مباشر | المؤتمر الصحفي للحكومة ووزارة الصحة بشأن فيروس كورونا

كتائب المقاومة الوطنية: جاهزون ونواصل الاعداد لمواجهة أي عدوان اسرائيلي

كتائب المقاومة الوطنية: جاهزون ونواصل الاعداد لمواجهة أي عدوان اسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تحيي الذكرى الثامنة عشر لعملية اقتحام "حصن مرغنيت" العسكري الواقع في قلب مستوطنة جان أور التي كانت جاثمة على أراضي المواطنين في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، والتي نفذها المقاتلان أمين ابو حطب وهشام أبو جاموس، وأدت إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم ضابط برتبة نائب قائد كتيبة في لواء النخبة «جفعاتي» وإصابة سبعة آخرين، أن العملية أربكت قادة الاحتلال وجنوده، واسقطت حصونه الأمنية، وكانت ايذاناً ببدء سلسلة من عمليات الاقتحام البطولية التي نفذها مقاتلوها ومقاتلو الاجنحة العسكرية الأخرى، ما دفع الاحتلال إلى الانسحاب من القطاع في عام 2005 هروباً من ضربات المقاومة الموجعة.

وقالت الكتائب في بيانها، إنها «ستبقى وفية للشهيدين أمين أبو حطب وهشام أبو جاموس، بالسير على خطاهم في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أبناء شعبنا الذي يمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة حتى تحقيق أهدافه الوطنية، ومواجهة التحديات والصفقات التي تحاك ضده وتهدف لتصفية حقوقه الوطنية وقضيته الفلسطينية وفي مقدمتها «صفقة ترامب- نتنياهو»».

وشددت الكتائب على أن العمليات البطولية هي نتاج طبيعي وحق مشروع لشعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي رداً على جرائمه المتواصلة في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، مشيدة بالعمليات النوعية التي نفذت بشتى الأساليب والأدوات القتالية ضد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، والتي كان آخرها العملية البطولية التي وقعت غرب مدينة رام الله بالضفة الفلسطينية، والقادرة على تكبيده مزيد من الخسائر وكسر هيبته وقوة ردعه.

ودعت الكتائب إلى تصعيد المقاومة والانتفاضة في ميادين النضال المختلفة وتوسيع مساحة الاشتباك مع الاحتلال، حتى دحره ورحيله عن أرضنا الفلسطينية بعاصمتها القدس وانجاز الحرية والعودة والاستقلال.

واعتبرت الكتائب، تهديدات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقادة جيشه بشن عدوان جديد على قطاع غزة، والتي نأخذها على محمل الجد، لا تخيف المقاومة ولا تربكها، ولن ترهب شعبنا ولن تثنيه عن مواصلة نضاله ضد الاحتلال. مشددة على أن أي عدوان إسرائيلي لن يكون سهلاً وسيدفع الاحتلال ثمنه غالياً.

وأكدت الكتائب أنها تُعد نفسها وإمكانياتها بكل الأساليب والوسائل النوعية لمفاجأة الاحتلال، إذا ما تجرأ وشن عدوان على القطاع. معاهدة الشهداء والجرحى والأسرى وجماهير شعبنا بأن تبقى وفية لهم، وحاضرة في الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

التعليقات