الديمقراطية تؤكد على مواصلة المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان

الديمقراطية تؤكد على مواصلة المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ضم: علي فيصل، محمد خليل، وسهيل الناطور، بالسفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين، وبحث معه في التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتداعيات (صفقة القرن) وإصرار الشعب الفلسطيني على التصدي الحازم لهذه الصفقة، نظراً لما تشكله من خطر حقيقي على حقوقه الوطنية، وعلى حقوق شعوب المنطقة خاصة بما يتعلق ببناء شرق أوسط جديد، لإسرائيل اليد الطولى فيه بهدف السيطرة على خيرات وثروات المنطقة.

وأكد الوفد على مواصلة المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وكافة أشكال التهويد التي تستهدف الآن مدينة القدس لإخراجها من دائرة الصراع وإحداث تفوق ديمغرافي عبر تهجير أبنائها وتوسيع دائرة الاستيطان فيها؛ لتحويلها إلى عاصمة للدولة اليهودية وفقا لقرار ترامب وقانون القومية اليهودي، معتبراً ان هذه القرارات الآحادية الجانب ستبقى مرفوضة فلسطينيا ولا تحظى بموافقة المجتمع الدولي ولن تلقى الا الفشل.

الوفد اعتبر أن استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والخروج من مسار اوسلو قولاً وعملاً، وتدويل الحقوق الفلسطينية والاعتراف بدولة فلسطين كاملة السيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وتطوير أشكال المقاومة والانتفاضة وصولاً للعصيان الوطني الشامل، وسحب الاعتراف من اسرائيل ومقاطعتها اقتصاديا ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب امتنا العربية هي عناوين الاستراتيجية الفلسطينية الموحدة لاسقاط (صفقة القرن) وانهاء الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الاراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس.

كما وضع الوفد السفير الروسي في صورة التحركات الشعبية الفلسطينية السلمية والحضارية في المخيمات رفضا لاجراءات وزارة العمل التي تعمق الحرمان والفقر والبطالة في صفوف عمالنا، الامر الذي يتطلب من اللجنة الوزارية المشكلة اعلان وقف تلك الاجراءات فورا والغاء اجازة العمل واقرار الحقوق الانسانية بما فيها حق العمل في جميع المهن وحق التملك وتنظيم الاحوال الشخصية واستكمال اعمار مخيم نهرالبارد والتعاطي مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كونهم مقيمين قسراً وليسوا أجانب.

الوفد شكر لروسيا موقفها الداعم للشعب الفلسطيني ونضاله من اجل نيل حقوقه الوطنية ورعايتها جولات الحوارالوطني لاستعادة الوحدة والتصدي لصفقة القرن الامريكية وادانتها للعدوان الاسرائيلي ولمشاريع الاستيطان، مستنكراً كل اشكال العقوبات التي تفرضها امريكا على روسيا والصين وايران وكوبا وفنزويلا، مؤكدا انها لن تحصد الا الفشل.

السفير الروسي جدد دعم روسيا للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ورفضه لكل الإجراءات الأمريكية التي هي اجراءات خارج الاطار القانوني الدولي ولا يمكن تبريرها، بل ان المطلوب هو الاستجابة لرغبة وارادة المجتمع الدولي وقراراته التي تدعم حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس، مجدداً مساعي روسيا للعب أدوار إيجابية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

التعليقات