بيان من المكتب التنفيذي للاجئين بخصوص مؤتمر رام الله

رام الله - دنيا الوطن
أصدر المكتب التنفيذي للاجئين واللجان الشعبية في مخيمات الضفة الغربية، بياناً بخصوص مؤتمر شبابي كانت تسعى السفارة الأمريكية عقده في رام الله.

وفيما يلي نص البيان: 

أبناء شعبنا العظيم ..  يا من حطمتم كافة المؤامرات والدسائس التي أحيكت ضد شعبنا  ووطنا وقضيتنا على مر السنوات الطويلة الماضية .. يا من حطمتم أسطورة الجيش الذي لا يقهر من خلال إرادتكم وبسالتكم وتمترسكم بحقكم والدفاع عنه في الغالي والنفيس.

أهلنا البواسل .. إن المواقف الحازمة والصارمة التي اتخذها رئيسنا وعنوان الشرعية الفلسطينية وقيادتنا الحكيمة ضد مؤامرة صفقة القرن  وإفشال مؤتمر المنامة والعديد من المؤامرات  التي أحاكتها أمريكا مع حليفتها دولة الاستيطان النازية، تطل علينا اليوم بمظهر وثوب جديد  باسم الإنسانية ورفاهية الشباب الفلسطيني  لتتباكى على شبابنا من خلال دعوتهم لعقد مؤتمر تدعو له السفارة الأمريكية ( وحدة الشؤون الفلسطينية بالسفارة ) وذلك يوم الأربعاء المقبل في فندق الجراند بارك حيث وصلت الوقاحة في هذه الإدارة الدعوة لمثل هذا المؤتمر في قلب فلسطين متجاوزة بذلك كافة الخطوط الحمراء.

ربوع شعبنا في كافة أماكن تواجده.. إن هذه الإدارة الأمريكية التي تحاول اليوم اختراق مجتمعنا الفلسطيني من خلال شبابنا الواعد ومستقبل الغد والعمود الفقري لمجتمعنا هي من تسعى مع الاحتلال الغاصب لتهويد القدس من خلال ما قامت به بنقل سفارتها هناك والاعتراف بالقدس ك عاصمة لهذا الكيان الغاصب وكذلك دعوة المجتمع الدولي لنقل سفاراتهم إلى هناك وهي من أوقفت التمويل لمستشفياتنا في القدس وكذلك هي من قطعت المساعدات المادية عن وكالة الغوث الدولية والتي قيمتها 360 مليون دولار أمريكي بهدف إنهاء الشاهد الوحيد على قضية اللاجئين ومن خلال ما تقوم به من عمليات ترهيب وترغيب وهيمنة وبلطجة على الدول المانحة والداعمة لشعبنا الفلسطيني لمنعها لتقديم المساعدة لشعبنا ، كما أن هذه الإدارة الوقحة هي من تؤيد دولة الاحتلال بكافة إجراءات التعسفية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدراته وذلك بسرقة أراضيه وإقامة مستوطنات غير شرعية عليه والهدم للمنازل وترهيب وترويع شعبنا في القدس وذلك بهدف تفريغها من أهلها وسكانها الأصليين والشرعيين وذلك بفرض حصار سياسي واقتصادي وثقافي واجتماعي عليهم، كمان ان هذه الإدارة النازية هي من أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وتأتي اليوم هذه الإدارة لتدعي الحرص على رفاهية شبابنا ومصلحتهم بعقد مثل هذا المؤتمر المشبوه، ان من يحرص على شبابنا لا يقوم بسرقة ممتلكاته ووقف المساعدات والدعم عنه وتأييد الاحتلال والاستيطان ومصادرة مستقبل أجياله وحاضره،

ومن هنا فإننا في المكتب التنفيذي للاجئين وباسم كافة المخيمات الفلسطينية نؤكد على ما يلي :-

1- إننا نحيي إدارة فندق الجراند بارك على رفضها استقبال مثل هكذا مؤتمرات مشبوهة وذلك انسجاما مع موقف القيادة الفلسطينية وتطلعات شعبنا الفلسطيني .

2- ندعو كافة المؤسسات التي من الممكن ان تكون بديل لفندق الجراند بارك إن تسلك نفس الموقف الوطني المسؤول والذي يعبر عن موقف فلسطيني موحد.

3- نحيي شبابنا الواعد ونؤمن بوعيه وإدراكه لأنه هو أملنا ومستقبلنا وعمادنا طموحه الواعد بالحرية والاستقلال لأنه صاحب انتماء وطني وجذوره المتمسكة بثوابته وقيمه وتاريخه وحضارته وهو من سيفشل هكذا مؤامرات .

4- نعتبر كل من دعا ويدعو ويشارك بهكذا مؤتمر هو خائن لوطنه وشعبه وقضيته.