وزارة الثّقافة تنعى الفنان بُلّاطة
رام الله - دنيا الوطن
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الكاتب والفنان التشكيليّ المقدسيّ كمال بلّاطة، الذي توفي أمس الثلاثاء في العاصمة الألمانيّة برلين عن عُمر يناهز 77 عامًا.
وأضافت: إنّ الحركة الثقافيّة الفلسطينيّة خسرت برحيل بلّاطة فنانًا مكرّسًا سيظلّ حاضرًا في تاريخ ومستقبل الفن التشكيلي الفلسطينيّ، كواحدٍ من مفردات الحريّة والكفاح والإبداع الإنساني، وفي ذاكِرة الأجيال الفلسطينيّة التي تستلهم خطاه.
وأكّدت: إنّ بلّاطة ظلّ وفيًا لفلسطين وقضيّتها بأبعادها السياسيّة
والإنسانيّة، فانتصر بالفن على هالة السّواد والموت التي يحاول الاحتلال ترسيخها وتعميمها على الحالة الفلسطينيّة؛ لذلك سنظلّ أفياء له ولذكراه بتخليد أعماله وإعادة تقديمها بشكل دائِم للأجيال.
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية الكاتب والفنان التشكيليّ المقدسيّ كمال بلّاطة، الذي توفي أمس الثلاثاء في العاصمة الألمانيّة برلين عن عُمر يناهز 77 عامًا.
وقالت الوزارة في بيانها: ننعى ببالغ الحُزن والأسى الفنان التشكيليّ المقدسيّ الكبير كمال بلّاطة الذي قدّم للحركة الوطنيّة الفلسطينيّة بريشته وقلمه مدادًا ولونًا وصوتًا يحمل الحكاية الفلسطينيّة إلى فضاءات العالم.
وأضافت: إنّ الحركة الثقافيّة الفلسطينيّة خسرت برحيل بلّاطة فنانًا مكرّسًا سيظلّ حاضرًا في تاريخ ومستقبل الفن التشكيلي الفلسطينيّ، كواحدٍ من مفردات الحريّة والكفاح والإبداع الإنساني، وفي ذاكِرة الأجيال الفلسطينيّة التي تستلهم خطاه.
وأكّدت: إنّ بلّاطة ظلّ وفيًا لفلسطين وقضيّتها بأبعادها السياسيّة
والإنسانيّة، فانتصر بالفن على هالة السّواد والموت التي يحاول الاحتلال ترسيخها وتعميمها على الحالة الفلسطينيّة؛ لذلك سنظلّ أفياء له ولذكراه بتخليد أعماله وإعادة تقديمها بشكل دائِم للأجيال.
وختمت: للفقيد الرّحمة، ولعائِلته وأصدقائه وزملائِه خالص العّزاء. يُذكر أنّ كمال بُلّاطة من مواليد القدس عام 1942، تعلم الرسم والتصوير في مرسم خليل حلبي، في حي باب الخليل بالقدس. رسم بورتريهات وحارات وعمران القدس في مرحلته الأولى.
