تفاعل نوعي مع قرية نادي تراث الإمارات في معرض الصيد والفروسية
رام الله - دنيا الوطن
شهدت القرية التراثية المصغرة التي يشارك بها نادي تراث الإمارات في المعرض الدولي للصيد والفروسية " أبوظبي 2019 " القائم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، زيارات لسمو الشيوخ وكبار المسؤولين وتفاعلا نوعيا من زوار المعرض ومشاركيه الذين استوقفتهم أركانها التراثية المختلفة، وأبهرهم واقعها التراثي الحي، وجذبتهم أنشطتها الثقافية المتنوعة.
فقد واصلت القرية التراثية المصغرة التي تعرض مشاركات النادي في المعرض استقبال زوار المعرض من مختلف الفئات وكبار المسؤولين، وحظيت بزيارة سمو الشيوخ الذين كان على رأسهم سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، الذي تجول مساء أمس الخميس بين أركان القرية واستوقفته الإصدارات النوعية لمركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي، لا سيما الإصدارات الحديثة التي أعدتها شمسه حمد العبد الظاهري ومنها " الخيل موروث وحضارة في دولة الإمارات العربية المتحدة" و "الأسلحة التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وكذلك إصدارات مركز سلطان بن زايد المتنوعة.
وبينت فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث أن النادي الذي غدا معروفا كمؤسسة ريادية في دعم الحفاظ على الموروث ونشره وترسيخه في نفوس النشء، يضطلع بأكثر من دور في التميز في أداء رسالته؛ فأينما قام حضوره ومهما تنوعت المناسبات التي تشهد مشاركاته، محلية كانت أم دولية، فهو يعمل على خلق حراك نوعي يتواءم مع عنوان الفعالية، وقد أصبح ذلك من سماته المعهودة التي تجعل الجميع، في كل حضور، يرقبون ما يبدعه من فعاليات تراثية ثقافية جماهيرية تضفي على المناسبة رونقا بهيا وتكسبها روحا تجمع الأصالة بالمعاصرة بلمسات محببة، موضحة أنه في هذا المعرض، إلى جانب ما تشهده القرية التراثية المصغرة التي يشارك بها النادي لتبرز، بأركانها المتنوعة، لجمهور المعرض واقعا حيا من تاريخ وتراث دولة الإمارات، وتطلعهم على أجواء الحياة التي عاشها الآباء والأجداد على أرض الإمارات، فإن مساحات هذه القرية تعج يوميا بالأنشطة الثقافية التي ينظمها النادي؛ فقد حظي جمهور المعرض عصر الخميس بلقاء مع محمد موسى الخالدي “أبو راكان”، المصور الخاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أحد الرجال الذي أسمهوا إسهاما بالغاُ في تدوين سيرة الشيخ زايد من خلال ما أجاد به عبر كاميرته من أعمال فنية خلاقة، وذلك في محاضرة بعنوان" مقناص زايد عن قرب"، ومساء الجمعة أمسية شعرية بعنوان "سمر المخاليب" للشاعر محمد بن يعروف المنصوري، إلى جانب المسابقة التراثية اليومية التي يقدمها الإعلامي مسلم العامري وتجذب جمهورا من مختلف الفئات والأعمار.

شهدت القرية التراثية المصغرة التي يشارك بها نادي تراث الإمارات في المعرض الدولي للصيد والفروسية " أبوظبي 2019 " القائم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، زيارات لسمو الشيوخ وكبار المسؤولين وتفاعلا نوعيا من زوار المعرض ومشاركيه الذين استوقفتهم أركانها التراثية المختلفة، وأبهرهم واقعها التراثي الحي، وجذبتهم أنشطتها الثقافية المتنوعة.
فقد واصلت القرية التراثية المصغرة التي تعرض مشاركات النادي في المعرض استقبال زوار المعرض من مختلف الفئات وكبار المسؤولين، وحظيت بزيارة سمو الشيوخ الذين كان على رأسهم سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، الذي تجول مساء أمس الخميس بين أركان القرية واستوقفته الإصدارات النوعية لمركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي، لا سيما الإصدارات الحديثة التي أعدتها شمسه حمد العبد الظاهري ومنها " الخيل موروث وحضارة في دولة الإمارات العربية المتحدة" و "الأسلحة التقليدية في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وكذلك إصدارات مركز سلطان بن زايد المتنوعة.
وبينت فاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث أن النادي الذي غدا معروفا كمؤسسة ريادية في دعم الحفاظ على الموروث ونشره وترسيخه في نفوس النشء، يضطلع بأكثر من دور في التميز في أداء رسالته؛ فأينما قام حضوره ومهما تنوعت المناسبات التي تشهد مشاركاته، محلية كانت أم دولية، فهو يعمل على خلق حراك نوعي يتواءم مع عنوان الفعالية، وقد أصبح ذلك من سماته المعهودة التي تجعل الجميع، في كل حضور، يرقبون ما يبدعه من فعاليات تراثية ثقافية جماهيرية تضفي على المناسبة رونقا بهيا وتكسبها روحا تجمع الأصالة بالمعاصرة بلمسات محببة، موضحة أنه في هذا المعرض، إلى جانب ما تشهده القرية التراثية المصغرة التي يشارك بها النادي لتبرز، بأركانها المتنوعة، لجمهور المعرض واقعا حيا من تاريخ وتراث دولة الإمارات، وتطلعهم على أجواء الحياة التي عاشها الآباء والأجداد على أرض الإمارات، فإن مساحات هذه القرية تعج يوميا بالأنشطة الثقافية التي ينظمها النادي؛ فقد حظي جمهور المعرض عصر الخميس بلقاء مع محمد موسى الخالدي “أبو راكان”، المصور الخاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أحد الرجال الذي أسمهوا إسهاما بالغاُ في تدوين سيرة الشيخ زايد من خلال ما أجاد به عبر كاميرته من أعمال فنية خلاقة، وذلك في محاضرة بعنوان" مقناص زايد عن قرب"، ومساء الجمعة أمسية شعرية بعنوان "سمر المخاليب" للشاعر محمد بن يعروف المنصوري، إلى جانب المسابقة التراثية اليومية التي يقدمها الإعلامي مسلم العامري وتجذب جمهورا من مختلف الفئات والأعمار.


