والتجاذبات داخل المؤسسات المختلفة.
وأوضح مزهر، أن المقاومة طورت وتتطور على امتداد الوطن العربي من اليمن إلى لبنان إلى العراق وسوريا، مؤكداً أن الجبهة ية تعتبر نفسها جزءاً منها.
وأشار إلى أن الجبهة رغم المصاعب والعقبات والاستهداف الدائم والمتواصل من الاحتلال الإسرائيلي، ما زالت ممسكة ببوصلتها، حافظة لوصايا الشهداء، مضيفا: "لم ولن تساوم على دمائهم، ومستمرة على خطى الشهيد القائد أبوعلي مصطفى والحكيم وأبو ماهر اليماني ووديع وغسان كنفاني وجيفارا غزة".
وشدد مزهر بأن الجبهة ستبقى صوت من لا صوت له، وصوت الجماهير ضد الانقسام والهيمنة والتفرد، وصوت الفقراء والمسحوقين والمهمشين في وجه جماعات المصالح وكل أشكال الفساد ورموزه، وستبقى بنادقها مشرعة إلى صدر الاحتلال.
وتابع: "الشهيد القائد أبو علي مصطفى أوصى بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها عنصر قوتنا، وأساس تحرر الشعوب، وبأن الوحدة لا تُبنى على المحاصصة والتفرد والهيمنة والاستخدام بل على الديمقراطية والشراكة، والحقوق المعبُّرة
عن إرادة شعبنا".

التعليقات