رأفت: القيادة الفلسطينية تواصل اتصالاتها لعدم فتح بعثات دبلوماسية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، أن القيادة الفلسطينية، تواصل اتصالاتها مع دول أمريكا اللاتينية لحثها على عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، بفتح بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة لاسيما بعد القرار الأخير لهندوراس.
وقال رأفت في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) اليوم الأربعاء: "هناك جهود تبذل مع الدول العربية والإسلامية؛ للضغط على تلك الدول لعدم فتح بعثات دبلوماسية أو نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، معرباً عن أمله في أن تتراجع هندوراس عن نيتها فتح بعثة دبلوماسية في القدس المحتلة".
وطالب رأفت في نهاية تصريحه السكرتير العام للأمم المتحدة، والجمعية العامة، ومجلس الأمن، بإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية، والانتقال من مجرد أخذ القرارات إلى وضع آليات لتنفيذها، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعدم الاستجابة لضغوط الإدارة الأمريكية، التي تنتهك كل قرارات الشرعية الدولية بمواقفها العدائية تجاه حقوق شعبنا، وانحيازها الكامل لدولة الاحتلال، وإعطائها الغطاء اللازم لحصار قطاع غزة، وتوسيع الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية، وتهويد القدس في محاولة لتغيير الوضع القائم فيها منذ عقود.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت، أن القيادة الفلسطينية، تواصل اتصالاتها مع دول أمريكا اللاتينية لحثها على عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية، بفتح بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة لاسيما بعد القرار الأخير لهندوراس.
وقال رأفت في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) اليوم الأربعاء: "هناك جهود تبذل مع الدول العربية والإسلامية؛ للضغط على تلك الدول لعدم فتح بعثات دبلوماسية أو نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة، معرباً عن أمله في أن تتراجع هندوراس عن نيتها فتح بعثة دبلوماسية في القدس المحتلة".
وطالب رأفت في نهاية تصريحه السكرتير العام للأمم المتحدة، والجمعية العامة، ومجلس الأمن، بإلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية، والانتقال من مجرد أخذ القرارات إلى وضع آليات لتنفيذها، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعدم الاستجابة لضغوط الإدارة الأمريكية، التي تنتهك كل قرارات الشرعية الدولية بمواقفها العدائية تجاه حقوق شعبنا، وانحيازها الكامل لدولة الاحتلال، وإعطائها الغطاء اللازم لحصار قطاع غزة، وتوسيع الاستيطان الاستعماري في الضفة الغربية، وتهويد القدس في محاولة لتغيير الوضع القائم فيها منذ عقود.

التعليقات