مناشدات للرئيس عباس والشركات الخاصة لإنقاذ دوري كرة القدم والموسم الرياضي
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
أثارت تصريحات رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، حول احتمال عدم إقامة دوري كرة القدم هذا الموسم، ردود فعل مترقبة لما يمكن أن يحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.
وحذر الرجوب، خلال ترؤسه اجتماعاً في مقر الاتحاد بالرام، بحضور رؤساء أندية المحترفين يوم السبت الماضي، من أن دوري اللعبة مهدد بالإلغاء هذا العام بسبب الأزمة المالية، ما لم تهب السلطة الوطنية والقطاع الخاص لإنقاذه.
وقال: "أطلعت الرئيس محمود عباس على الوضع، ما لم يتم توفير 50% هذا العام مما توفر للأندية العام الماضي فلن يكون هناك دوري، الرئيس أبدى حرصه على توفير الحد الأدنى للاستمرار في عقد الدوري لهذا العام"، وذلك كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ويقول نائب رئيس الاتحاد، إبراهيم أبو سليم: إنه تم عقد اجتماع مع أعضاء الجمعية العمومية بغزة، خاصة وأن الأندية هي التي تتحمل أعباء الدوري، في ظل المصاريف الكثيرة التي تنفقها، لذلك تم إطلاع الأندية على الوضع المالي الذي يعاني منه الاتحاد.
وأضاف في تصريحات لـ"دنيا الوطن": تعودنا في المواسم السابقة، أن المؤسسات الوطنية الخاصة، هي التي ترعى دوري المحترفين في المحافظات الشمالية، ودوري الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية.
وتابع: شركتا (جوال) و(الوطنية) اعتذرتا عن رعاية هذه المسابقات هذا الموسم، مما أدى إلى عدم وجود الدعم الخاص للأندية، والتي تعد الأكثر في المصاريف والنفقات، وحتى تكون الأمور واضحة من البداية.
وشدّد أبو سليم على أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية صعب، وهناك منحة تقدم من الرئيس عباس لأندية الدرجة الممتازة والمحترفين، ونتيجة هذا الوضع، هناك احتمال ألا يكون هناك دعم من خلال منحة الرئيس.
وأكد نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن تصريح الرجوب، بأن الموسم أصبح في خطر، يعني أن لم ينته الموضوع، وهناك جهود تُبذل واتصالات تُجرى مع كل الأطراف المحلية والعربية، على أمل توفير جزء من الإمكانيات لصالح الأندية ضمن الحد الأدنى 50% للحفاظ على المنظومة الرياضة.
وشدّد على أن الصورة، ستتضح في أواخر هذا الشهر، خاصة وأن هناك تواصلاً مع الأندية، وسيكون هناك اجتماع للاتحاد المركزي وقرار بهذا الخصوص.
بدوره، قال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، د. أسعد المجدلاوي: إن اللجنة تكثف الجهود لإقناع القطاع الخاص، والسلطة الفلسطينية، وأيضاً مخاطبة الجهات الدولية في هذا الموضوع، لتقديم طوق نجاة، وذلك ضمن الحد الأدنى، لاستمرارية القطاع الرياضي، وفي حال تم إيقاف دوري كرة القدم، سيكون هناك خطر على مستقبل الرياضة.
وتابع في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": أن تصريح الأخ أبو رامي، حول خطورة الموضوع، يجب على الجميع أن يدركه، وعلى الجميع أن يضعوا نصب أعينهم خطورة توقف النشاط الرياضي.
وأضاف: تصريحه تعبير عما تعانيه الموازنة، ولا زال الأمل والتفاؤل هو سيد الموقف؛ لإيجاد مخارج، وتحديداً العمل على تخفيف منحة الرئيس، بدلاً من قطعها، وأيضاً القطاع الخاص يجب الضغط عليه لتحمل المسؤولية الوطنية تجاه شبابنا في محاولة لإسعاف الموسم المقبل.
من جانبه أعرب عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عن ثقته الكبيرة في رئيس الاتحاد جبريل الرجوب، كقائد للأسرة الرياضية.
وقال: نحن على يقين، أن الرجوب يبذل كل الجهود لتأمين احتياجات انطلاق الموسم الرياضي، ورسالتنا للقطاع الخاص الفلسطيني، وعلى رأسهم شركة جوال والاتصالات وبعض الشركات الأخرى، أن يكونوا كما عودونا دائماً، أنهم شريان الحياة من خلال رعايتهم الدائمة للدوري والدرجة الممتازة بغزة ودوري المحترفين في الضفة الغربية، مطالباً من شركة (اوريدو) بأن تتراجع عن قرراها.
وأعرب هنية في تصريحات لـ"دنيا الوطن"، عن ثقته الكبيرة بالرئيس محمود عباس، لاستمرار المنحة التي كانت الجزء الأساس لاستمرار النشاط الرياضي.
ويعتقد لاعب نادي اتحاد الشجاعية، حسام وادي، أنه في حال تم إلغاء مسابقة الدوري هذا الموسم، فإنه سيكون قرار صادم للرياضة الفلسطينية.
وشدّد على أن مثل هذا القرار، سيؤثر على الدعم المالي، خاصة بأن السلطة والشركات الراعية علي مدار سنوات تقدم الدعم للأندية، مشيراً في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن" إلى أنه إذا لم يكن هناك دعم من الحكومة، فإن علي الشركات الفلسطينية القيام بواجبها الوطني، ودعم الرياضة الفلسطينية؛ لأنه واجب وطني، وعليهم دعم الرياضة.
وأعرب وادي عن أمله في ألا يؤجل الدوري، لأنه سيؤثر بشكل كبير علي مستوي اللاعب الفلسطيني، مضيفاً: "كلنا ثقة بربان السفينة، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم؛ للخروج من المأزق والوضع الصعب للأندية الفلسطينية".
أثارت تصريحات رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، حول احتمال عدم إقامة دوري كرة القدم هذا الموسم، ردود فعل مترقبة لما يمكن أن يحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.
وحذر الرجوب، خلال ترؤسه اجتماعاً في مقر الاتحاد بالرام، بحضور رؤساء أندية المحترفين يوم السبت الماضي، من أن دوري اللعبة مهدد بالإلغاء هذا العام بسبب الأزمة المالية، ما لم تهب السلطة الوطنية والقطاع الخاص لإنقاذه.
وقال: "أطلعت الرئيس محمود عباس على الوضع، ما لم يتم توفير 50% هذا العام مما توفر للأندية العام الماضي فلن يكون هناك دوري، الرئيس أبدى حرصه على توفير الحد الأدنى للاستمرار في عقد الدوري لهذا العام"، وذلك كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ويقول نائب رئيس الاتحاد، إبراهيم أبو سليم: إنه تم عقد اجتماع مع أعضاء الجمعية العمومية بغزة، خاصة وأن الأندية هي التي تتحمل أعباء الدوري، في ظل المصاريف الكثيرة التي تنفقها، لذلك تم إطلاع الأندية على الوضع المالي الذي يعاني منه الاتحاد.
وأضاف في تصريحات لـ"دنيا الوطن": تعودنا في المواسم السابقة، أن المؤسسات الوطنية الخاصة، هي التي ترعى دوري المحترفين في المحافظات الشمالية، ودوري الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية.
وتابع: شركتا (جوال) و(الوطنية) اعتذرتا عن رعاية هذه المسابقات هذا الموسم، مما أدى إلى عدم وجود الدعم الخاص للأندية، والتي تعد الأكثر في المصاريف والنفقات، وحتى تكون الأمور واضحة من البداية.
وشدّد أبو سليم على أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية صعب، وهناك منحة تقدم من الرئيس عباس لأندية الدرجة الممتازة والمحترفين، ونتيجة هذا الوضع، هناك احتمال ألا يكون هناك دعم من خلال منحة الرئيس.
وأكد نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن تصريح الرجوب، بأن الموسم أصبح في خطر، يعني أن لم ينته الموضوع، وهناك جهود تُبذل واتصالات تُجرى مع كل الأطراف المحلية والعربية، على أمل توفير جزء من الإمكانيات لصالح الأندية ضمن الحد الأدنى 50% للحفاظ على المنظومة الرياضة.
وشدّد على أن الصورة، ستتضح في أواخر هذا الشهر، خاصة وأن هناك تواصلاً مع الأندية، وسيكون هناك اجتماع للاتحاد المركزي وقرار بهذا الخصوص.
بدوره، قال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، د. أسعد المجدلاوي: إن اللجنة تكثف الجهود لإقناع القطاع الخاص، والسلطة الفلسطينية، وأيضاً مخاطبة الجهات الدولية في هذا الموضوع، لتقديم طوق نجاة، وذلك ضمن الحد الأدنى، لاستمرارية القطاع الرياضي، وفي حال تم إيقاف دوري كرة القدم، سيكون هناك خطر على مستقبل الرياضة.
وتابع في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": أن تصريح الأخ أبو رامي، حول خطورة الموضوع، يجب على الجميع أن يدركه، وعلى الجميع أن يضعوا نصب أعينهم خطورة توقف النشاط الرياضي.
وأضاف: تصريحه تعبير عما تعانيه الموازنة، ولا زال الأمل والتفاؤل هو سيد الموقف؛ لإيجاد مخارج، وتحديداً العمل على تخفيف منحة الرئيس، بدلاً من قطعها، وأيضاً القطاع الخاص يجب الضغط عليه لتحمل المسؤولية الوطنية تجاه شبابنا في محاولة لإسعاف الموسم المقبل.
من جانبه أعرب عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عن ثقته الكبيرة في رئيس الاتحاد جبريل الرجوب، كقائد للأسرة الرياضية.
وقال: نحن على يقين، أن الرجوب يبذل كل الجهود لتأمين احتياجات انطلاق الموسم الرياضي، ورسالتنا للقطاع الخاص الفلسطيني، وعلى رأسهم شركة جوال والاتصالات وبعض الشركات الأخرى، أن يكونوا كما عودونا دائماً، أنهم شريان الحياة من خلال رعايتهم الدائمة للدوري والدرجة الممتازة بغزة ودوري المحترفين في الضفة الغربية، مطالباً من شركة (اوريدو) بأن تتراجع عن قرراها.
وأعرب هنية في تصريحات لـ"دنيا الوطن"، عن ثقته الكبيرة بالرئيس محمود عباس، لاستمرار المنحة التي كانت الجزء الأساس لاستمرار النشاط الرياضي.
ويعتقد لاعب نادي اتحاد الشجاعية، حسام وادي، أنه في حال تم إلغاء مسابقة الدوري هذا الموسم، فإنه سيكون قرار صادم للرياضة الفلسطينية.
وشدّد على أن مثل هذا القرار، سيؤثر على الدعم المالي، خاصة بأن السلطة والشركات الراعية علي مدار سنوات تقدم الدعم للأندية، مشيراً في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن" إلى أنه إذا لم يكن هناك دعم من الحكومة، فإن علي الشركات الفلسطينية القيام بواجبها الوطني، ودعم الرياضة الفلسطينية؛ لأنه واجب وطني، وعليهم دعم الرياضة.
وأعرب وادي عن أمله في ألا يؤجل الدوري، لأنه سيؤثر بشكل كبير علي مستوي اللاعب الفلسطيني، مضيفاً: "كلنا ثقة بربان السفينة، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم؛ للخروج من المأزق والوضع الصعب للأندية الفلسطينية".

التعليقات