كتاب وسياسيون: أمريكا وإسرائيل شريكان في سياسة الاستيطان والقتل والإبادة
رام الله - دنيا الوطن
أكد كتاب وسياسيون في ندوة سياسية بعنوان "التدخلات الأمريكية في المنطقة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية"، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في يوم من الأيام تعمل لصالح المنطقة العربية عامة والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وأنها ذات طبيعة مشتركة مع دولة الاحتلال في سياسة الاستيطان والقتل والابادة، وهي منحازة بشكل واضح لإسرائيل على حساب الحق الفلسطيني وتقف سداً منيعاً أمام أي ضغوط عليها من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وأوضح المتحدثون أن مطامع الولايات المتحدة الأمريكية الآن في تراجع بسبب الموقف الإيراني الرافض للسياسات الأمريكية وغطرستها في المنطقة، وفشلها في تشكيل حلف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وصولاً لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:" لا نستطيع حماية مضيق هرمز وكل دولة تحمي سفنها، والمستفيد من المضيق الصين واليابان".
من جهته، أوضح حسين منصور عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن السياسيات الأمريكية انطلقت من مرجعيات دينية توراتية تعتمد أساساً على ممارسة العنف والابادة والتطهير؛ وقامت الولايات المتحدة على جماجم عشرات الملايين من سكانها الأصليين الذين كانوا يسموا بالهنود الحمر.
وأضاف أن أمريكا تعتمد على أنها مجتمع استيطاني منذ نشأتها وهذه صفة مشتركة مع إسرائيل، وهذه الطبيعة وهذا التعريف جعل أمريكا هي رأس حربة في العدوان والاجرام في كل العالم.
ولفت إلى أن أمريكا بدأت ترسم سياساتها في كيفية السيطرة والاستحواذ على كل شيء في الدول سواء في الشرق الأوسط أو العالم مجتمعة، بطبيعتها الرأسمالية التي تعتمد على السيطرة ونهب خيرات الشعوب، ومن ثم عبر الشركات العابرة للقارات، وشركات السلاح والنفط.
وأوضح أن أمريكا عملت على تعزيز النعرات الطائفية والمذهبية والدينية واستطاعت أن تحقق قفزات كبيرة جدا في السياسة الأمريكية والأمنية في المنطقة، ونجحت في عدد من الدول العربية، ومن ثم ذهبت للحروب الأهلية في بعض الدول. كما عززت الإدارة الامريكية التطرف، في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن السياسات الأمريكية سالفة الذكر، تركت أثراً سلبياً على القضية الفلسطينية وأصبحت تأثيراتها السعي لشطب المشروع الوطني الفلسطيني، عبر قرارات اتخذت بشكل فج مؤخرا من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها للقدس، وعلى المستوى الدولي استهدفت بقطع التمويل عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وجعلت بعض الدول العربية تتساوق مع السياسات الأمريكية باتجاه التطبيع، باعتبار إسرائيل دولة من حقها أن تكون موجودة في المنطقة، وإسرائيل التي يجب أن تكون وليس دولة فلسطينية.
وأشار إلى أن موقف الجبهة الشعبية منذ بداية التأسيس كما كان يطلق عليها الحكيم جورج حبش، أن أمريكا رأس الحية، وأن هذه التسمية تجسد النظرة والرؤية للإدارة الامريكية، فهي أساس الشر في العالم، معتمدة في هذه السياسة على المال العربي.
وشدد على أن الإدارة الأمريكية لم تكن في أي لحظة تسعى لأي مصلحة للشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية في المنطقة.
وأوضح، أن المتنفذين في القرار الفلسطيني وصلوا لقناعات بأن أمريكا لن تحقق لهم شيئاً، لكنهم لم يترجموا هذا الموقف باتجاه معاداة أمريكا بالمعنى الذي يجعل القضية تعود لجذورها الأساسية.
وطالب حسين، اعتبار أمريكا بكل سياساتها هي معادية للشعب الفلسطيني وحريته وهي منحازة لدولة الاحتلال بشكل كامل. وعلى المستوى الإقليمي يجب أن تدرك الشعوب أن أمريكا تسعى لنهب كل الخيرات الموجودة في الوطن العربي وخاصة في الخليج وتركيع هذه الأنظمة ليجعلوا من إسرائيل هي الدولة القوية المسيطرة على الإقليم العربي وصاحبة السياسية التي تنفذ للكيان، ومحاولتهم حرف طبيعة الصراع في المنطقة باتجاه أن إيران هي الدولة المعادية وليس العدو الإسرائيلي.
في ذات السياق أوضح حسن عبدو الخبير والمحلل السياسي، أن النظام الأمريكي هو نظام امتداد للمكر الاستعماري الغربي، لديه أدوات للتدخل ونزعة دائمة ومتحددة للسيطرة والهيمنة على المنطقة، ولديه مشروع للسيادة العالمية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عام 89، والنظر للعالم على أنه حيز واحد وضرورة للسيطرة الكاملة على الشرق الأوسط كأحد أهم الشروط للسيطرة على العالم.
وأوضح أن التدخل الأمريكي السافر في المنقطة جاء من خلال مشروع ما سمي بالشرق الأوسط الكبير، وبدأت التدخلات تأخذ منحا جديدا حيث بدأت أمريكا لا تقيم أي معنى لسيادة الدولة في الشرق الأوسط، وبدأت تنظر للشرق الأوسط بوصفها مشاريع استيطانية، تتدخل دون علم الدولة وتضرب وتستخدم ليس قوتها فحسب بل تعتمد على جملة من السواعد كتنظيمات مثل داعش، وغيرها من الفواعل، وأيضا تعتمد على المؤسسات الدولية في تبرير العدوان وإيجاد غطاء أخلافي لممارساتها في المنطقة.
وأكد عبدو، أن إيران كقوة إقليمية هي من أهم الدول في الشرق الأوسط التي واجهت التدخلات الأمريكية منذ الثورة الإسلامية عام 1978 وبقيت في مواجهة إلى يومنا هذا، موضحاً أن الجديد في هذه المواجهة هو أنه لأول مرة تستطيع إيران أن تخلق توازن، أي أن إيران خلقت توازنا بين القوى الامريكية وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، وأن هذا التوازن لأول مرة يبدأ يعمل لصالح إيران وقوى المقاومة في المنطقة، والفشل الأمريكي له الكثير من المظاهر، من فشل بناء التحالف الذي سعى ترامب لتكوينه مع دول أوروبية لمحاصرة إيران، وتراجع أمريكيا من مواجهة إيران عقب إسقاط الطائرة الأمريكية بالصواريخ الإيرانية وصولاً لتصريح ترامب عقب إسقاط الطائرة قائلاً:" بعد إسقاط الطائرة لا حاجة لوجودنا في مضيق هرمز وعلى الدول حماية نفسها وبوارجها".
وعزا الموقف الإماراتي بالخروج من اليمن بالذهاب إلى عقد اتفاقيات تعاون مع إيران، أحد مظاهر الانقلاب في السياسية وعدم رهان البعض على الدور الأمريكي في مواجهة إيران حتى النهاية.
وحول صفقة القرن، أكد عبدو، أن إسقاط صفقة القرن يبدأ من إيران، لأن الصفقة هي عبارة عن مبادلة تاريخية بين النظام العربي الذي تقوده السعودية والأمريكان فحواها أن تقوم أمريكا وإسرائيل باحتواء إيران وتحجيم برنامجها النووي ونفوذها في المنطقة مقابل تصفية القضية الفلسطينية، وانهاء الحديث عن دولة فلسطينية وبقاء الاحتلال الإسرائيلي مقابل فتات اقتصادية يدفعها العرب للفلسطينيين. موضحاً أن إسقاط هذه صفقة المبادلة من قبل إيران بتفوقها ووقوفها في وجه أمريكي يعني إسقاط صفقة القرن.
وحث عبدو للتحالف مع قوى المقاومة التي تقف في وجه السياسيات الأمريكية، وضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية لانها تعد استراتيجية لمواجه الاحتلال ومن معه.
ودعا لرفع شعار "أنا أقاوم إذن أنا موجود" في المرحلة القادمة في وجه قوى الظلام والإرهاب في العالم التي تقوده أمريكا.
أكد كتاب وسياسيون في ندوة سياسية بعنوان "التدخلات الأمريكية في المنطقة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية"، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في يوم من الأيام تعمل لصالح المنطقة العربية عامة والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وأنها ذات طبيعة مشتركة مع دولة الاحتلال في سياسة الاستيطان والقتل والابادة، وهي منحازة بشكل واضح لإسرائيل على حساب الحق الفلسطيني وتقف سداً منيعاً أمام أي ضغوط عليها من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وأوضح المتحدثون أن مطامع الولايات المتحدة الأمريكية الآن في تراجع بسبب الموقف الإيراني الرافض للسياسات الأمريكية وغطرستها في المنطقة، وفشلها في تشكيل حلف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وصولاً لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:" لا نستطيع حماية مضيق هرمز وكل دولة تحمي سفنها، والمستفيد من المضيق الصين واليابان".
من جهته، أوضح حسين منصور عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن السياسيات الأمريكية انطلقت من مرجعيات دينية توراتية تعتمد أساساً على ممارسة العنف والابادة والتطهير؛ وقامت الولايات المتحدة على جماجم عشرات الملايين من سكانها الأصليين الذين كانوا يسموا بالهنود الحمر.
وأضاف أن أمريكا تعتمد على أنها مجتمع استيطاني منذ نشأتها وهذه صفة مشتركة مع إسرائيل، وهذه الطبيعة وهذا التعريف جعل أمريكا هي رأس حربة في العدوان والاجرام في كل العالم.
ولفت إلى أن أمريكا بدأت ترسم سياساتها في كيفية السيطرة والاستحواذ على كل شيء في الدول سواء في الشرق الأوسط أو العالم مجتمعة، بطبيعتها الرأسمالية التي تعتمد على السيطرة ونهب خيرات الشعوب، ومن ثم عبر الشركات العابرة للقارات، وشركات السلاح والنفط.
وأوضح أن أمريكا عملت على تعزيز النعرات الطائفية والمذهبية والدينية واستطاعت أن تحقق قفزات كبيرة جدا في السياسة الأمريكية والأمنية في المنطقة، ونجحت في عدد من الدول العربية، ومن ثم ذهبت للحروب الأهلية في بعض الدول. كما عززت الإدارة الامريكية التطرف، في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد أن السياسات الأمريكية سالفة الذكر، تركت أثراً سلبياً على القضية الفلسطينية وأصبحت تأثيراتها السعي لشطب المشروع الوطني الفلسطيني، عبر قرارات اتخذت بشكل فج مؤخرا من قبل الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب، من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها للقدس، وعلى المستوى الدولي استهدفت بقطع التمويل عن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وجعلت بعض الدول العربية تتساوق مع السياسات الأمريكية باتجاه التطبيع، باعتبار إسرائيل دولة من حقها أن تكون موجودة في المنطقة، وإسرائيل التي يجب أن تكون وليس دولة فلسطينية.
وأشار إلى أن موقف الجبهة الشعبية منذ بداية التأسيس كما كان يطلق عليها الحكيم جورج حبش، أن أمريكا رأس الحية، وأن هذه التسمية تجسد النظرة والرؤية للإدارة الامريكية، فهي أساس الشر في العالم، معتمدة في هذه السياسة على المال العربي.
وشدد على أن الإدارة الأمريكية لم تكن في أي لحظة تسعى لأي مصلحة للشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية في المنطقة.
وأوضح، أن المتنفذين في القرار الفلسطيني وصلوا لقناعات بأن أمريكا لن تحقق لهم شيئاً، لكنهم لم يترجموا هذا الموقف باتجاه معاداة أمريكا بالمعنى الذي يجعل القضية تعود لجذورها الأساسية.
وطالب حسين، اعتبار أمريكا بكل سياساتها هي معادية للشعب الفلسطيني وحريته وهي منحازة لدولة الاحتلال بشكل كامل. وعلى المستوى الإقليمي يجب أن تدرك الشعوب أن أمريكا تسعى لنهب كل الخيرات الموجودة في الوطن العربي وخاصة في الخليج وتركيع هذه الأنظمة ليجعلوا من إسرائيل هي الدولة القوية المسيطرة على الإقليم العربي وصاحبة السياسية التي تنفذ للكيان، ومحاولتهم حرف طبيعة الصراع في المنطقة باتجاه أن إيران هي الدولة المعادية وليس العدو الإسرائيلي.
في ذات السياق أوضح حسن عبدو الخبير والمحلل السياسي، أن النظام الأمريكي هو نظام امتداد للمكر الاستعماري الغربي، لديه أدوات للتدخل ونزعة دائمة ومتحددة للسيطرة والهيمنة على المنطقة، ولديه مشروع للسيادة العالمية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي عام 89، والنظر للعالم على أنه حيز واحد وضرورة للسيطرة الكاملة على الشرق الأوسط كأحد أهم الشروط للسيطرة على العالم.
وأوضح أن التدخل الأمريكي السافر في المنقطة جاء من خلال مشروع ما سمي بالشرق الأوسط الكبير، وبدأت التدخلات تأخذ منحا جديدا حيث بدأت أمريكا لا تقيم أي معنى لسيادة الدولة في الشرق الأوسط، وبدأت تنظر للشرق الأوسط بوصفها مشاريع استيطانية، تتدخل دون علم الدولة وتضرب وتستخدم ليس قوتها فحسب بل تعتمد على جملة من السواعد كتنظيمات مثل داعش، وغيرها من الفواعل، وأيضا تعتمد على المؤسسات الدولية في تبرير العدوان وإيجاد غطاء أخلافي لممارساتها في المنطقة.
وأكد عبدو، أن إيران كقوة إقليمية هي من أهم الدول في الشرق الأوسط التي واجهت التدخلات الأمريكية منذ الثورة الإسلامية عام 1978 وبقيت في مواجهة إلى يومنا هذا، موضحاً أن الجديد في هذه المواجهة هو أنه لأول مرة تستطيع إيران أن تخلق توازن، أي أن إيران خلقت توازنا بين القوى الامريكية وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، وأن هذا التوازن لأول مرة يبدأ يعمل لصالح إيران وقوى المقاومة في المنطقة، والفشل الأمريكي له الكثير من المظاهر، من فشل بناء التحالف الذي سعى ترامب لتكوينه مع دول أوروبية لمحاصرة إيران، وتراجع أمريكيا من مواجهة إيران عقب إسقاط الطائرة الأمريكية بالصواريخ الإيرانية وصولاً لتصريح ترامب عقب إسقاط الطائرة قائلاً:" بعد إسقاط الطائرة لا حاجة لوجودنا في مضيق هرمز وعلى الدول حماية نفسها وبوارجها".
وعزا الموقف الإماراتي بالخروج من اليمن بالذهاب إلى عقد اتفاقيات تعاون مع إيران، أحد مظاهر الانقلاب في السياسية وعدم رهان البعض على الدور الأمريكي في مواجهة إيران حتى النهاية.
وحول صفقة القرن، أكد عبدو، أن إسقاط صفقة القرن يبدأ من إيران، لأن الصفقة هي عبارة عن مبادلة تاريخية بين النظام العربي الذي تقوده السعودية والأمريكان فحواها أن تقوم أمريكا وإسرائيل باحتواء إيران وتحجيم برنامجها النووي ونفوذها في المنطقة مقابل تصفية القضية الفلسطينية، وانهاء الحديث عن دولة فلسطينية وبقاء الاحتلال الإسرائيلي مقابل فتات اقتصادية يدفعها العرب للفلسطينيين. موضحاً أن إسقاط هذه صفقة المبادلة من قبل إيران بتفوقها ووقوفها في وجه أمريكي يعني إسقاط صفقة القرن.
وحث عبدو للتحالف مع قوى المقاومة التي تقف في وجه السياسيات الأمريكية، وضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية لانها تعد استراتيجية لمواجه الاحتلال ومن معه.
ودعا لرفع شعار "أنا أقاوم إذن أنا موجود" في المرحلة القادمة في وجه قوى الظلام والإرهاب في العالم التي تقوده أمريكا.

التعليقات