أسرى فلسطين: ستة أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، وذلك بعد تعليق أسيرين لإضرابهم يوم أمس.
الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، قال: إن أسيرين من أقدم المضربين، علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام مساء أمس، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري، وهم الأسير محمد نضال أبوعكر (22 عاماً)، والأسير مصطفى عطية الحسنات (21 عاماً) وهما من بيت لحم، وذلك بعد 36 يوماً من الإضراب.
وأوضح بأن الأسير أبو عكر، سيُمدد له لمرة واحدة لثلاثة شهور وسيطلق سراحه بعد أن تنتهي دون تجديد آخر، بينما الأسير الحسنات، سيقضي مدة ستة شهور لمرة واحدة فقط، ويطلق سراحه، إضافة إلى إغلاق القضية المرفوعة ضده من قِبل مخابرات الاحتلال.
وبين بأن ستة أسرى لا يزالون يخوضون الإضراب، أقدمهم
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري، وذلك بعد تعليق أسيرين لإضرابهم يوم أمس.
الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، قال: إن أسيرين من أقدم المضربين، علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام مساء أمس، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري، وهم الأسير محمد نضال أبوعكر (22 عاماً)، والأسير مصطفى عطية الحسنات (21 عاماً) وهما من بيت لحم، وذلك بعد 36 يوماً من الإضراب.
وأوضح بأن الأسير أبو عكر، سيُمدد له لمرة واحدة لثلاثة شهور وسيطلق سراحه بعد أن تنتهي دون تجديد آخر، بينما الأسير الحسنات، سيقضي مدة ستة شهور لمرة واحدة فقط، ويطلق سراحه، إضافة إلى إغلاق القضية المرفوعة ضده من قِبل مخابرات الاحتلال.
وبين بأن ستة أسرى لا يزالون يخوضون الإضراب، أقدمهم
الأسير المقدسي حذيفة بدر حلبية (33 عاماً) من القدس المحتلة، الذى يخوض إضراباً منذ 37 يوماً، وهو معتقل إداري منذ حزيران/ يونيو العام الماضي، ويعانى من ظروف صحية سيئة، نتيجة إصابة سابقة بسرطان الدم، وهو بحاجة لمتابعة صحيّة، ونقل مؤخراً إلى مستشفى الرملة، بعد تراجع شديد على حالته الصحية.
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير طارق قعدان (46 عامًا) من سكان بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، قد انضم إلى الأسرى المضربين منذ سبعة أيام، رفضاً للاعتقال الإداري بحقه، وكان أعيد اعتقاله في شباط/ فبراير الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى لمدة ستة شهور، هو أسير سابق أمضى ما يقارب 15 عاماً في سجون الاحتلال.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير إسماعيل أحمد علي من بلدة أبو ديس بالقدس، يواصل إضرابه منذ 16 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وتم عزله في زنازين النقب، وهو أسير سابق أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، وتم تحويله للاعتقال الإداري.
بينما يخوض الأسير سلطان أحمد خلف (38 عاماً)، من جنين، إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 19 يوماً بعد إصدار أمر إداري بحقه، وكان أعيد اعتقاله في 8/7/2019، وسبق أن قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مشاكل في التنفس، ويقبع في سجن (مجدو).
ويواصل الأسير المصاب بمرض السرطان، أحمد عبد الكريم غنام (42 عاماً) من الخليل، الإضراب عن الطعام منذ 24 يوماً متواصلة، بعد إصدار قرار إداري بحقه، وهو أسير سابق أمضى تسع سنوات في السجون، ويعاني من مرض السرطان بالدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته، وقام الاحتلال بنقله قبل يومين إلى العزل الانفرادي في سجن النقب.
ويعانى الأسير غنام من ظروف صحية صعبة، وقد نقص وزنه 15 كيلو جراماً، ولا يستطيع الوقوف، ولديه هبوط في مستوى السكر، وصداع مستمر.
كما يواصل الأسير، وجدي عاطف العواودة (20 عاماً) من الخليل إضرابه المفتوح لليوم التاسع ضد اعتقاله الإداري، واحتجاجاً على مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال، بتقديم العلاج اللازم له، حيث يحتاج إلى عملية إزالة بلاتين من منطقة الحوض، لأن بقاءه لفترة طويلة سيؤثر على نموه، إضافة لعملية في أنفه الذى كسر خلال الاعتقال، وقام الاحتلال بعزله في سجن (النقب).
وحمَّل "أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وخاصة المرضى منهم، بعد تراجع أوضاعهم الصحية، وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفية التي تدفع الأسرى لخوض الإضرابات، مما يشكل خطورة على حياتهم.
وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير طارق قعدان (46 عامًا) من سكان بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، قد انضم إلى الأسرى المضربين منذ سبعة أيام، رفضاً للاعتقال الإداري بحقه، وكان أعيد اعتقاله في شباط/ فبراير الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إدارى لمدة ستة شهور، هو أسير سابق أمضى ما يقارب 15 عاماً في سجون الاحتلال.
وأشار الأشقر إلى أن الأسير إسماعيل أحمد علي من بلدة أبو ديس بالقدس، يواصل إضرابه منذ 16 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وتم عزله في زنازين النقب، وهو أسير سابق أمضى ست سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، وتم تحويله للاعتقال الإداري.
بينما يخوض الأسير سلطان أحمد خلف (38 عاماً)، من جنين، إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 19 يوماً بعد إصدار أمر إداري بحقه، وكان أعيد اعتقاله في 8/7/2019، وسبق أن قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال، وهو يعاني من مشاكل في التنفس، ويقبع في سجن (مجدو).
ويواصل الأسير المصاب بمرض السرطان، أحمد عبد الكريم غنام (42 عاماً) من الخليل، الإضراب عن الطعام منذ 24 يوماً متواصلة، بعد إصدار قرار إداري بحقه، وهو أسير سابق أمضى تسع سنوات في السجون، ويعاني من مرض السرطان بالدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته، وقام الاحتلال بنقله قبل يومين إلى العزل الانفرادي في سجن النقب.
ويعانى الأسير غنام من ظروف صحية صعبة، وقد نقص وزنه 15 كيلو جراماً، ولا يستطيع الوقوف، ولديه هبوط في مستوى السكر، وصداع مستمر.
كما يواصل الأسير، وجدي عاطف العواودة (20 عاماً) من الخليل إضرابه المفتوح لليوم التاسع ضد اعتقاله الإداري، واحتجاجاً على مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال، بتقديم العلاج اللازم له، حيث يحتاج إلى عملية إزالة بلاتين من منطقة الحوض، لأن بقاءه لفترة طويلة سيؤثر على نموه، إضافة لعملية في أنفه الذى كسر خلال الاعتقال، وقام الاحتلال بعزله في سجن (النقب).
وحمَّل "أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وخاصة المرضى منهم، بعد تراجع أوضاعهم الصحية، وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة التدخل العاجل للضغط على الاحتلال لوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفية التي تدفع الأسرى لخوض الإضرابات، مما يشكل خطورة على حياتهم.

التعليقات