بعد تزامن موسمي عيد الأضحى والمدارس.. ماذا سيشتري المواطن الفلسطيني لأبنائه؟

بعد تزامن موسمي عيد الأضحى والمدارس.. ماذا سيشتري المواطن الفلسطيني لأبنائه؟
رام الله - دنيا الوطن
يتزامن هذا العام موسمي عيد الأضحى، والمدارس، في ظل أوضاع معيشية صعبة، يعيشها المواطنون الفلسطينيون، نتيجة الخصومات الكبيرة على الرواتب من جهة، وارتفاع معدلات البطالة لدى العمال والخريجين من جهة أخرى.

وبالتالي، ولأن هذا الواقع فُرض على الفلسطينيين، كيف لهم أن يوافقوا ماليًا ما بين موسمين مهمين في العام، وكيف لهم إقناع أبنائهم بهذا الوضع، لا سيما وأن الطفل لا يعي وضع والده المادي؟.

والأهم، الأسرة الفلسطينية، ما هي الأولوية لديها، شراء ملابس العيد أم ملابس الموسم الدراسي؟.

شاهد ما قاله المواطنون..

 

التعليقات