مباشر | إسراء غريب.. هل إنتهت القضية؟

جمعية المستهلك تتابع شكاوى المواطنين خلال عيد الاضحى

جمعية المستهلك تتابع شكاوى المواطنين خلال عيد الاضحى
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت اليوم وحدة الشكاوى في جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة تقريرها عن الشكاوى لتي تلقتها ما قبل عيد الاضحى المبارك وقبله وصنفت الشكاوى على النحو التاليالاتصالات والانترنيت الاكثر تكرارا، اسعار اللحوم الحمراء والارز، الرسوم الجامعية.

وأوضحت رانية الخيري امين سر الجمعية في المحافظة أن الشكاوى كانت أكثر تكرارا في قطاع الاتصالات والانترنيت خصوصاالاسعار، عدم معرفة المشترك لتفاصيل الفاتورة، العروض التي تقدم عبر رسالة مسجلةومن ثم تكون بعض التفاصيل غير مطابقة للمعروض على المشترك، وارتفاع رسوم خطالنفاذ.

وأضافت الخيري أن الجمعية تواصلت فيالسنوات الماضية مرارا مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهذه القضاياوموثقة مراسلات مع الوزارة، أضافة الى تخصيص مؤتمر المستهلك قبل ثلاثة اعوام عنحقوقي في قطاع الاتصالات، وتم توجيه كتاب الى وزارة الاتصالات قبل عطلة العيد لعقداجتماع من أجل نقاش هذه الشكاوى وسبل تقعيل خط الشكاوى في الوزارة.

وأكدت أن متابعة للشكاوى تمت معمجموعة الاتصالات الفلسطينية واريدو وتم معالجة بعض القضايا والحصول على ايضاحاتحول القضايا المركزية.

وأضافت أن اسعار اللحوم الحمراء التي استمرت مرتفعة ونسبيا لم تعد بالارتفاع الذي يوصف بالتغول الا انها ظلت أكثر منقدرة المستهلك الشرائية، وجاءت مبادرة مسلخ بلدية البيرة المركزي بخفض اسعارالاضاحي نسبيا مساهمة في هذا الاتجاه لمن اراد ان يضحي وليس سعرا للمستهلكبالكيلوغرام، وترافق ذلك مع ارتفاع اسعار الارز بنسب متفاوتة حسب الصنف الحبةالطويلة والمدورة.

وأشار معتصم الاشهب عضو مجلس إدارة الجمعية في المحافظة ان هناك شكاوى يتم متابعتها مباشرة من قبل الجمعية مع الجهةالمعنية سواء سوبرماركت أو شركات، ويتم تحويل بعض الشكاوى الى الوزرات المختصةلمتابعتها حسب الاختصاص، ومتاحا أمام الجمعية تقديم شكوى مباشرة امام نيابةالجرائم الاقتصادية حسب القانون، وتنظيم قضايا امام القضاء كما حدث مع توحيد اسعارالحد الادنى لتأمين المركبات والعمال.

واوصى تقرير وحدة الشكاوى في الجمعية بضرورة متابعة ملف الاتصالات والانترنيت مع جهات الاختصاص بصورة تقود الى نتائجايجابية على قاعدة الحوار والاستناد الى القوانين الناظمة، وضرورة المزيد منالاهتمام من قبل شركات الاتصالات الخلوية والارضية والانرنيت بدقة العروض ومطابقتهفي التطبيق لدى المشترك.

وأوصت ايضا بضرورة عكس اسعار الكوتا على اسعار المستهلك في السلع التي يتم استيرادها على الكوتا بحيث يشعر المستهلكبالفرق، خصوصا أن ارتفاعا قد حدث في اسعار حليب البودرا بعد ان تراجعت اسعارهبصورة ادت الى عدم شرائه وجلبه عبر معبر الكرامة الا أن العودة للارتفاع اثر سلبياعلى المستهلك.

وكذلك شدد التقرير على ضرورة تشجيع محلات السوبرماركت على تقديم العروض والتخفيضات وكذلك محلات الملابس التي التحقتبهذه التخفيضات بعد دخول ماركات مختلفة الى السوق والتخفيضات على القرطاسية والحقائبالمدرسية، وهذا يتطلب احترام بطاقة البيان باللغة العربية بخصوص التواريخوالمكونات وعدم تحويلها الى طابع يرفع سعر المنتج للمستهلك فقط.