الديمقراطية تدعو "التنفيذية" لتحويل اجتماعها لـ"عملي وتقريري" وإصدار قرارات فاعلة

الديمقراطية تدعو "التنفيذية" لتحويل اجتماعها لـ"عملي وتقريري" وإصدار قرارات فاعلة
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
رام الله - دنيا الوطن
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم، ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنون، من اعتقالات تطال عشرات المواطنين الفلسطينيين، واقتحامات للبلدات والمدن الفلسطينية، وبشكل خاص للمسجد الأقصى، ما هو إلا اجتياح جديد، تعيد فيه إسرائيل إحتلال الضفة الفلسطينية في خطوات تحاول من خلالها ترهيب شعبنا الفلسطيني، وقمع مقاومته الباسلة، والعمليات البطولية التي تتوزع في أنحاء الضفة.

وقالت الجبهة إن مثل هذه السياسة الهوجاء والدموية، لم يعد ممكناً مواجهتها بالإكتفاء بالإدانة والإستنكار، أو مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل، بل باتت تتطلب خطوات عملية من جانب القيادة الرسمية الفلسطينية، في سياق تطبيق ما تم التوافق عليه في المجلسين المركزي والوطني.

ودعت الجبهة اللجنة التنفيذية، التي تجتمع اليوم، إلى تحويل اجتماعها من "تشاوري" إلى إجتماع عملي وتقريري تصدر عنه قرارات فاعلة وميدانية، وفي مقدمها: وضع رؤية واستراتيجية وطنية لمدينة القدس، تعزز صمود أهلها في مواجهة التغول الإسرائيلي، بما في ذلك توحيد مرجعياتها الوطنية، وتوفير الموازنات المالية الضرورية لإسناد اقتصادها المحاصر، ودعم مؤسساتها التربوية والصحية والإجتماعية والثقافية وغيرها، وإنقاذ الدور والمنازل والعقارات المهددة بالمصادرة بذريعة التخلف عن تسديد الضرائب لبلدية الإحتلال.

كما دعت لسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى أن تعترف هي بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 والتوقف الشامل للإستيطان، بالإضافة إلى قرار ملزم بمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

كما دعت للإعلان عن مد الولاية القانونية للقضاء على كامل أراضي الدولة الفلسطينية، ولدعوة المواطنين لمقاطعة الإدارة المدنية لسلطات الإحتلال.

وختمت الجبهة مؤكدة أن سياسة الرهان على الدعم الدولي، إذا لم تواكبها سياسة ميدانية في مقاومة الإحتلال، والاستيطان، فإنها ستبقى مجرد أمنيات بعيدة المنال.

التعليقات