حزب إسرائيلي يُهاجم إصرار باراك على "استعادة الردع إلى غزة"
رام الله - دنيا الوطن
ألغى المعسكر الديمقراطي في إسرائيل، صفحة رسائل داخلية دعت "لاستعادة معادلة الردع في غزة"، وذلك في أعقاب احتجاج ممثلي حزب (ميرتس) في القائمة.
ووفق صحيفة (هآرتس)، فقد تم إعداد الوثيقة من قبل حزب إيهود باراك، إسرائيل ديمقراطية، الشريك في المعسكر الديمقراطي، وتم تعميمها على المرشحين في القائمة الموحدة في نهاية الأسبوع لإعدادهم للمقابلات الإعلامية؛ لكن بعد احتجاج ميرتس تم تنقيح الرسائل.
وقال الحزب: "هذه ليست مصطلحاتنا، نعتقد أنه يجب إعادة الأمل إلى سكان قطاع غزة وليس الردع، مصطلح الردع مأخوذ من عالم العسكريين". وأضاف مصدر آخر في الحزب أن الذين دفعوا لإزالة هذه العبارة من صفحة الرسائل هم النائبين تمار زاندبرغ وعيساوي فريج ومرشح القائمة موسي راز.
وجاء في النص الذي انتقده أعضاء (ميرتس): "أولاً وقبل كل شيء، يجب إعادة معادلة الردع في غزة. نتنياهو يختار تجاوز ذلك ويدفع ضريبة حماية لحماس، وبالتالي يعرض أمن سكان غلاف غزة للخطر".
كما كتب في الصفحة، أن "غزة تمثل تحديًا مختلفًا للقيادتين العسكرية والسياسية. القيادة العسكرية- رئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات وقائد المنطقة الجنوبية- هم الذين سيقدمون المشورة للحكومة بشأن موعد وكيفية استعادة الردع ضد حماس، والتحدي الماثل أمام الحكومة هو خلق فرص ورافعات سياسية بين الجولات، على سبيل المثال، في السنوات الخمس التي انقضت منذ (الجرف الصامد)، لم يتم عمل شيء لدق إسفين بين الـ 1.8 مليون فلسطيني في غزة وبين حماس".
ألغى المعسكر الديمقراطي في إسرائيل، صفحة رسائل داخلية دعت "لاستعادة معادلة الردع في غزة"، وذلك في أعقاب احتجاج ممثلي حزب (ميرتس) في القائمة.
ووفق صحيفة (هآرتس)، فقد تم إعداد الوثيقة من قبل حزب إيهود باراك، إسرائيل ديمقراطية، الشريك في المعسكر الديمقراطي، وتم تعميمها على المرشحين في القائمة الموحدة في نهاية الأسبوع لإعدادهم للمقابلات الإعلامية؛ لكن بعد احتجاج ميرتس تم تنقيح الرسائل.
وقال الحزب: "هذه ليست مصطلحاتنا، نعتقد أنه يجب إعادة الأمل إلى سكان قطاع غزة وليس الردع، مصطلح الردع مأخوذ من عالم العسكريين". وأضاف مصدر آخر في الحزب أن الذين دفعوا لإزالة هذه العبارة من صفحة الرسائل هم النائبين تمار زاندبرغ وعيساوي فريج ومرشح القائمة موسي راز.
وجاء في النص الذي انتقده أعضاء (ميرتس): "أولاً وقبل كل شيء، يجب إعادة معادلة الردع في غزة. نتنياهو يختار تجاوز ذلك ويدفع ضريبة حماية لحماس، وبالتالي يعرض أمن سكان غلاف غزة للخطر".
كما كتب في الصفحة، أن "غزة تمثل تحديًا مختلفًا للقيادتين العسكرية والسياسية. القيادة العسكرية- رئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات وقائد المنطقة الجنوبية- هم الذين سيقدمون المشورة للحكومة بشأن موعد وكيفية استعادة الردع ضد حماس، والتحدي الماثل أمام الحكومة هو خلق فرص ورافعات سياسية بين الجولات، على سبيل المثال، في السنوات الخمس التي انقضت منذ (الجرف الصامد)، لم يتم عمل شيء لدق إسفين بين الـ 1.8 مليون فلسطيني في غزة وبين حماس".

التعليقات