معايعة تلتقي وفداً من الخارجية الفلسطينية

معايعة تلتقي وفداً من الخارجية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت وزيرة السياحة والآثار، السيدة رُلى معايعة، وفداً مكوناً من 50 دبلوماسياً فلسطينياً من العاملين في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، العامل في وزارة الخارجية الفلسطينية، ترأسته المستشارة رولا محسن، مدير التدريب الدبلوماسي، بحضور السيد علاء الزعول، سكرتير أول في وزارة الخارجية.

وجرى الاستقبال في مقر وزارة السياحة والآثار بمدينة بيت لحم، حيث رحبت الوزيرة معايعة بالوفد، مؤكدة على أهمية الصورة التي يجب أن ينقلها العاملون في السلك الدبلوماسي الفلسطيني، والتي تبين حقيقة فلسطين وشعبها المضياف، علاوة على نقل صورة الوضع السياسي الدقيق والحساس، الذي تمر به القضية الفلسطينية، جراء الاحتلال وإجراءاته. 

وتحدثت معايعة عن صورة الوضع السياحي، وما تحظى به فلسطين من جذب لأعداد كبيرة من الوفد السياحية سنوياً، مما يؤكد على قوة ومتانة القطاع السياحي الفلسطيني، وقدرته على جذب انتباه ملايين السياح من مختلف دول العالم سنوياً، علاوة على امتلاك فلسطين لمجموعة مميزة، وفريد من المواقع السياحية والأثرية والتاريخية والدينية كالمسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وكنيسة المهد، والحرم الإبراهيمي الشريف، وقصر هشام الأثري، مما يؤكد بأن فلسطين بلد آمن ومرحاب وجميع المدن الفلسطينية مفتوحة لاستقبال الزوار والوفود السياحية من مختلف دول العالم. 

وتطرقت معايعة للحديث حول الانماط السياحية الجديدة التي تبنتها فلسطين بالشراكة ما بين القطاع السياحي الفلسطيني العام والخاص والتي ترجمت من خلال تبني فلسطين لحزمة من الانماط السياحية كسياحة المسارات وغيرها الكثير علاوة على افتتاح فندق الجدار والذي يوفر اسوء اطلالة للسائح القادم لزيارة فلسطين بسبب الاحتلال الاسرائيلي واجراءات والتي منها وجدار الضم والتوسع الاحتلالي والذي فصل مدينة بيت لحم عن توأمها مدينة القدس ولأول مرة بالتاريخ، مما شكل صورة واضحة وحقيقية لما يعانيه شعب فلسطين والقطاع السياحي الفلسطيني بشكل خاص من الاحتلال واجراءاته وسياساته. 

وتحدثت عن خطط الوزارة في استهداف الاسواق السياحية العالمية، والتي ترجمت من خلال مشاركة فلسطين في العديد من المعارض السياحية العالمية، وإطلاق ورشات عمل عن أهمية السياحة لفلسطين والعاصمة القدس في مختلف دول العالم، وإنتاج مجموعة من المواد الإعلامية والترويجية لفلسطين وللقطاع السياحي الفلسطيني بمختلف اللغات العالمية، علاوة على رحلات تعريفية عن فلسطين لمجموعة من وكالات السياحة والسفر والوكالات الإعلامية العالمية وذلك للتعرف عن كثب عن فلسطين وقطاعها السياحي. 

واختتمت معايعة كلمتها في التأكيد بان السائح الذي يأتي الى فلسطين ويشاهد جمالها وتعامل اهلها عند عودته الى وطنية ينقل صورة حقيقية عن فلسطين وأنتم كدبلوماسيين لفلسطين في مختلف دول العالم عملكم يجب ان ينصب على تدعيم هذه الصورة ليكون السائح القادم الى فلسطين سفير لنقل صورة فلسطيني الحقيقية لبلدة عن عودته.

ونظمت وزارة الساحة والاثار جولة للوفد الدبلوماسي شملت زيارة كنيسة المهد للاطلاع على ما تحتويه هذه الكنيسة من مقتنيات وما ترمز له، بالإضافة لاستماعه لشرح كامل عن تاريخ الكنيسة ومقتنياتها، بالإضافة لزيارة لفندق و متحف الجدار في بيت لحم.

التعليقات