اشتية يوجه رسالة لـ"حماس" بشأن الانتخابات ويدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني، د. محمد اشتية، رسالة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشأن الانتخابات.
وأكد اشتية في تصريحات له خلال حفل افتتاح مختبرات المعايرة التابعة لمؤسسة المواصفات والمقاييس التي أنشئت بدعم أوروبي، مساعي القيادة الفلسطينية الجدية للمصالحة.
وقال: "إذا كان منظورنا للمصالحة ليس مقبولاً من حماس، ومنظورها ليس مقبولاً لدينا، فلنذهب إلى انتخابات عامة، وليقل الشعب الفلسطيني كلمته".
من جهته، أشاد اشتية بموقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، داعياً الاتحاد إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وكان القائم بأعمال المفوض الأوروبي في القدس، توماس نيكلسون، جدد التزام الاتحاد بحل الدولتين، وذلك خلال الحفل.
وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني، د. محمد اشتية، رسالة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشأن الانتخابات.
وأكد اشتية في تصريحات له خلال حفل افتتاح مختبرات المعايرة التابعة لمؤسسة المواصفات والمقاييس التي أنشئت بدعم أوروبي، مساعي القيادة الفلسطينية الجدية للمصالحة.
وقال: "إذا كان منظورنا للمصالحة ليس مقبولاً من حماس، ومنظورها ليس مقبولاً لدينا، فلنذهب إلى انتخابات عامة، وليقل الشعب الفلسطيني كلمته".
من جهته، أشاد اشتية بموقف الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، داعياً الاتحاد إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وكان القائم بأعمال المفوض الأوروبي في القدس، توماس نيكلسون، جدد التزام الاتحاد بحل الدولتين، وذلك خلال الحفل.
وقال نيكلسون: "نحن في الاتحاد الأوروبي اخترنا أن نكون معكم في بناء دولة فلسطين الحرة والمستقلة، دولة تساهم في السلام بالمنطقة والعالم، دولة تبنى على احترام حقوق الإنسان، واقتصاد مستقل وقوي، والقدس عاصمة لدولتين".
وقال المسؤول الأوروبي: إن الأزمة المالية الأخيرة الناجمة عن تلاعب إسرائيل بعائدات المقاصة الفلسطينية "تؤكد بشكل قاطع الحاجة إلى الاستقلالية الاقتصادية"، مرحباً بالاتفاق الأخير بإحالة جباية الضرائب على المحروقات إلى الحكومة الفلسطينية مباشرة، واصفاً هذا التطور بأنه "خطوة جيدة نأمل أن تتبعها خطوات أخرى".
وأضاف: قلنا بشكل واضح، إنه يجب احترام الاتفاقيات (الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي)، وعدم المساس بالأموال الفلسطينية، فهي حق للشعب الفلسطيني".
ورداً على نيكلسون، قال اشتية "هذه الكلمات لا تؤكد فقط على روح الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، إنما تؤكد أيضاً الموقف الأصيل للاتحاد الأوروبي تجاه العدل والسلام في فلسطين والعالم"، مؤكداً أن (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) "لن يجد له شريكاً واحداً في اوروبا، كما لم يجد شريكاً له في فلسطين".
وقال: "أوروبا شريكة لنا في السلام والتنمية، وفي حوض البحر الأبيض المتوسط، ولدينا معها العديد من الاتفاقيات، تعرقل إسرائيل بعضها، وبينما إسرائيل مقبلة على انتخابات في 17 أيلول/ سبتمبر، ندعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، ليس فقط من أجل الشعب الفلسطيني، إنما أيضاً من أجل الموقف الأوروبي، الذي يؤيد حل الدولتين".
وقال المسؤول الأوروبي: إن الأزمة المالية الأخيرة الناجمة عن تلاعب إسرائيل بعائدات المقاصة الفلسطينية "تؤكد بشكل قاطع الحاجة إلى الاستقلالية الاقتصادية"، مرحباً بالاتفاق الأخير بإحالة جباية الضرائب على المحروقات إلى الحكومة الفلسطينية مباشرة، واصفاً هذا التطور بأنه "خطوة جيدة نأمل أن تتبعها خطوات أخرى".
وأضاف: قلنا بشكل واضح، إنه يجب احترام الاتفاقيات (الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي)، وعدم المساس بالأموال الفلسطينية، فهي حق للشعب الفلسطيني".
ورداً على نيكلسون، قال اشتية "هذه الكلمات لا تؤكد فقط على روح الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، إنما تؤكد أيضاً الموقف الأصيل للاتحاد الأوروبي تجاه العدل والسلام في فلسطين والعالم"، مؤكداً أن (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) "لن يجد له شريكاً واحداً في اوروبا، كما لم يجد شريكاً له في فلسطين".
وقال: "أوروبا شريكة لنا في السلام والتنمية، وفي حوض البحر الأبيض المتوسط، ولدينا معها العديد من الاتفاقيات، تعرقل إسرائيل بعضها، وبينما إسرائيل مقبلة على انتخابات في 17 أيلول/ سبتمبر، ندعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، ليس فقط من أجل الشعب الفلسطيني، إنما أيضاً من أجل الموقف الأوروبي، الذي يؤيد حل الدولتين".
وخاطب اشتية المسؤول الأوروبي بقوله: "كما اليوم سنكون غداً، دولة تقوم على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان".
وبصفته وزيراً للداخلية، أعلن اشتية عن منح توماس نيكلسون جواز سفر فلسطينياً، تقديراً لجهوده في تعزيز الشراكة الفلسطينية مع الاتحاد الأوروبي.
وبصفته وزيراً للداخلية، أعلن اشتية عن منح توماس نيكلسون جواز سفر فلسطينياً، تقديراً لجهوده في تعزيز الشراكة الفلسطينية مع الاتحاد الأوروبي.

التعليقات