مسؤول فلسطيني: عدم إدراج إسرائيل في قائمة العار يُعدّ فشلاً ذريعاً لغوتيريش
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر رئيس الإدارة العامة للأمم المتحدة، ومنظماتها المتخصصة وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية، عمر عوض الله، عدم إدراج إسرائيل في قائمة العار فشلاً ذريعاً، وسقطة سياسية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الاثنين، بأن رفض غوتيرش إدراج إسرائيل في هذه القائمة، رسالة سيئة بأن غوتيرش ومجلس الأمن خضع لضغوطات واشنطن لا سيما وأن (يونيسف) وممثلة الأمين العام للأطفال
والنزاعات المسلحة قدمتا تقارير دولية موثقة تؤكد انتهاك إسرائيل لحقوق الطفل ووجوب إدراجها على قائمة العار ومحاسبتها.
وأكد أن وزير الخارجية د. رياض المالكي، بعث رسالة إلى غوتيرش، يطالبه بتفسير ما حدث، ومعرفة حججه في رفض إدراج الاحتلال على القائمة، مشيراً إلى أنه طلب أيضاً من بعثتنا في الأمم المتحدة بالتحرك بشكل سريع، والتعبير عن استيائنا عما ورد من الأمين العام، باعتبار ذلك إفلاتا من العقاب، وتشجيعاً
وعن التحركات الدبلوماسية للضغط على الأمم المتحدة لإدراج إسرائيل على قائمة العار، قال عوض الله: إن الخارجية تتابع عن كثب التقرير الصادر عن اللجنة الخاصة للتحقيق التي تم تأسيسها في مجلس حقوق الإنسان مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأن مخرجاته تحدثت عن ضرورة تسليمه
للجنائية لتقوم بمساءلة إسرائيل وجيشها لتعمده وقصده في ارتكاب جرائم ضد الأطفال ما يشكل جريمة حرب.
وأضاف: أن بداية العام المقبل ستشهد إطلاق حملة دولية لحماية حقوق الطفل الفلسطيني، بالتزامن مع تقديم فلسطين لتقريرها الدوري أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
وقال: إن محاولة دولة فلسطين الذهاب إلى مجلس الأمن جاءت بسبب أن هناك دولاً عليها مسؤوليات وواجبات يجب أن تتحملها، مشيراً إلى أن 14 دولة، وافقت على إدراج إسرائيل على قائمة العار و47 دولة أدانت انتهاكاتها ضد شعبنا، وهذا يعني أن هناك إجماعاً دولياً على مطالبة الدول بمحاسبة إسرائيل، خاصة بعد هدمها لمنازل المواطنين في "وادي الحمص" في صور باهر بالقدس المحتلة.
وأكد عوض الله أن مجلس حقوق الإنسان سيعقد جلسة في أيلول/سبتمبر المقبل محورها الأساسي هو ما تقوم به إسرائيل في ترسيخ نظامها الاستعماري والإحلالي في أراضي دولة فلسطين، مشيراً إلى بذل مزيد من الجهود لحث دول العالم على الذهاب إلى الجمعية العامة مرة أخرى؛ لإدانة إسرائيل وإدراجها على قائمة العار.
اعتبر رئيس الإدارة العامة للأمم المتحدة، ومنظماتها المتخصصة وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية، عمر عوض الله، عدم إدراج إسرائيل في قائمة العار فشلاً ذريعاً، وسقطة سياسية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الاثنين، بأن رفض غوتيرش إدراج إسرائيل في هذه القائمة، رسالة سيئة بأن غوتيرش ومجلس الأمن خضع لضغوطات واشنطن لا سيما وأن (يونيسف) وممثلة الأمين العام للأطفال
والنزاعات المسلحة قدمتا تقارير دولية موثقة تؤكد انتهاك إسرائيل لحقوق الطفل ووجوب إدراجها على قائمة العار ومحاسبتها.
وأوضح عوض الله ان المؤسسات الفنية المسؤولة عملت منذ عام على توثيق كل انتهاكات الاحتلال لأحكام قرار مجلس الامن المتعلق بخطف وقتل وتشويه وقصف المدارس والمستشفيات وقطع المساعدات الإنسانية.
وأكد أن وزير الخارجية د. رياض المالكي، بعث رسالة إلى غوتيرش، يطالبه بتفسير ما حدث، ومعرفة حججه في رفض إدراج الاحتلال على القائمة، مشيراً إلى أنه طلب أيضاً من بعثتنا في الأمم المتحدة بالتحرك بشكل سريع، والتعبير عن استيائنا عما ورد من الأمين العام، باعتبار ذلك إفلاتا من العقاب، وتشجيعاً
للاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات.
وعن التحركات الدبلوماسية للضغط على الأمم المتحدة لإدراج إسرائيل على قائمة العار، قال عوض الله: إن الخارجية تتابع عن كثب التقرير الصادر عن اللجنة الخاصة للتحقيق التي تم تأسيسها في مجلس حقوق الإنسان مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، خاصة وأن مخرجاته تحدثت عن ضرورة تسليمه
للجنائية لتقوم بمساءلة إسرائيل وجيشها لتعمده وقصده في ارتكاب جرائم ضد الأطفال ما يشكل جريمة حرب.
وأضاف: أن بداية العام المقبل ستشهد إطلاق حملة دولية لحماية حقوق الطفل الفلسطيني، بالتزامن مع تقديم فلسطين لتقريرها الدوري أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
وقال: إن محاولة دولة فلسطين الذهاب إلى مجلس الأمن جاءت بسبب أن هناك دولاً عليها مسؤوليات وواجبات يجب أن تتحملها، مشيراً إلى أن 14 دولة، وافقت على إدراج إسرائيل على قائمة العار و47 دولة أدانت انتهاكاتها ضد شعبنا، وهذا يعني أن هناك إجماعاً دولياً على مطالبة الدول بمحاسبة إسرائيل، خاصة بعد هدمها لمنازل المواطنين في "وادي الحمص" في صور باهر بالقدس المحتلة.
وأكد عوض الله أن مجلس حقوق الإنسان سيعقد جلسة في أيلول/سبتمبر المقبل محورها الأساسي هو ما تقوم به إسرائيل في ترسيخ نظامها الاستعماري والإحلالي في أراضي دولة فلسطين، مشيراً إلى بذل مزيد من الجهود لحث دول العالم على الذهاب إلى الجمعية العامة مرة أخرى؛ لإدانة إسرائيل وإدراجها على قائمة العار.

التعليقات