عريقات: "افتراءات واتهامات" حماس للواء فرج محاولة لإخفاء الحقائق
رام الله - دنيا الوطن
دان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، "الافتراءات والاتهامات الباطلة"، التي تحاول حركة حماس، توجيهها لرئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، بالوقوف وراء عمليات التفجير التي وقعت في قطاع غزة، وراح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء.
وأكد عريقات في بيان صحفي اليوم الخميس، أن تكرار مثل هذه "الافتراءات" مثلما حدث في محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله، واللواء فرج، يدل على أن حركة حماس تحاول إخفاء الحقائق والتستر عليها، كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وشدّد على أن استمرار "الانقلاب" في قطاع غزة، يعنى بالضرورة استمرار تمزيق النسيج الوطني والسياسي والاجتماعي لشعبنا الفلسطيني، وفق تعبيره.
وكان المتحدث باسم حركة حماس، قال أمس الأربعاء، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "لن نستبق نتائج التحقيقات في أحداث التفجيرات في غزة، ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة، كان يقف وراءها جهاز المخابرات بالسلطة التابع لماجد فرج، لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء، ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، وتفجير موكب الحمد الله، وغيرها"، وفق تعبيره.
دان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، "الافتراءات والاتهامات الباطلة"، التي تحاول حركة حماس، توجيهها لرئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج، بالوقوف وراء عمليات التفجير التي وقعت في قطاع غزة، وراح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء.
وأكد عريقات في بيان صحفي اليوم الخميس، أن تكرار مثل هذه "الافتراءات" مثلما حدث في محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله، واللواء فرج، يدل على أن حركة حماس تحاول إخفاء الحقائق والتستر عليها، كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وشدّد على أن استمرار "الانقلاب" في قطاع غزة، يعنى بالضرورة استمرار تمزيق النسيج الوطني والسياسي والاجتماعي لشعبنا الفلسطيني، وفق تعبيره.
وكان المتحدث باسم حركة حماس، قال أمس الأربعاء، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "لن نستبق نتائج التحقيقات في أحداث التفجيرات في غزة، ولكن كل محاولات إثارة الفوضى في غزة، كان يقف وراءها جهاز المخابرات بالسلطة التابع لماجد فرج، لصالح الشاباك الصهيوني والاحتلال كما حدث في اغتيال القائد مازن فقهاء، ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، وتفجير موكب الحمد الله، وغيرها"، وفق تعبيره.

التعليقات