قيادي بالجهاد: العدوان على محور المقاومة لن يمر دون عقاب والاحتلال سيدفع الثمن
رام الله - دنيا الوطن
حمل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان، ودفع المنطقة نحو الانفجار، مستنكراً بشدة الاعتداء "الإسرائيلي" الأخير، الذي تعرّضت له ضاحية بيروت الجنوبيّة والأراضي السورية.
وقال الحساينة في حوار صحفي: "إن هذا العدوان يُشكّل انتهاكًا سافرًا لسيادة لبنان وسوريا، كما أنه خرقٌ واضح للقانون الدولي".
وأضاف أن العدوان الأخير على محور المقاومة في المنطقة، لن يمر دون عقاب، وعندها سيدفع الكيان الصهيوني الثمن باهظاً بسبب مغامرات نتنياهو، وفق صحيفة "فلسطين اليوم المحلية " .
وأشار إلى أن هذا العدوان، يأتي من منطلق الهاجس الذي باتت تشكله قوى المقاومة لكيان الاحتلال؛ لذلك يسعى بكل السبل لإضعافها وشيطنتها، وتجفيف منابع دعمها من خلال الحصار والملاحقة.
واستدرك: لكن ما يدعونا للأمل أن قُوى المقاومة تتقدم، وتُراكم عناصر القوة لديها؛ مما سيجعل كلفة أي عدوان أو حرب عليها عالية وباهظة، لن يستطيع الكيان الصهيوني الهشّ تحمّلها.
وشدّد على أن إنهاء الاحتلال وتصفية هذا الكيان وسقوطه مسألة وقت، يحتاج إلى صبر وإلى المزيد من مراكمة عناصر القوة وتجميعها ومواصلة التجهيزات والاستعدادات لأي مواجهة قادمة مع العدو، وهذا ما تعمل عليه المقاومة.
وفي ذات السياق، عدّ اتّهام مسؤولي الاحتلال للمقاومة في قطاع غزة أنها تقف وراء العمليات الفدائية الفرديّة التي تشهدها الضفة الفلسطينية المحتلّة بين الحين والآخر، هروب للأمام ومحاولة بنيامين نتنياهو كسب أصوات الناخبين، في انتخابات الكنيست المقبلة.
وأضاف: يحاول نتنياهو من وراء هذه الاتّهامات للمقاومة الاستحواذ على أصوات اليمين الصهيوني العنصري بزعمه أنه من يحقق الأمن للكيان، وأنه أقام علاقات تطبيع مع بعض دول المنطقة، ويعرض قدرته الوهمية على جلب وتوفير الأمن للكيان، لذا هو يبحث عن نصر وهمي لتسويقه على الجمهور والناخبين الصهاينة"، على حد قوله.
وأكّد أن فصائل المقاومة بالقطاع تراكم القوّة يومًا بعد آخر، وهي على أتمّ الاستعداد للدفاع عن شعبنا، وصدّ أي عدوان قد يشنّه الاحتلال على غزة، لافتًا إلى ضرورة الحذر فالتجربة مع الكيان تؤكد أنه كيان غادر ومتوحش ومتعطش للدماء ولا يُؤمن جانبه.
وبيّن أن وحدة الميدان في مواجهة العدوان عبر غرفة العمليات المشتركة التي تشارك فيها أذرع المقاومة كافّة، وعلى رأسها كتاب القسام وسرايا القدس، تُعتبر عامل قوّة رئيس لمواجهة العدو.
وأكمل: الردّ الموحد للغرفة المشتركة وجهوزية وقدرة المقاومة خلال جولات الاشتباك الأخيرة على إيلام العدو في جبهته الداخلية، ورفضها المعادلات التي يحاول تثبيتها، واستباحة الدم الفلسطيني؛ أدت إلى تآكل قدرة الردع للعدو.
كما اعتبر أن العمليات الفدائية الفردية التي يُنفذها الشُبّان الفلسطينيون بالضفة المحتلة، حالة نضالية إبداعية وأسلوب مبتكر لشبابنا الفلسطيني، الذي رفض الخنوع والاستسلام لواقع الاحتلال، وللسلوك السياسي للسلطة الفلسطينية، والمتمثل في استمرار التنسيق الأمني مع العدو.
وزاد: من خلال هذه العمليات، أصبح بمقدور كل شاب أن يقاوم ويُعبّر عن رفضه، وتمرده على هذا الواقع البائس الذي يحاول العدو فرضه على شعبنا من خلال إرهابه وبطشه وسياسات التهويد والمصادرة والاعتداءات المتكررة على المقدسات، واقتلاع الوجود الفلسطيني من أرضه.
وتابع: كان الرهان (من العدو) أن هؤلاء الشباب الذين ولدوا بعد اتفاق أوسلو الكارثة (عام 1993)، سوف يُدّجنون وينسلخون عن قضيتهم وعن شعبهم وعن أرضهم، فإذا بهذا الجيل الواعي يفاجئ هذا العدوّ، ويهزّ أركانه، ويخلط أوراقه، ويضرب استراتيجيته الأمنية.
وبشأن عملية دوليب الفدائية، التي وقعت الجمعة الماضي، وأدّت إلى مقتل مستوطِنَة، وجرح آخرين، وُصفت حالتهما بالخطرة، أوضح عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أن هذه العملية حملت أبعادًا عدّة.
حمل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان، ودفع المنطقة نحو الانفجار، مستنكراً بشدة الاعتداء "الإسرائيلي" الأخير، الذي تعرّضت له ضاحية بيروت الجنوبيّة والأراضي السورية.
وقال الحساينة في حوار صحفي: "إن هذا العدوان يُشكّل انتهاكًا سافرًا لسيادة لبنان وسوريا، كما أنه خرقٌ واضح للقانون الدولي".
وأضاف أن العدوان الأخير على محور المقاومة في المنطقة، لن يمر دون عقاب، وعندها سيدفع الكيان الصهيوني الثمن باهظاً بسبب مغامرات نتنياهو، وفق صحيفة "فلسطين اليوم المحلية " .
وأشار إلى أن هذا العدوان، يأتي من منطلق الهاجس الذي باتت تشكله قوى المقاومة لكيان الاحتلال؛ لذلك يسعى بكل السبل لإضعافها وشيطنتها، وتجفيف منابع دعمها من خلال الحصار والملاحقة.
واستدرك: لكن ما يدعونا للأمل أن قُوى المقاومة تتقدم، وتُراكم عناصر القوة لديها؛ مما سيجعل كلفة أي عدوان أو حرب عليها عالية وباهظة، لن يستطيع الكيان الصهيوني الهشّ تحمّلها.
وشدّد على أن إنهاء الاحتلال وتصفية هذا الكيان وسقوطه مسألة وقت، يحتاج إلى صبر وإلى المزيد من مراكمة عناصر القوة وتجميعها ومواصلة التجهيزات والاستعدادات لأي مواجهة قادمة مع العدو، وهذا ما تعمل عليه المقاومة.
وفي ذات السياق، عدّ اتّهام مسؤولي الاحتلال للمقاومة في قطاع غزة أنها تقف وراء العمليات الفدائية الفرديّة التي تشهدها الضفة الفلسطينية المحتلّة بين الحين والآخر، هروب للأمام ومحاولة بنيامين نتنياهو كسب أصوات الناخبين، في انتخابات الكنيست المقبلة.
وأضاف: يحاول نتنياهو من وراء هذه الاتّهامات للمقاومة الاستحواذ على أصوات اليمين الصهيوني العنصري بزعمه أنه من يحقق الأمن للكيان، وأنه أقام علاقات تطبيع مع بعض دول المنطقة، ويعرض قدرته الوهمية على جلب وتوفير الأمن للكيان، لذا هو يبحث عن نصر وهمي لتسويقه على الجمهور والناخبين الصهاينة"، على حد قوله.
وأكّد أن فصائل المقاومة بالقطاع تراكم القوّة يومًا بعد آخر، وهي على أتمّ الاستعداد للدفاع عن شعبنا، وصدّ أي عدوان قد يشنّه الاحتلال على غزة، لافتًا إلى ضرورة الحذر فالتجربة مع الكيان تؤكد أنه كيان غادر ومتوحش ومتعطش للدماء ولا يُؤمن جانبه.
وبيّن أن وحدة الميدان في مواجهة العدوان عبر غرفة العمليات المشتركة التي تشارك فيها أذرع المقاومة كافّة، وعلى رأسها كتاب القسام وسرايا القدس، تُعتبر عامل قوّة رئيس لمواجهة العدو.
وأكمل: الردّ الموحد للغرفة المشتركة وجهوزية وقدرة المقاومة خلال جولات الاشتباك الأخيرة على إيلام العدو في جبهته الداخلية، ورفضها المعادلات التي يحاول تثبيتها، واستباحة الدم الفلسطيني؛ أدت إلى تآكل قدرة الردع للعدو.
كما اعتبر أن العمليات الفدائية الفردية التي يُنفذها الشُبّان الفلسطينيون بالضفة المحتلة، حالة نضالية إبداعية وأسلوب مبتكر لشبابنا الفلسطيني، الذي رفض الخنوع والاستسلام لواقع الاحتلال، وللسلوك السياسي للسلطة الفلسطينية، والمتمثل في استمرار التنسيق الأمني مع العدو.
وزاد: من خلال هذه العمليات، أصبح بمقدور كل شاب أن يقاوم ويُعبّر عن رفضه، وتمرده على هذا الواقع البائس الذي يحاول العدو فرضه على شعبنا من خلال إرهابه وبطشه وسياسات التهويد والمصادرة والاعتداءات المتكررة على المقدسات، واقتلاع الوجود الفلسطيني من أرضه.
وتابع: كان الرهان (من العدو) أن هؤلاء الشباب الذين ولدوا بعد اتفاق أوسلو الكارثة (عام 1993)، سوف يُدّجنون وينسلخون عن قضيتهم وعن شعبهم وعن أرضهم، فإذا بهذا الجيل الواعي يفاجئ هذا العدوّ، ويهزّ أركانه، ويخلط أوراقه، ويضرب استراتيجيته الأمنية.
وبشأن عملية دوليب الفدائية، التي وقعت الجمعة الماضي، وأدّت إلى مقتل مستوطِنَة، وجرح آخرين، وُصفت حالتهما بالخطرة، أوضح عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، أن هذه العملية حملت أبعادًا عدّة.

التعليقات