عاجل

  • العاروري: يجب أن ندرك جميعًا أن ساحة المعركة الآن هي في الضفة الغربية

  • العاروري: شعبنا بغزة جاهز.. وقد أعلن أبو عبيدة أن إعلان الضم هو بمثابة حرب

  • صالح العاروري: سنمارس كل أنواع النضال والمقاومة ضد مشروع الضم

  • صالح العاروري: عندما عملنا معًا فرضنا على الاحتلال التراجع والتنازل

  • العاروري: سوف نجمد كل الخلافات مع حركة فتح لنتفق على موقف وطني تجاه الضم

  • العاروري: على الجميع أن ينخرط بالعمل المشترك في مواجهة مشروع الضم والدفاع عن شعبنا

  • العاروري: لا يسعنا أن نسكت أو نمرر أو نتعايش مع هذا الواقع بأي حال

  • العاروري: سيناريوهات الاحتلال المطروحة في التعامل مع السكان هي ترحيلهم

  • الإعلام الإسرائيلي: فتح وحماس في بيان مشترك: "نقدم اليوم موقف واحد ضد الضم"

الجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطيني

الجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة  للم الشمل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت الجالية الفلسطينية في بريطانيا، ممثلة برئيسها خضر الجريسي وكافة أعضائها،مبادرة ننحو لم الشمل للجاليات الفلسطينية في بريطانيا بالدعوة الى الاجتماع للم الشمل الفلسطيني، والتوحد والانضمام لبناء اتحاد يمثل كل الجاليات الفلسطينية في بريطانيا على أسس وطنيه وديمقراطية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن.

وتابعت نأمل ان تشكل  هذه الدعوة جزءا فاعلا في الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في اوروبا، ولتعزيز الروابط مع الوطن فلسطين عبر دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية.

وقالت تقترح الجالية عقد مؤتمر واجراء انتخابات لكل الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعقائدية،كما تسعى الجالية الفلسطينية الى لقاء وطني حواري شامل لفلسطينيي الخارج في بريطانيا والشخصيات الوطنية المستقلة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، ولتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي بريطانيا في قضيتهم والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني من أجل اتحاد قوي وممنهج.

معبرة  عن تطلعات الشعب الفلسطيني في بريطانيا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، قائلة لقد أن الأوان بأن نتعامل بواقعية مع الحقائق وأن نكون حافزاً للكفاءات والخبرات والطاقات الموجودة في أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج وأن نتحمل أعباء المرحلة بما يكفي لتجاوز العقبات وتحقيق تائج ملموسة، كما لا بدّ من طمأنة المتشككين والمترددين بأن هذا الإطار الموحد للجاليات له أجندة وطنية خالصة ومفتوح للجميع ومنفتح على الجميع، وليس بديلاً عن أحد، ولكنه اطار يضم جميع طاقات الشعب الفلسطيني.

التعليقات