عاجل

  • العاروري: يجب أن ندرك جميعًا أن ساحة المعركة الآن هي في الضفة الغربية

  • العاروري: شعبنا بغزة جاهز.. وقد أعلن أبو عبيدة أن إعلان الضم هو بمثابة حرب

  • صالح العاروري: سنمارس كل أنواع النضال والمقاومة ضد مشروع الضم

  • صالح العاروري: عندما عملنا معًا فرضنا على الاحتلال التراجع والتنازل

  • العاروري: سوف نجمد كل الخلافات مع حركة فتح لنتفق على موقف وطني تجاه الضم

  • العاروري: على الجميع أن ينخرط بالعمل المشترك في مواجهة مشروع الضم والدفاع عن شعبنا

  • العاروري: لا يسعنا أن نسكت أو نمرر أو نتعايش مع هذا الواقع بأي حال

  • العاروري: سيناريوهات الاحتلال المطروحة في التعامل مع السكان هي ترحيلهم

  • الإعلام الإسرائيلي: فتح وحماس في بيان مشترك: "نقدم اليوم موقف واحد ضد الضم"

غزة لا تقاوم وحدها.. يا د. أحمد يوسف

غزة لا تقاوم وحدها.. يا د. أحمد يوسف
غزة لا تقاوم وحدها.. يا د. أحمد يوسف
بقلم:أشرف صالح 

د. أحمد يوسف القيادي في حركة حماس , والأكاديمي والكاتب والمحلل السياسي , لقد عرفناه بشخصيته السمحه , ومقالاته الواقعية والصريحة والناقدة للحركة والتي بنتمي إليها , لقد عرفناه بمدحه للآخرون دون أخذ الإعتبار بأنهم خصوم سياسيون , فهو دائماً يذكر إنجازات حركة فتح عبر التاريخ , وإنجازات قياداتها وكوادرها وما قدموه للوطن وحتى هذه اللحظة , كما وأنه يذكر إنجازات كل الفصائل والقوى دون إقصاء لأي فصيل أو حتى شخص بعينه .

ولكنه هذه المرة أخطأ عندما كتب مقالاً بعنوان "غزة تقاوم وحدها"!! فعندما قرأت المقال شعرت أن المقال يكاد أن ينفصل عن العنوان , لولا السطور التي تتحدث عن مسيرات كسر الحصار , والتي ذكر فيها أن غزة أنجزت مسيرات كسر الحصار , وكان من المفترض أن تمتد هذه المسيرات الى الضفة والداخل والشتات , ولكن غزة بقيت وحيدة بحسب تعبيره ,  وبالفعل ما قاله يوسف في مقاله واقعياً , ولكنه قدم لنا غزة كضحية وليس كواحدة من المتهمين , فالتهمة التي ذكرها يوسف موجودة وتشمل كل الوطن , وهي أن غزة والضفة والداخل والشتات مفصولين كلياً في العمل المقاوم , فكل منهم يعمل وحده وبمعزل عن الآخر , وبحسب الجغرافيا والإمكانيات المتاحة , ولكن الجغرافيا أيضاً عزلت مشاعرهم عن بعضها البعض , فإذا حدث شيئ في الضفة فلا أحد يتحرك سوا الضفة , وكذلك غزة , وكذلك الشتات والداخل , هذا هو الواقع ولكن الغريب في الأمر أن يوسف لم يذكر الواقع كما هو , ولم يذكر سوا أن غزة تقاوم وحدها , فكان عليه أن يذكر أيضاً أن الضفة تقاوم وحدها , والداخل والشتات يقاومون وحدهم .

العنوان الذي كتبه د.أحمد يوسف يعبر عن إحتكار غزة للمقاومة , ورغم بعض التوضيحات على متن المقال والتي تتناقض مع العنوان , إلا أن العنوان كان كفيلاً بإيصال رسالة يوسف للقارئ , ومع ذلك كتب أن حركة فتح  أسست الثورة في نهاية الخمسينات في الخارج ,  وهكذا يكون قدم الدليل على عدم صحة عنوان مقاله , أما إذا كان يوسف قد حصر المقاومة في مسيرات فك الحصار , فهذا إقصاء للآخرين في كل الأزمنة والميادين , وعلماً بأن هناك الكثيرون يرون أن مسيرات كسر الحصار تحولت عن مسارها , وأصبحت أدات لعملية التسوية بين حماس وإسرائيل , بالإضافة الى أنها كلفت الشعب الفلسطيني ثمناً أكثر من النتائج التي من المفترض أن تقدمها , ولو بحثنا عن عدد الشهداء والجرحى وحالات البتر والإعاقات , لوجدنا بالفعل أن مسيرات كسر الحصار ضررها أكثر من منفعتها .

وأخيراً وللتذكير.. أليس معركة الخان الأحمر مقاومة , أليس معركة البوابات الإلكترونية مقاومة , أليس معركة تهويد القدس والأنفاق مقاومة , أليس معركة إقتحامات الأقصى مقاومة , اليس عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار على الجنود والمستوطنين مقاومة...إلخ , وهل فلسطينيو الداخل لا يقاومون؟ وهل فلسطينيو الشتات لا يقاومون؟ وهل الأسرى في السجون لا يقاومون؟ أعتقد أن الإجابة موثقة في جميع وسائل الإعلام .

أتمنى أن يكون مقالي هذا رسالة للتذكير ليس أكثر , ولا يفهم بأنه لمجرد إنتقاد  للكاتب , أو التقليل من شأنه , فأنا شخصياً أحترم الدكتور أحمد يوسف , فهو زميل المهنة , فعليه أن يتقبل وجهة نظري , ودفاعي عن مقاومة الفلسطينيين في كل مكان وزمان , والتي تم إقصائها في عنوان مقاله .

كاتب صحفي

التعليقات