أسرى حماس يُجرون أول مكالمة هاتفية مع أهاليهم

أسرى حماس يُجرون أول مكالمة هاتفية مع أهاليهم
رام الله - دنيا الوطن
وافق جهاز مخابرت الاحتلال (الشاباك)، على السماح لأسرى حركة (حماس) من قطاع غزة، بإجراء مكالمات هاتفيّة مع عائلاتهم، من خلال الهواتف العامة المثبتة داخل السجون.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء، فإنّه سيسمح لـ 69 أسيرًا من حركة حماس، بإجراء مكالمات هاتفية مع أقاربهم، 17 منهم من سكان قطاع غزة، والبقية من الضفة الغربية.

وفي آذار/ مارس الماضي، بدأ أسرى حماس إضراباً عن الطعام في أعقاب خطط لتثبيت أجهزة تشويش في أجنحتهم تمنعهم من إجراء المحادثات بواسطة الهواتف المحمولة المهربة، وكجزء من الاتفاقات التي تم التوصل إليها لإنهاء الإضراب عن الطعام، وافقت إسرائيل، بمبادرة من جهاز (الشاباك)، وبدعم من رئيس الوزراء، وخلافاً لموقف سلطة السجون، على تركيب هواتف عامة في الأقسام التي تم تركيب أجهزة التشويش فيها.

ووفقًا للاتفاقات، يجب السماح للأسرى بالاتصال بخمسة أرقام هاتف تتبع لأبناء عائلاتهم، ويمكنهم إجراء ثلاث محادثات في الأسبوع من الهواتف العامة لمدة خمس عشرة دقيقة، ومن المرجح أن يتنصت الشاباك على بعض المكالمات، وفي الواقع، ووفقًا لبعض المصادر، فإن الأسرى في الجنحة التي تم تثبيت أجهزة التشويش فيها، يمكنهم إجراء مكالمات من الهواتف المحمولة.

وقد دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخطوة في حينه في ظل المحاولات للتوصل إلى ترتيبات مع حماس، وكذلك فعل الشاباك.

 وفي الأسبوع الماضي، انطلقت التجربة في سجن (كتسيعوت) حيث يحتجز أسرى حماس من الضفة الغربية، وتم تنشيط الهواتف العامة في السجن، بعد أن وقع حوالي 30 سجينًا تعهدًا بعدم تهريب أي هواتف خليوية، وبعد تسليم ثلاثة أجهزة هاتف تم تهريبها إلى السجن، وسيؤدي ضبط الهواتف المهربة إلى فرض عقوبات إلى أجل غير مسمى.

التعليقات