الشعبية تنعي شهداء الشرطة وتُدين بشدة العمل الإجرامي وتُحمّل الاحتلال المسؤولية الأولى
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شهداء الشرطة الثلاثة ماجد النديم، ووائل خليفة، وعلاء الغرابلي، والذين استشهدوا مساء أمس الثلاثاء، في تفجيرات، استهدفت حواجز للشرطة جنوب مدينة غزة، وتقدمت بأحر التعازي لعائلات الشهداء، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، وعبّرت عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي، داعية الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط هذه الجريمة، وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها.
وحمّلت الجبهة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن ارتكاب هذه التفجيرات الإرهابية، والتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار القطاع، واستنزاف المقاومة وأشغالها في أحداث داخلية، داعية إلى ضرورة اليقظة والحذر من تكرار هذه الجرائم، ورفع حالة التأهب لمواجهة أية مخططات صهيونية للعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني.
وشددت الجبهة على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل تحصين الجبهة الداخلية، وهذا يتطلب تكاتف المجتمع ووحدته بجميع أطيافه، والتفافه حول المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية، التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية وأمنه واستقراره، ما يستوجب الدفع بجهود استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة.
وختمت الجبهة بيانها، بأن غزة بحاضنتها الشعبية وبمقاومتها، ستبقى عصية على مخططات الاحتلال وأذنابه، مؤكدة بأنها ستبوء بالفشل، وستتحطم على صخرة التفاف شعبنا حول المقاومة، ويقظته ووعيه لمخططات الاحتلال وأعوانه.
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شهداء الشرطة الثلاثة ماجد النديم، ووائل خليفة، وعلاء الغرابلي، والذين استشهدوا مساء أمس الثلاثاء، في تفجيرات، استهدفت حواجز للشرطة جنوب مدينة غزة، وتقدمت بأحر التعازي لعائلات الشهداء، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، وعبّرت عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي، داعية الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن كشف خيوط هذه الجريمة، وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها.
وحمّلت الجبهة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الأولى عن ارتكاب هذه التفجيرات الإرهابية، والتي تستهدف زعزعة أمن واستقرار القطاع، واستنزاف المقاومة وأشغالها في أحداث داخلية، داعية إلى ضرورة اليقظة والحذر من تكرار هذه الجرائم، ورفع حالة التأهب لمواجهة أية مخططات صهيونية للعبث بالوضع الداخلي الفلسطيني.
وشددت الجبهة على ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل تحصين الجبهة الداخلية، وهذا يتطلب تكاتف المجتمع ووحدته بجميع أطيافه، والتفافه حول المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية، التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية وأمنه واستقراره، ما يستوجب الدفع بجهود استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة.
وختمت الجبهة بيانها، بأن غزة بحاضنتها الشعبية وبمقاومتها، ستبقى عصية على مخططات الاحتلال وأذنابه، مؤكدة بأنها ستبوء بالفشل، وستتحطم على صخرة التفاف شعبنا حول المقاومة، ويقظته ووعيه لمخططات الاحتلال وأعوانه.

التعليقات