أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة يعيشها أرباب الأسر في غزة نتيجة توالي المناسبات
رام الله - دنيا الوطن
تقرير: رائد حلس
إن توالي المناسبات بدءاً من شهر رمضان المبارك إلى عيد الفطر ومن ثم عيد الاضحى المبارك وصولاً إلى الموسم الدراسي الجديد تربك أرباب الأسر في قطاع غزة وتشكل عبء إضافي وضغط شديد عليهم نتيجة أن هذه المواسم تحتاج إلى مصاريف إضافية وميزانيات استثنائية.
في هذا الصدد يشير الباحث والمختص في الشأن الاقتصادي رائد حلس: إلى أن هذه المواسم تأتي في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة يعيشها أرباب الأسر في قطاع غزة نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والذي تعرض أيضاً إلى ثلاث اعتداءات مدمرة خلال 6 سنوات، مما ترتب على ذلك من ارتفاع معدلات البطالة بشكل غير مسبوق في قطاع غزة واتساع دائرة الفقر، بجانب عدم تلقي الموظفين العمومين لرواتب كاملة منذ شهر نيسان 2017 وحتى الآن وكذلك عدم تلقي موظفي حكومة الأمر الواقع في غزة رواتب كاملة منذ سنوات والاعتماد على تأمين فاتورة رواتبهم من الجباية المحلية مما ساهم في زيادة الأعباء على المواطنين ورجال الأعمال على حد السواء.
وتابع حلس: كل هذه العوامل أثرت بشكل مباشر على تراجع القدرة الشرائية لشريحة كبيرة من المواطنين وعدم قدرتهم على تلبية الاحتياجات الضرورية وبالتالي من لا يستطيع تلبية احتياجاته الضرورية أصبح غير قادر على تلبية احتياجات أبنائه وأسرته في هذه المواسم.
ويضيف حلس: أن توالي هذه المناسبات في فترة قصيرة يتسبب في ركود الحركة التجارية نتيجة تأثير موسم على أخر حسب أهمية وضرورة الاحتياجات للموسم بالنسبة لأرباب الأسر، كذلك يتسبب توالي المواسم إلى بروز ظاهرة الافراط في الاستدانة لدى أرباب الأسر لتمويل احتياجاتهم في هذه المناسبات الأمر الذي يثقل من كاهلهم في الشهور اللاحقة.
ويؤكد حلس: أن هذا الوضع الذي يعيشه أرباب الأسر في قطاع غزة يحتاج إلى تدخلات عاجلة عبر تقديم مساعدات إغاثية طارئة لتوفير بعض الاحتياجات اللازمة للأسر الفقيرة ومن الممكن أن يقوم بهذا الدور مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من منطلق مساهمة هذه المؤسسات في المسؤولية المجتمعية.
إن توالي المناسبات بدءاً من شهر رمضان المبارك إلى عيد الفطر ومن ثم عيد الاضحى المبارك وصولاً إلى الموسم الدراسي الجديد تربك أرباب الأسر في قطاع غزة وتشكل عبء إضافي وضغط شديد عليهم نتيجة أن هذه المواسم تحتاج إلى مصاريف إضافية وميزانيات استثنائية.
في هذا الصدد يشير الباحث والمختص في الشأن الاقتصادي رائد حلس: إلى أن هذه المواسم تأتي في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة يعيشها أرباب الأسر في قطاع غزة نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والذي تعرض أيضاً إلى ثلاث اعتداءات مدمرة خلال 6 سنوات، مما ترتب على ذلك من ارتفاع معدلات البطالة بشكل غير مسبوق في قطاع غزة واتساع دائرة الفقر، بجانب عدم تلقي الموظفين العمومين لرواتب كاملة منذ شهر نيسان 2017 وحتى الآن وكذلك عدم تلقي موظفي حكومة الأمر الواقع في غزة رواتب كاملة منذ سنوات والاعتماد على تأمين فاتورة رواتبهم من الجباية المحلية مما ساهم في زيادة الأعباء على المواطنين ورجال الأعمال على حد السواء.
وتابع حلس: كل هذه العوامل أثرت بشكل مباشر على تراجع القدرة الشرائية لشريحة كبيرة من المواطنين وعدم قدرتهم على تلبية الاحتياجات الضرورية وبالتالي من لا يستطيع تلبية احتياجاته الضرورية أصبح غير قادر على تلبية احتياجات أبنائه وأسرته في هذه المواسم.
ويضيف حلس: أن توالي هذه المناسبات في فترة قصيرة يتسبب في ركود الحركة التجارية نتيجة تأثير موسم على أخر حسب أهمية وضرورة الاحتياجات للموسم بالنسبة لأرباب الأسر، كذلك يتسبب توالي المواسم إلى بروز ظاهرة الافراط في الاستدانة لدى أرباب الأسر لتمويل احتياجاتهم في هذه المناسبات الأمر الذي يثقل من كاهلهم في الشهور اللاحقة.
ويؤكد حلس: أن هذا الوضع الذي يعيشه أرباب الأسر في قطاع غزة يحتاج إلى تدخلات عاجلة عبر تقديم مساعدات إغاثية طارئة لتوفير بعض الاحتياجات اللازمة للأسر الفقيرة ومن الممكن أن يقوم بهذا الدور مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من منطلق مساهمة هذه المؤسسات في المسؤولية المجتمعية.
