اتحاد العمل النسوي يعقد مؤتمره الوطني العام الرابع وينتخب مجلساً نسوياً
رام الله - دنيا الوطن
عقد اتحاد العمل النسوي الفلسطيني مؤتمره الوطني العام الرابع تحت شعار (دور فاعل ورئيسي لاتحاد العمل النسوي في صفوف الحركة النسوية وفي المجتمع الفلسطيني).
عقد اتحاد العمل النسوي الفلسطيني مؤتمره الوطني العام الرابع تحت شعار (دور فاعل ورئيسي لاتحاد العمل النسوي في صفوف الحركة النسوية وفي المجتمع الفلسطيني).
وتضمن برنامج المؤتمر تثبيت العضوية، وانتخاب هيئة رئاسة للمؤتمر من 3 عضوات، ومناقشة التقرير العام التنظيمي وإقراره بعد إجراء التعديلات اللازمة. كما تضمن مناقشة برنامج اتحاد العمل النسوي ولائحته الداخلية وإقرارهما بعد إجراء التعديلات المطلوبة.
وعقد المؤتمر الذي التأم في فندق روكي برام الله بحضور الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" زهيرة كمال ونائبيها سهام البرغوثي وصالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واصل أبو يوسف، وعضوة اللجنة المركزية لحركة "فتح" عضوة الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية دلال سلامة، وعضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية عضوة سكرتاريا التجمع الديمقراطي الفلسطيني مريم أبو دقة، إضافة للفيف من القيادات الوطنية والنسوية وممثلي وممثلات منظمات المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني.
وتخلل مؤتمر اتحاد العمل النسوي مناقشة عدة أوراق عمل واحدة لـ هدى عليان تحت عنوان( تأثير الانقسام على أوضاع المرأة الفلسطينية وخاصة في المحافظات الجنوبية )، والثانية لـ رتيبة النتشة بعنوان ( وضع القدس بعد إعلان ترمب وانعكاس السياسات الاحتلالية على المقدسيات)، والثالثة لـ سوسن شنار وعنوانها ( مواءمة القوانين ذات الصلة بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين ). وكانت ورقة العمل الرابعة لـ سائد جاسر وكان عنوانها (المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية- لا للتمييز ضد النساء في العمل ).
كما استعرض المؤتمرون توجهات الخطة المستقبلية لاتحاد العمل النسوي وانتخبوا مجلسا نسويا قوامه 45 عضوة.
وتحدث في المؤتمر كل من محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واصل أبو يوسف، وألقى كلمة باسم المنظمة، وعضوة اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة وألقت كلمة باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وكلمة لعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة ألقتها باسم التجمع الديمقراطي الفلسطيني.
أما كلمة "فدا" في المؤتمر فألقتها الأمينة العامة زهيرة كمال، وتحدثت باسم اتحاد العمل النسوي هدى عليان.
ولحظ المتحدثون في كلماتهم المرحلة الحرجة التي يعقد فيها المؤتمر الوطني العام الرابع للاتحاد خاصة تزامنه مع الحملة الأمريكية المحمومة لترويج ما تسمى "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وفي نفس الوقت مع ازدياد الجرائم الإسرائيلية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية.
وأكد المتحدثون أن ذلك يلقي بمزيد من المهام على اتحاد العمل النسوي وعلى الحركة النسوية الفلسطينية عموما خاصة لجهة تفعيل دورهما المزدوج على صعيد الكفاح الوطني لتحقيق الحرية والعودة والاستقلال الناجز ومن أجل مواصلة عملية النضال الاجتماعي والديمقراطي والاقتصادي لإرساء مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني ومحاربة أية مظاهر للتميز فيه سواء على أساس الجنس أو المعتقد أو التوجه الفكري أو السياسي، ومن أجل تحقيق تكافؤ الفرص في التوظيف، وضمان تمثيل النساء في مختلف مراكز صنع القرار.
هذا وتضمن المؤتمر في جلسته الافتتاحية عرض لفيلم قصير عن انجازات اتحاد العمل النسوي الفلسطيني الذي يمثل الذراع الجماهيري لحزب "فدا".



وعقد المؤتمر الذي التأم في فندق روكي برام الله بحضور الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" زهيرة كمال ونائبيها سهام البرغوثي وصالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واصل أبو يوسف، وعضوة اللجنة المركزية لحركة "فتح" عضوة الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية دلال سلامة، وعضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية عضوة سكرتاريا التجمع الديمقراطي الفلسطيني مريم أبو دقة، إضافة للفيف من القيادات الوطنية والنسوية وممثلي وممثلات منظمات المجتمع المدني والأهلي الفلسطيني.
وتخلل مؤتمر اتحاد العمل النسوي مناقشة عدة أوراق عمل واحدة لـ هدى عليان تحت عنوان( تأثير الانقسام على أوضاع المرأة الفلسطينية وخاصة في المحافظات الجنوبية )، والثانية لـ رتيبة النتشة بعنوان ( وضع القدس بعد إعلان ترمب وانعكاس السياسات الاحتلالية على المقدسيات)، والثالثة لـ سوسن شنار وعنوانها ( مواءمة القوانين ذات الصلة بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين ). وكانت ورقة العمل الرابعة لـ سائد جاسر وكان عنوانها (المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية- لا للتمييز ضد النساء في العمل ).
كما استعرض المؤتمرون توجهات الخطة المستقبلية لاتحاد العمل النسوي وانتخبوا مجلسا نسويا قوامه 45 عضوة.
وتحدث في المؤتمر كل من محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واصل أبو يوسف، وألقى كلمة باسم المنظمة، وعضوة اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة وألقت كلمة باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وكلمة لعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مريم أبو دقة ألقتها باسم التجمع الديمقراطي الفلسطيني.
أما كلمة "فدا" في المؤتمر فألقتها الأمينة العامة زهيرة كمال، وتحدثت باسم اتحاد العمل النسوي هدى عليان.
ولحظ المتحدثون في كلماتهم المرحلة الحرجة التي يعقد فيها المؤتمر الوطني العام الرابع للاتحاد خاصة تزامنه مع الحملة الأمريكية المحمومة لترويج ما تسمى "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وفي نفس الوقت مع ازدياد الجرائم الإسرائيلية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية.
وأكد المتحدثون أن ذلك يلقي بمزيد من المهام على اتحاد العمل النسوي وعلى الحركة النسوية الفلسطينية عموما خاصة لجهة تفعيل دورهما المزدوج على صعيد الكفاح الوطني لتحقيق الحرية والعودة والاستقلال الناجز ومن أجل مواصلة عملية النضال الاجتماعي والديمقراطي والاقتصادي لإرساء مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني ومحاربة أية مظاهر للتميز فيه سواء على أساس الجنس أو المعتقد أو التوجه الفكري أو السياسي، ومن أجل تحقيق تكافؤ الفرص في التوظيف، وضمان تمثيل النساء في مختلف مراكز صنع القرار.
هذا وتضمن المؤتمر في جلسته الافتتاحية عرض لفيلم قصير عن انجازات اتحاد العمل النسوي الفلسطيني الذي يمثل الذراع الجماهيري لحزب "فدا".



