خالد: أوروبا تبتعد عن العبث بأمن الخليج وإسرائيل تتدخل بتسهيلات عربية
رام الله - دنيا الوطن
دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الدول العربية المعنية في الخليج العربي إلى النأي بنفسها عن مخططات الإدارة الأميركية، وحليفتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وخاصة في منطقة الخليج، لأن هذه المخططات لا تنطوي على شيء مفيد لشعوب المنطقة بشكل عام وشعوب الأمة العربية بشكل خاص، ولا هدف لها سوى زعزعة الاستقرار في المنطقة، واستنزاف طاقات وثروات شعوبها، ونهبها ومزيد من إفقارها وزيادة تخلفها.
جاء ذلك، في ضوء أقوال وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، والتي كشف فيها أن إسرائيل أخذت تندمج في الخطة الأميركية التي تدعو إلى أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج حسب زعمه، بينما هي في الحقيقة تمارس القرصنة والتهديد والابتزاز، وتعرض أمن دول الخليج وأمن المنطقة والعالم لخطر اندلاع حروب مدمرة لن تنجو دول وشعوب كثيرة من آثارها المدمرة إذا وقعت.
وأكد أنه في الوقت الذي تعزف فيه دول الاتحاد الأوروبي عن العبث بأمن الخليج، وتبتعد عن الاندماج في مخططات الإدارة الأميركية العدوانية انطلاقاً من إدراكها لمصالحها ومسؤوليتها في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة والعالم ، فإن دولة الاحتلال الاسرائيلي تزج بأنفها وتوظف قدراتها الأمنية والاستخباراتية بكثير من المبالغة وذلك من أجل خلط الاوراق وحرف الانظار عن مخططاتها العدوانية الاستيطانية التوسعية وجرائمها في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وزيارة التوتر في المنطقة وتضليل قيادات عربية بتقارير مفبركة وكاذبة، كما هي عادة كل من أجهزة الأمن والمخابرات والتجسس الأميركية والإسرائيلية، حول الأخطار التي تهدد الملاحة في مياه الخليج، وتوظيفها في زيادة التوتر، وفي تطبيع العلاقات بينها وبين بعض دول الخليج.
ودعا خالد الدول العربية المعنية إلى النأي بنفسها عن المخططات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، وعن التطبيع المجاني لعلاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من بوابة أمن الملاحة البحرية في الخليج، على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، ومصالح شعوب المنطقة كذلك.
دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الدول العربية المعنية في الخليج العربي إلى النأي بنفسها عن مخططات الإدارة الأميركية، وحليفتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وخاصة في منطقة الخليج، لأن هذه المخططات لا تنطوي على شيء مفيد لشعوب المنطقة بشكل عام وشعوب الأمة العربية بشكل خاص، ولا هدف لها سوى زعزعة الاستقرار في المنطقة، واستنزاف طاقات وثروات شعوبها، ونهبها ومزيد من إفقارها وزيادة تخلفها.
جاء ذلك، في ضوء أقوال وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، والتي كشف فيها أن إسرائيل أخذت تندمج في الخطة الأميركية التي تدعو إلى أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج حسب زعمه، بينما هي في الحقيقة تمارس القرصنة والتهديد والابتزاز، وتعرض أمن دول الخليج وأمن المنطقة والعالم لخطر اندلاع حروب مدمرة لن تنجو دول وشعوب كثيرة من آثارها المدمرة إذا وقعت.
وأكد أنه في الوقت الذي تعزف فيه دول الاتحاد الأوروبي عن العبث بأمن الخليج، وتبتعد عن الاندماج في مخططات الإدارة الأميركية العدوانية انطلاقاً من إدراكها لمصالحها ومسؤوليتها في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة والعالم ، فإن دولة الاحتلال الاسرائيلي تزج بأنفها وتوظف قدراتها الأمنية والاستخباراتية بكثير من المبالغة وذلك من أجل خلط الاوراق وحرف الانظار عن مخططاتها العدوانية الاستيطانية التوسعية وجرائمها في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بعدوان حزيران 1967 وزيارة التوتر في المنطقة وتضليل قيادات عربية بتقارير مفبركة وكاذبة، كما هي عادة كل من أجهزة الأمن والمخابرات والتجسس الأميركية والإسرائيلية، حول الأخطار التي تهدد الملاحة في مياه الخليج، وتوظيفها في زيادة التوتر، وفي تطبيع العلاقات بينها وبين بعض دول الخليج.
ودعا خالد الدول العربية المعنية إلى النأي بنفسها عن المخططات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، وعن التطبيع المجاني لعلاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من بوابة أمن الملاحة البحرية في الخليج، على حساب حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني، ومصالح شعوب المنطقة كذلك.

التعليقات