الصحة تنظم يوم دراسى حول "وفيات الأمومة ومراضة الأمهات الشديدة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الصحة ممثلة بالادارة العامة للمستشفيات والادارة العامة للرعاية الأولية، يوم دراسى حول "وفيات الأمومة ومراضة الأمهات الشديدة"، لاستخلاص العبر وتطوير البروتوكولات المعمول بها وصولا إلى تحسين الخدمة الصحية ،وذلك فى مطعم السلام أبو حصيرة.
وحضر اللقاء، مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان فى فلسطين الأستاذ أسامة أبو عيطة وممثلين عن وكالة الغوث ومقدمى الخدمة فى ذات المجال.
و أكد الدكتور عبد السلام صباح مدير عام المستشفيات، حرص وزارته على النهوض بملف وفيات الأمومة وتطوير البروتوكولات للمحافظة على حياة الأمهات .
وشكر صباح نيابة عن وكيل وزارة الصحة، القائمين على هذا المجال وجهودهم لمتابعة معدلات الوفيات منذ العام 2015 حتى اللحظة.
وعبر عن قلقه من زيادة معدلات الوفيات وذوات المراضة الشديدة، متمنيا أن تخرج الورشة بمؤشرات وتوصيات تساعد فى تقليص الأرقام والوصول الى المعدلات الدولية.
من جانبه، أشار أسامة أبو عيطة مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان فى فلسطين، الى زيادة عدد وفيات الأمهات بشكل كبير مقارنة بالعام 2017،الأمر الذى يدق ناقوس الخطر ، وسيشكل اليوم فرصة لتدارس الأمر و الخروج بتوصيات فعالة .
وشدد على أهمية تضافر الجهود من كافة مقدمى الخدمة للسعى و التطوير باتجاه النهوض بهذا الملف وإنقاذ حياة الامهات،مؤكدا على أن فلسطين يمكنها تحقيق الكثير من الإنجاز فى هذا الملف.
واستعرض عبد الرازق الكرد رئيس لجنة وفيات الأمومة بوزارة الصحة، نظرة شمولية عن وفيات الامومة،حيث لوحظ أن نسبة وفيات الأمومة 11 حالة فى قطاع غزة ويماثلها فى الضفة الغربية،وعزا سبب ذلك الى أسباب غير مباشرة وأسباب أخرى مباشرة،وعدم توفر العناية الصحية أثناء الحمل بمستواها المطلوب.
وقال أن هناك ثلاث حالات من أصل ١١ كانوا بسبب ولادى مباشر،بينما الثماني حالات الأخرى كانت أسباب غير مباشرة نتيجة أمراض باطنية مما يعكس تحسن أداء الفرق الطبية التى تعتنى بالسيدات أثناء الولادة.
وأشار إلى نسبة الوفيات التى سجلت 19.1 فى 100 ألف ولادة حية ،مقارنة بالعام الماضى التى سجلت 10.3 فى 100 ألف ولادة حية ،وأرجع سبب ذلك الى ضعف معرفة الأهل بالعلامات الخطرة المصاحبة لحالات الوفاة وبالتالى عدم أخذهم لمراكز الصحة المناسبة،خاصة وأن عدد كبير من الحالات تحتاج للرعاية الطبية.
وأكد على أنه يمكن معالجة الأسباب غير المباشرة من خلال تغيير طريقة التدخلات العلاجية ،والاستعانة بالاختصاصيين وخاصة من أمراض الباطنة
كما وأكد على الانخفاض الذى تحقق فى عدد وفيات الامومة فى قطاع غزة ليقترب من الهدف الذى أوصت به منظمة الصحة العالمية فى الهدف الخامس من الأهداف الألفية التنموية.
من جانبه، استعرض دكتور وليد ابو حطب مدير مستشفى التحرير بمجمع ناصر ورئيس لجنة مراضة الأمهات الشديدة، دراسة علمية شملت جميع حالات المراضة الشديدة فى العامين 2017و 2018،والتى سلطت الضوء على أسباب المراضة الشديدة للأمهات،ومواصفاتها ومتابعتها أثناء حملها.
وأوضح أنه تبين من خلال الدراسة تحديد الكثير من المخرجات التى من خلالها يمكن اتخاذ إجراءات عملية من قبل مقدمى خدمة الأمومة لتحسين مستوى الخدمة والحد من حدوث حالات المراضة الشديدة ووفيات الأمهات.
واستعرض أبو حطب خلال الورشة،حالة ولادة نزيف بعد الولادة تبلغ من العمر 22 عاما وأم لثلاثة أطفال ،كانت محولة من مستشفى خاص الى مستشفى التحرير بمجمع ناصر ،ولم يتمكن الطاقم الطبى من وقف النزيف بالطرق الاعتيادية ،مضيفا:"تم استدعائى و قمنا بإيقاف النزيف دون اللجوء الى استئصال الرحم كما تفعل الكثير من دول العالم،مؤكدا على أنه تم إنقاذ حياة الكثير من الأمهات فى مجمع ناصر بنفس الطريقة.
ويشمل اليوم الدراسى على جلستين ،وسيتم تقسيم المشاركين الى مجموعات بحيث تستعرض كل واحدة عدة حالات مرضية ومناقشتها وتبادل الخبرات فى ذات المجال والخروج بتوصيات ليتم العمل بها بين مقدمى الخدمة.
نظمت وزارة الصحة ممثلة بالادارة العامة للمستشفيات والادارة العامة للرعاية الأولية، يوم دراسى حول "وفيات الأمومة ومراضة الأمهات الشديدة"، لاستخلاص العبر وتطوير البروتوكولات المعمول بها وصولا إلى تحسين الخدمة الصحية ،وذلك فى مطعم السلام أبو حصيرة.
وحضر اللقاء، مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان فى فلسطين الأستاذ أسامة أبو عيطة وممثلين عن وكالة الغوث ومقدمى الخدمة فى ذات المجال.
و أكد الدكتور عبد السلام صباح مدير عام المستشفيات، حرص وزارته على النهوض بملف وفيات الأمومة وتطوير البروتوكولات للمحافظة على حياة الأمهات .
وشكر صباح نيابة عن وكيل وزارة الصحة، القائمين على هذا المجال وجهودهم لمتابعة معدلات الوفيات منذ العام 2015 حتى اللحظة.
وعبر عن قلقه من زيادة معدلات الوفيات وذوات المراضة الشديدة، متمنيا أن تخرج الورشة بمؤشرات وتوصيات تساعد فى تقليص الأرقام والوصول الى المعدلات الدولية.
من جانبه، أشار أسامة أبو عيطة مدير صندوق الأمم المتحدة للسكان فى فلسطين، الى زيادة عدد وفيات الأمهات بشكل كبير مقارنة بالعام 2017،الأمر الذى يدق ناقوس الخطر ، وسيشكل اليوم فرصة لتدارس الأمر و الخروج بتوصيات فعالة .
وشدد على أهمية تضافر الجهود من كافة مقدمى الخدمة للسعى و التطوير باتجاه النهوض بهذا الملف وإنقاذ حياة الامهات،مؤكدا على أن فلسطين يمكنها تحقيق الكثير من الإنجاز فى هذا الملف.
واستعرض عبد الرازق الكرد رئيس لجنة وفيات الأمومة بوزارة الصحة، نظرة شمولية عن وفيات الامومة،حيث لوحظ أن نسبة وفيات الأمومة 11 حالة فى قطاع غزة ويماثلها فى الضفة الغربية،وعزا سبب ذلك الى أسباب غير مباشرة وأسباب أخرى مباشرة،وعدم توفر العناية الصحية أثناء الحمل بمستواها المطلوب.
وقال أن هناك ثلاث حالات من أصل ١١ كانوا بسبب ولادى مباشر،بينما الثماني حالات الأخرى كانت أسباب غير مباشرة نتيجة أمراض باطنية مما يعكس تحسن أداء الفرق الطبية التى تعتنى بالسيدات أثناء الولادة.
وأشار إلى نسبة الوفيات التى سجلت 19.1 فى 100 ألف ولادة حية ،مقارنة بالعام الماضى التى سجلت 10.3 فى 100 ألف ولادة حية ،وأرجع سبب ذلك الى ضعف معرفة الأهل بالعلامات الخطرة المصاحبة لحالات الوفاة وبالتالى عدم أخذهم لمراكز الصحة المناسبة،خاصة وأن عدد كبير من الحالات تحتاج للرعاية الطبية.
وأكد على أنه يمكن معالجة الأسباب غير المباشرة من خلال تغيير طريقة التدخلات العلاجية ،والاستعانة بالاختصاصيين وخاصة من أمراض الباطنة
كما وأكد على الانخفاض الذى تحقق فى عدد وفيات الامومة فى قطاع غزة ليقترب من الهدف الذى أوصت به منظمة الصحة العالمية فى الهدف الخامس من الأهداف الألفية التنموية.
من جانبه، استعرض دكتور وليد ابو حطب مدير مستشفى التحرير بمجمع ناصر ورئيس لجنة مراضة الأمهات الشديدة، دراسة علمية شملت جميع حالات المراضة الشديدة فى العامين 2017و 2018،والتى سلطت الضوء على أسباب المراضة الشديدة للأمهات،ومواصفاتها ومتابعتها أثناء حملها.
وأوضح أنه تبين من خلال الدراسة تحديد الكثير من المخرجات التى من خلالها يمكن اتخاذ إجراءات عملية من قبل مقدمى خدمة الأمومة لتحسين مستوى الخدمة والحد من حدوث حالات المراضة الشديدة ووفيات الأمهات.
واستعرض أبو حطب خلال الورشة،حالة ولادة نزيف بعد الولادة تبلغ من العمر 22 عاما وأم لثلاثة أطفال ،كانت محولة من مستشفى خاص الى مستشفى التحرير بمجمع ناصر ،ولم يتمكن الطاقم الطبى من وقف النزيف بالطرق الاعتيادية ،مضيفا:"تم استدعائى و قمنا بإيقاف النزيف دون اللجوء الى استئصال الرحم كما تفعل الكثير من دول العالم،مؤكدا على أنه تم إنقاذ حياة الكثير من الأمهات فى مجمع ناصر بنفس الطريقة.
ويشمل اليوم الدراسى على جلستين ،وسيتم تقسيم المشاركين الى مجموعات بحيث تستعرض كل واحدة عدة حالات مرضية ومناقشتها وتبادل الخبرات فى ذات المجال والخروج بتوصيات ليتم العمل بها بين مقدمى الخدمة.
