الخارجية الفلسطينية: لا حدود لما قد يقوم به نتنياهو لضمان نجاحه بالانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، بيانًا صحفيًا، تُهاجم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدة أنه لا حدود لما قد يقوم به؛ لضمان نجاحه في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وقالت الخارجية: "شاهدنا مؤخراً مجموعة تحركات وقرارات وزيارات مرتبطة بإسرائيل لا تنسجم والسياق القائم الدولي والإقليمي، مما يطرح جملة من التساؤلات التي تشير جميعها إلى أن مجمل تلك القرارات، تصب في هدف واحد".
وأضافت الخارجية: "هذا الهدف الواحد وهو ضمان نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، زيارة نتنياهو الخاطفة إلى أوكرانيا، أو زيارته المرتقبة إلى الهند، أو إعلان غرينبلات عن تأجيل طرح (صفقة القرن) الأمريكية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، أو إعلان رئيس هندوراس عن قدومه شخصياً إلى إسرائيل في بداية أيلول/ سبتمبر، وافتتاح بعثة دبلوماسية لبلاده في القدس، امتداداً للسفارة في تل أبيب، أو التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الحشد الشعبي في العراق وضد حزب الله وإيران في سوريا، وضد حزب الله والقيادة العامة في لبنان، أو التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة من مصادرات وقرارات بناء وحدات استيطانية جديدة بالآلاف، أو التفكير الجدي في ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل قبل الانتخابات الإسرائيلية لاستمالة الحركات الاستيطانية".
وأكدت الخارجية الفلسطينية، أن التفسير الوحيد لكل ذلك والخط الواصل بينها، هو تعزيز فرص نجاح نتنياهو في الانتخابات وبقائه على رأس الحكومة الإسرائيلية للحيلولة دون تقديم لوائح اتهام في عديد قضايا الفساد المفتوحة ضده.
وتابعت: من الواضح، أن نتنياهو على استعداد لتسخير جميع الإمكانيات المتاحة وغير المتاحة، وعلى استعداد أن يدفع غيره جميع الأثمان المطلوبة لقاء نجاحه في الانتخابات وبقائه على رأس الهرم السياسي في إسرائيل، وهنا يندرج قرار رئيس هندوراس، ضمن مساعدة صديقه نتنياهو، كما أن قرار ترامب يصب في نفس الاتجاه، أما بقية الخطوات فهي مبادرات من نتنياهو، تهدف لتعزيز مكانته ولإثبات أنه الوحيد القادر على حماية إسرائيل، وتعزيز تفوقها العسكري في المنطقة والإقليم.
وختمت الخارجية بيانها، قائلة: "لا يجب أن نتفاجأ إذا ما حاول نتنياهو استدراج آخرين بخطوات مماثلة، أو استعطاف دول وحكومات لدعمه قبيل الانتخابات، أو الدخول في مغامرة خطيرة قد نجد أنفسنا ندفع الثمن الأكبر فيها.. المطلوب هو الحذر، المتابعة، الترقب والجاهزية؛ لاتخاذ ما يلزم من خطوات وقائية لصالح حماية الأرض والإنسان والمشروع الوطني".
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية، بيانًا صحفيًا، تُهاجم فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدة أنه لا حدود لما قد يقوم به؛ لضمان نجاحه في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وقالت الخارجية: "شاهدنا مؤخراً مجموعة تحركات وقرارات وزيارات مرتبطة بإسرائيل لا تنسجم والسياق القائم الدولي والإقليمي، مما يطرح جملة من التساؤلات التي تشير جميعها إلى أن مجمل تلك القرارات، تصب في هدف واحد".
وأضافت الخارجية: "هذا الهدف الواحد وهو ضمان نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، زيارة نتنياهو الخاطفة إلى أوكرانيا، أو زيارته المرتقبة إلى الهند، أو إعلان غرينبلات عن تأجيل طرح (صفقة القرن) الأمريكية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، أو إعلان رئيس هندوراس عن قدومه شخصياً إلى إسرائيل في بداية أيلول/ سبتمبر، وافتتاح بعثة دبلوماسية لبلاده في القدس، امتداداً للسفارة في تل أبيب، أو التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الحشد الشعبي في العراق وضد حزب الله وإيران في سوريا، وضد حزب الله والقيادة العامة في لبنان، أو التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة من مصادرات وقرارات بناء وحدات استيطانية جديدة بالآلاف، أو التفكير الجدي في ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل قبل الانتخابات الإسرائيلية لاستمالة الحركات الاستيطانية".
وأكدت الخارجية الفلسطينية، أن التفسير الوحيد لكل ذلك والخط الواصل بينها، هو تعزيز فرص نجاح نتنياهو في الانتخابات وبقائه على رأس الحكومة الإسرائيلية للحيلولة دون تقديم لوائح اتهام في عديد قضايا الفساد المفتوحة ضده.
وتابعت: من الواضح، أن نتنياهو على استعداد لتسخير جميع الإمكانيات المتاحة وغير المتاحة، وعلى استعداد أن يدفع غيره جميع الأثمان المطلوبة لقاء نجاحه في الانتخابات وبقائه على رأس الهرم السياسي في إسرائيل، وهنا يندرج قرار رئيس هندوراس، ضمن مساعدة صديقه نتنياهو، كما أن قرار ترامب يصب في نفس الاتجاه، أما بقية الخطوات فهي مبادرات من نتنياهو، تهدف لتعزيز مكانته ولإثبات أنه الوحيد القادر على حماية إسرائيل، وتعزيز تفوقها العسكري في المنطقة والإقليم.
وختمت الخارجية بيانها، قائلة: "لا يجب أن نتفاجأ إذا ما حاول نتنياهو استدراج آخرين بخطوات مماثلة، أو استعطاف دول وحكومات لدعمه قبيل الانتخابات، أو الدخول في مغامرة خطيرة قد نجد أنفسنا ندفع الثمن الأكبر فيها.. المطلوب هو الحذر، المتابعة، الترقب والجاهزية؛ لاتخاذ ما يلزم من خطوات وقائية لصالح حماية الأرض والإنسان والمشروع الوطني".

التعليقات