مباشر | مدير شركة كهرباء القدس يوضح تفاصيل قطع إسرائيل للكهرباء بمحافظات الضفة

شقيق زوجي يتحرش بي وأخاف أن أخبره بذلك.. ماذا أفعل؟

شقيق زوجي يتحرش بي وأخاف أن أخبره بذلك.. ماذا أفعل؟
عرضت سيدة عشرينية مشكلتها على إحدى الصفحات المتخصصة في موقع "فيسبوك"، والتي تتمثل في قيام شقيق زوجها الأصغر بالتحرش بها.

وقالت السيدة البالغة من العمر (23 عامًا): "تزوجت من رجل يكبرني بأكثر من عشر سنوات، نعيش حياة هادئة برغم أننا لم نرزق حتى الآن بالذرية، بدأت المأساة التي أعيشها حينما بدأ أخو زوجي الأصغر يتحين فرصة غيابه ويمطرني بكلمات الغزل والغرام".

وأضافت: "في البداية زجرته وذكرته أن زوجي شقيقه وأنه إئتمنه على بيته وعلى زوجته، لكنه تمادى وتطور الأمر إلى محاولات تحرش حتى حاول أن يقبلني بالقوة، فثرت وهددته أنني سأشكوه لزوجي وأخبره بكل شئ، في الحقيقة أخاف أن يكذبني زوجي أو يتهمني أني أحاول إحداث وقيعة بينهما، أو أنني يتهمني أنا بغواية شاب أعزب".

وتابعت السيدة: "أخشى أن يطلقني فمن السهل عليه أن يستبدل زوجته بأخرى لكنه لا يستطيع أن يستبدل أخاه بأخ آخر، وأعيش في رعب مستمر، ولا أستطيع أن أتحدث مع أهلي في هذا الموضوع، وأسمع الهمز واللمز من أمه التي تشجعه أن يتزوج ممن تملأ البيت بالبنين و البنات".

من جانبها، أجابت المستشارة الأسرية، الدكتورة نهال، على المشكلة، بقولها: "في البداية إجتهدي أن تغلقي مداخل الشيطان: لا تسمحي له بالدخول الى البيت في غياب زوجك بأي حال من الأحوال، أعرف أن هناك عادات في بعض الأوساط الاجتماعية خاصة في الريف تعوق الخصوصية و الاستقلالية، لكن أبلغيه أننا نخضع لأحكام الشرع الذي تعامل بصرامة شديدة فيما يتعلق بالخلوة الشرعية".

وأكملت المستشارة بحسب ما نقلت صحيفة المرصد: "وإذا تصادف وجودك في بيت حماتك أو في أي إجتماع أسري، إحرصي أن تكوني محتشمة في ملابسك، مقتصدة في حديثك معه للضرورة القصوى، بل كوني أكثر خشونة عن ذي قبل حتى لا يصور له شيطانه أنك تتمنعين أو أنك تبادلينه نفس المشاعر".

وختمت المستشارة الأسرية، بقولها: "أنصحك بتوطيد علاقتك بزوجك بحيث تكوني أقرب لقلبه وعقله ووجدانه، فتصبحي محل ثقته، وتخيري ثم تخيري وقتًا مناسبًا وتحدثي معه، أخبريه بهدوء وبدون إنفعال أن أخاه تجاوز حدوده معك وأنه يجب أن يتدخل ليردعه، كوني قوية واثقة من نفسك وأبلغيه أنك مستعدة لمواجهته، وأقبلي على الله بالدعاء وإعلمي أنه سيجعل لك بعد العسر يسرًا و مخرجًا".

التعليقات