الخارجية والمغتربين ترفض سياسة ترامب التي تعتمد الابتزاز المالي والسياسي
رام الله - دنيا الوطن
وقالت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأمس، الإيحاء بأنه يقف على مسافة واحدة من طرفي الصراع الإسرائيلي والفلسطيني، مُشيراً إلى أن الطرفين سئما من الصراع، ويرغبان في التوصل إلى اتفاق سلام، مُبدياً تفاؤله في تقبل الإسرائيليين والفلسطينيين لما بات يُعرف بـ (صفقة القرن)، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يستطع مواصلة هذا الإيحاء الإعلامي التضليلي، وسرعان ما عاد إلى الكشف عن إنحيازه الكامل لإسرائيل واحتلالها عندما ربط بين موافقة الفلسطينيين الجلوس على طاولة المفاوضات للحصول على المساعدات الأمريكية التي قطعت، متفاخراً بأنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي اتخذ قراراً بقطع تلك المساعدات.
وأضاف بيان الخارجية "يعترف ترامب علناً بسياسة الإبتزاز المالي التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف ابتزازه سياسياً وفرض شروط الاستسلام والخضوع عليه، كما كشفت أقوال ترامب بالأمس عن تخبط واضح بشأن المواعيد المتكررة والمتضاربة الصادرة عن أركان إدارته حول موعد نشر الصفقة المزعومة، وفي جميع الحالات يتم ضبط تلك المواعيد بناءً على "ساعة" الانتخابات الإسرائيلية ومصالح نتنياهو".
وأكمل البيان: صحيح أن شعبنا سئم الصراع ويدفع يومياً أثماناً غالية جراء إستمرار الإحتلال والإستيطان والظلم التاريخي الذي وقع عليه، وصحيح أيضا أن قيادتنا عبرت في جميع المناسبات والمحافل تمسكها بخيار السلام ورغبتها في إنهاء الصراع، لكن ليس بأي ثمن وإنما وفقاً لمرجعيات السلام الدولية ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
رأت وزارة الخارجية والمغتربين، أن القرارات والإعلانات المنحازة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصالح الاحتلال والاستيطان، أسقطت دور الراعي الأمريكي في رعاية عملية السلام، وضربت أية مصداقية لنظامه في إدارة نزيهة للمفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وشددت، على أنه إذا ما كان الرئيس الأمريكي، يرغب حقيقة في لعب مثل هذا الدور النزيه، فعليه أن يتراجع أولاً عن قراراته المنحازة للاحتلال، وفي مقدمتها قراره بشأن القدس، ونقل سفارة بلاده إليها.
وأكدت الوزارة من جديد أن شعبنا يرفض بشكل قاطع سياسة الابتزاز المالي، ولن يقبل بأي شكل من الأشكال المساومة على حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وعلى رأسها قضية القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأضاف بيان الخارجية "يعترف ترامب علناً بسياسة الإبتزاز المالي التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف ابتزازه سياسياً وفرض شروط الاستسلام والخضوع عليه، كما كشفت أقوال ترامب بالأمس عن تخبط واضح بشأن المواعيد المتكررة والمتضاربة الصادرة عن أركان إدارته حول موعد نشر الصفقة المزعومة، وفي جميع الحالات يتم ضبط تلك المواعيد بناءً على "ساعة" الانتخابات الإسرائيلية ومصالح نتنياهو".
وأكمل البيان: صحيح أن شعبنا سئم الصراع ويدفع يومياً أثماناً غالية جراء إستمرار الإحتلال والإستيطان والظلم التاريخي الذي وقع عليه، وصحيح أيضا أن قيادتنا عبرت في جميع المناسبات والمحافل تمسكها بخيار السلام ورغبتها في إنهاء الصراع، لكن ليس بأي ثمن وإنما وفقاً لمرجعيات السلام الدولية ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

التعليقات