أبو حليمة: الفلسطينيون في لبنان يناضلون من أجل العودة إلى فلسطين

أبو حليمة: الفلسطينيون في لبنان يناضلون من أجل العودة إلى فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أكد أحمد أبو حليمة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤول قطاعها الشبابي، أن الفلسطينيين في لبنان، يريدون العيش بكرامة، ويرفضون كل مشاريع التوطين والتهجير، ويناضلون من أجل العودة إلى فلسطين.

جاء ذلك، في كلمة له باسم الأطر الشبابية في قطاع غزة، بوقفة ومسيرة شبابية أمام الأمم المتحدة بغزة، دعماً وإسناداً لحراك الفلسطينيين في مخيمات لبنان.

وحيا أبو حليمة، التحركات الشعبية الفلسطينية، التي تعم كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، والتي لم تأتِ فقط للتعبير عن رفض الإجراءات الظالمة الأخيرة التي اعتمدتها وزارة العمل ضد العمال الفلسطينيين؛ لتراكمات المعاناة من التمييز والحرمان، الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.

وثمن أبو حليمة، وقفة الشعب الفلسطيني الموحدة، ضد هذه الإجراءات، والتي عبر عنها بتزامن مسيرات جمعة الغضب بمخيمات اللجوء في لبنان، وقطاع غزة، وبلدان المهجر في اوروبا، وكذلك في المواقف، التي جاءت في بيان المليون ونصف من أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 1948.

وأكد أبو حليمة، أن وحدة الشعب الفلسطيني، حول المطالب الإنسانية العادلة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إنما تؤكد بأنهم ليسوا أجانب أو وافدين، وإنما هم جزء من شعب طُرد من أرضه إلى بلد مضيف، يجب أن يوفر له مقومات العيش بكرامة، دعماً لصموده، ونضاله من أجل حق العودة، ومن أجل إسقاط (صفقة القرن) التي تهدد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها قضية اللاجئين الفلسطينيين المهددة بمخططات التوطين والتهجير على يد الصفقة.

وقال: "يجب التراجع عن قرارات وزارة العمل الظالمة، وإنصاف أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان من السياسات الظالمة، التي تمارس بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي تزيد الخناق والمعاناة عليهم، وتحرمهم من حقهم في الحياة بكرامة، وتحصين العلاقات اللبنانية الفلسطينية؛ للتصدي لمؤامرة صفقة ترامب".

ووجه أبو حليمة، رسالة دعم وإسناد إلى جموع الشعب في مخيمات الشتات واللجوء في لبنان، وإلى القوى والمنظمات والاتحادات التي تناضل في الميدان، وتقف جنباً إلى جنب في الحراك العادل.

التعليقات