البطنيجي: المشانق عُلقت في غزة ولن نلتفت للصعاليك الذين باعوا أنفسهم للاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد العقيد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أن المشانق تم تعليها في قطاع غزة، وذلك بعد انقطاعها لعدة سنوات، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية بدأت بالانتشار بحثا عن الفاعلين.
وقال البطنيجي في كلمه له، خلال تشييع جثماني شهيدي الشرطة الفلسطينية، اللذين استشهدا الليلة الماضية، خلال تفجيرين وقعا غرب مدينة غزة: "لن نَعد الجميع بإلباسهم دروعاً واقية، ولكن جهاز الشرطة، سيبقى درعاً حامياً لشعبنا، ومحافظاً على الأمن والأمان".
وأشار البطنيجي، إلى أن الأجهزة الأمنية الفاعلية، كفيلة أن تصل إلى الخونة وتقديمهم للعدالة، قائلاً: "لن نلتفت إلى هؤلاء الصعاليك، الذين ارتضوا بأن يبيعوا أنفسهم رخيصة للاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بأسماء وهمية ومصطلحات غريبة، أن يجذب بعض المأجورين والموتورين، والذين سولت لهم أنفسهم، أن يعادوا أبناء جلدتهم.
في السياق، دعا البطنيجي، النيابة العامة الفلسطينية، إلى محاسبة كل من يأتي بكلام عن الشهداء أو المجاهدين أو الشرفاء أو الأجهزة الأمنية، أو كل من يتطاول عليهم، مطالباً الجميع بالتبليغ عن أي شخص يتطاول على الأجهزة الأمنية.
ووجه رسالة إلى العابثين، بقوله: "كفاكم التساهل في التواصل مع الاحتلال، وعليكم أن تتوبوا إلى الله والعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني، لأننا قادرون على ملاحقة الكبير قبل الصغير، وتقديمه للعدالة".
أكد العقيد أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أن المشانق تم تعليها في قطاع غزة، وذلك بعد انقطاعها لعدة سنوات، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية بدأت بالانتشار بحثا عن الفاعلين.
وقال البطنيجي في كلمه له، خلال تشييع جثماني شهيدي الشرطة الفلسطينية، اللذين استشهدا الليلة الماضية، خلال تفجيرين وقعا غرب مدينة غزة: "لن نَعد الجميع بإلباسهم دروعاً واقية، ولكن جهاز الشرطة، سيبقى درعاً حامياً لشعبنا، ومحافظاً على الأمن والأمان".
وأشار البطنيجي، إلى أن الأجهزة الأمنية الفاعلية، كفيلة أن تصل إلى الخونة وتقديمهم للعدالة، قائلاً: "لن نلتفت إلى هؤلاء الصعاليك، الذين ارتضوا بأن يبيعوا أنفسهم رخيصة للاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول بأسماء وهمية ومصطلحات غريبة، أن يجذب بعض المأجورين والموتورين، والذين سولت لهم أنفسهم، أن يعادوا أبناء جلدتهم.
في السياق، دعا البطنيجي، النيابة العامة الفلسطينية، إلى محاسبة كل من يأتي بكلام عن الشهداء أو المجاهدين أو الشرفاء أو الأجهزة الأمنية، أو كل من يتطاول عليهم، مطالباً الجميع بالتبليغ عن أي شخص يتطاول على الأجهزة الأمنية.
ووجه رسالة إلى العابثين، بقوله: "كفاكم التساهل في التواصل مع الاحتلال، وعليكم أن تتوبوا إلى الله والعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني، لأننا قادرون على ملاحقة الكبير قبل الصغير، وتقديمه للعدالة".

التعليقات