عشراوي: آن الأوان لإنزال العقوبات على إسرائيل ومواجهة مشروعها الاستيطاني التصاعدي المُمنهج
رام الله - دنيا الوطن
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتورة حنان عشراوي، أن التصاعد الاستيطاني الجنوني، الذي يواصل التهام أراضي دولة فلسطين، يعكس العقلية الاستعمارية الانتهازية لمقاول الحرب بنيامين نتنياهو، وحكومته المتطرفة.
واستنكرت في بيان لها، اليوم الاثنين، موافقة رئيس وزراء دولة الاحتلال على بناء حي استيطاني يضم 300 وحدة بمستوطنة (دوليف) برام الله، وتسليم إخطارات ببناء 120 وحدة استيطانية على أراضي ديراستيا بمنطقة وادي قانا غرب سلفيت، والشروع بهدم مطعم ومنزل بمنطقة المخرور في بيت جالا.
وقالت في هذا الصدد: "يثبت نتنياهو الفاسد، أن المعركة الانتخابية التي يخوضها متسلحاً بنهجه الشعبوي المتطرف لا حدود لها، وأنه من أجل الوصول لمبتغاه، يخوض حروباً ويشعل المنطقة برمتها، فهاهو الآن وفي سياق سباق الانتخابات، يقدم القرابين للمستوطنين المتطرفين؛ لكسب أصواتهم، ويواصل سرقة أرضنا ومواردنا واستباحتها".
وأشارت إلى أن هذا السلوك الاستعماري تصاعدي وممنهج منذ قيام دولة الاحتلال، ويستند بالأساس على سياسة التطهير العرقي، والتهجير القسري، وسرقة الأرض والموارد والممتلكات، وتحدي القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وذلك بدعم أمريكي مطلق سياسياً وقانونياً ومالياً.
وختمت بيانها بالقول: "آن الأوان لإنزال العقوبات على إسرائيل، ومحاسبتها ومساءلتها على انتهاكها المتعمد للقرارات والقوانين الدولية وللمبادئ والقيم الإنسانية".
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتورة حنان عشراوي، أن التصاعد الاستيطاني الجنوني، الذي يواصل التهام أراضي دولة فلسطين، يعكس العقلية الاستعمارية الانتهازية لمقاول الحرب بنيامين نتنياهو، وحكومته المتطرفة.
واستنكرت في بيان لها، اليوم الاثنين، موافقة رئيس وزراء دولة الاحتلال على بناء حي استيطاني يضم 300 وحدة بمستوطنة (دوليف) برام الله، وتسليم إخطارات ببناء 120 وحدة استيطانية على أراضي ديراستيا بمنطقة وادي قانا غرب سلفيت، والشروع بهدم مطعم ومنزل بمنطقة المخرور في بيت جالا.
وقالت في هذا الصدد: "يثبت نتنياهو الفاسد، أن المعركة الانتخابية التي يخوضها متسلحاً بنهجه الشعبوي المتطرف لا حدود لها، وأنه من أجل الوصول لمبتغاه، يخوض حروباً ويشعل المنطقة برمتها، فهاهو الآن وفي سياق سباق الانتخابات، يقدم القرابين للمستوطنين المتطرفين؛ لكسب أصواتهم، ويواصل سرقة أرضنا ومواردنا واستباحتها".
وأشارت إلى أن هذا السلوك الاستعماري تصاعدي وممنهج منذ قيام دولة الاحتلال، ويستند بالأساس على سياسة التطهير العرقي، والتهجير القسري، وسرقة الأرض والموارد والممتلكات، وتحدي القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وذلك بدعم أمريكي مطلق سياسياً وقانونياً ومالياً.
وختمت بيانها بالقول: "آن الأوان لإنزال العقوبات على إسرائيل، ومحاسبتها ومساءلتها على انتهاكها المتعمد للقرارات والقوانين الدولية وللمبادئ والقيم الإنسانية".

التعليقات