ليبرمان: حماس ستتولى السلطة في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
واصل زعيم حزب (يسرائيل بينيو) أفيغدور ليبرمان، هجومه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يخص التعامل مع حركة حماس، مبينًا أن الأخيرة ستسيطر على الضفة الغربية.
وقال ليبرمان: إن الأموال التي يقدمها نتنياهو لحركة حماس تستخدم في العمليات ضد إسرائيل، وبدلًا من أن يواجهها عسكريًا، يقوم بيبي بدعمها.
وأضاف ليبرمان، "نتنياهو جعل حماس تمثل تهديدًا استراتيجيًا على دولة إسرائيل.. إنهم ينتجون صاروخين في اليوم، ونتنياهو يواصل دعمهم بالأموال"، متابعًا: "عندما سمحوا بإدخال 15 مليون دولار لحركة حماس، قدمت استقالتي، كانت قدرة حماس خلال ولايتي في وزارة الجيش، شيئًا مختلفًا تمامًا، لكن اليوم حماس تمتلك العديد من الصواريخ، التي لها مدى أبعد بكثير وذات دقة أفضل".
وأشار إلى أنه يجب القضاء على فصائل المقاومة بغزة، وإذا لم يحدث ذلك، فإنه في النهاية، ستتولى حماس السلطة على الضفة الغربية، إذا ما استمر ذلك.
يشار إلى أن حربًا كلامية، تندلع بشكل متكرر ما بين نتنياهو وحزبه (ليكود) من جهة، وليبرمان من جهة أخرى، بدعوى أن الأول يدعم حماس بالأموال، فيما (ليكود) يتهم ليبرمان بأنه دمّر اليمين الإسرائيلي، لصالح اليسار.
واصل زعيم حزب (يسرائيل بينيو) أفيغدور ليبرمان، هجومه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يخص التعامل مع حركة حماس، مبينًا أن الأخيرة ستسيطر على الضفة الغربية.
وقال ليبرمان: إن الأموال التي يقدمها نتنياهو لحركة حماس تستخدم في العمليات ضد إسرائيل، وبدلًا من أن يواجهها عسكريًا، يقوم بيبي بدعمها.
وأضاف ليبرمان، "نتنياهو جعل حماس تمثل تهديدًا استراتيجيًا على دولة إسرائيل.. إنهم ينتجون صاروخين في اليوم، ونتنياهو يواصل دعمهم بالأموال"، متابعًا: "عندما سمحوا بإدخال 15 مليون دولار لحركة حماس، قدمت استقالتي، كانت قدرة حماس خلال ولايتي في وزارة الجيش، شيئًا مختلفًا تمامًا، لكن اليوم حماس تمتلك العديد من الصواريخ، التي لها مدى أبعد بكثير وذات دقة أفضل".
وأشار إلى أنه يجب القضاء على فصائل المقاومة بغزة، وإذا لم يحدث ذلك، فإنه في النهاية، ستتولى حماس السلطة على الضفة الغربية، إذا ما استمر ذلك.
يشار إلى أن حربًا كلامية، تندلع بشكل متكرر ما بين نتنياهو وحزبه (ليكود) من جهة، وليبرمان من جهة أخرى، بدعوى أن الأول يدعم حماس بالأموال، فيما (ليكود) يتهم ليبرمان بأنه دمّر اليمين الإسرائيلي، لصالح اليسار.

التعليقات