الضمير: للجمعة السبعون لمسيرات العودة وكسر الحصار قوات الاحتلال تصيب (65) مواطناً

الضمير: للجمعة السبعون لمسيرات العودة وكسر الحصار قوات الاحتلال تصيب (65) مواطناً
رام الله - دنيا الوطن
لا تزال قوات الاحتلال، تواصل جرائمها  باستخدام  القوة المفرطة والمميتة في التعامل مع المواطنين أثناء مسيرات العودة السلمية في المناطق الحدودية لقطاع غزة، والتي أسفرت حتى اللحظة منذ 30/03/2018، عن مقتل (208) مواطنين، بينهم(44) طفلاً، (2) سيدة (2) صحفي (4) مسعفين (9) من ذوي الإعاقة، وبلغ عدد الإصابات أكثر من (17754) بجراح مختلفة واختناق بالغاز، بينهم(3689) طفلاً، (401) سيدة (211) صحفياً (218)  مسعفاً، في استخدام مفرط للقوة، لقمع مئات الآلاف من المواطنين المشاركين في التظاهرات السلمية لمسيرات العودة وكسر الحصار.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة (الضمير) لحقوق الإنسان، فقد تجددت المظاهرات والمسيرات  للجمعة السبعون، بعد أن توقفت الجمعة الماضية لحلولها قبل يومين من عيد الأضحى المبارك، اطلق عليها (جمعة الشباب الفلسطيني )، انطلق عشرات الآلاف أي ما يقارب 6000 من المواطنين في حوالي الساعة 4:00 مساءً، من يوم الجمعة الموافق 16 آب/ أغسطس 2019، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى 5 مخيمات أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرقي رفح، وخزاعة في خانيونس، والبريج بالوسطى، وحي الشجاعية بغزة، وشرقي جباليا شمال القطاع، وتمركز المواطنين على بعد 300 متر من السياج الفاصل.

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الحدود مع قطاع غزة، وبشكل متعمد بإطلاق الرصاص الحي، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المشاركين في مسيرات العودة على طول السياج الفاصل.

وقد أسفر إطلاق النار تجاه المدنيين عن إصابة (65) مواطناً، بينهم (20) طفلاً (3) نساء بينهم (29) أصيبوا بالذخيرة الحية والشظايا.

مؤسسة (الضمير) لحقوق الإنسان، تكرر تأكيدها على سلمية التظاهرات وحق المدنيين في التجمع السلمي وفق المواثيق والاتفاقيات الدولية، وإن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، يشكل انتهاكاً جسيماً ومنظماً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتحللاً من التزاماتها كقوة احتلال تجاه المدنيين الفلسطينيين، بحسب ما هو محدد في اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنطبق على قطاع غزة.

مؤسسة الضمير، إذ تجدد إدانتها واستنكارها لاستمرار هذه الجرائم التي تخالف جميع  الأعراف والمواثيق الدولية في ظل صمت المجتمع الدولي؛ فإنها تجدد دعوتها إلى تبني وتفعيل توصيات لجنة التحقيق الدولية، والتي أكدت على ضرورة رفع الحصار، واعتبار أن ما يرتكب من جرائم ضد التجمعات السلمية في مسيرات العودة وكسر الحصار، هي جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.

التعليقات