اشتية: ماذا ينتظر الاتحاد الأوروبي من صفقة العصر الأميركية؟
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية: "إن هناك تدميراً ممنهجاً من قبل إسرائيل والإدارة الأميركية؛ لفرص إقامة الدولة الفلسطينية، بهدف الحفاظ على الوضع الراهن، لا سيما من خلال عزل غزة وحصارها، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، وإخراج القدس من أي حل سياسي".
وأضاف اشتية، خلال لقائه في مكتبه بمدينة رام الله، بالقنصل الهولندي كيس فان بار، أنه "يجب على هولندا إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي، وباقي دول العالم التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، وتعد نفسها ملتزمة بدعم حل الدولتين، المسارعة والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، لإنقاذ حل الدولتين من الانهيار".
وتابع: "ماذا ينتظر الاتحاد الأوروبي من صفقة العصر الأميركية؟ والتي لم يتم عرضها عليهم أو المشاورة بها، وهي بالفعل تم تطبيق جزء منها على أرض الواقع".
وقال: "سنستمر بدعم أسر الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال، والمساعدات المقدمة لهم تم الاتفاق عليها في اتفاق أوسلو".
وثمن اشتية جهود هولندا والاتحاد الأوروبي، بدعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والمشاريع التنموية في فلسطين.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية: "إن هناك تدميراً ممنهجاً من قبل إسرائيل والإدارة الأميركية؛ لفرص إقامة الدولة الفلسطينية، بهدف الحفاظ على الوضع الراهن، لا سيما من خلال عزل غزة وحصارها، والتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، وإخراج القدس من أي حل سياسي".
وأضاف اشتية، خلال لقائه في مكتبه بمدينة رام الله، بالقنصل الهولندي كيس فان بار، أنه "يجب على هولندا إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي، وباقي دول العالم التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، وتعد نفسها ملتزمة بدعم حل الدولتين، المسارعة والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، لإنقاذ حل الدولتين من الانهيار".
وتابع: "ماذا ينتظر الاتحاد الأوروبي من صفقة العصر الأميركية؟ والتي لم يتم عرضها عليهم أو المشاورة بها، وهي بالفعل تم تطبيق جزء منها على أرض الواقع".
وقال: "سنستمر بدعم أسر الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال، والمساعدات المقدمة لهم تم الاتفاق عليها في اتفاق أوسلو".
وثمن اشتية جهود هولندا والاتحاد الأوروبي، بدعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والمشاريع التنموية في فلسطين.

التعليقات