قيادي بفتح: حماس تُمارس "الغباء السياسي" وتُنفذ الشق الفلسطيني من "صفقة القرن"

قيادي بفتح: حماس تُمارس "الغباء السياسي" وتُنفذ الشق الفلسطيني من "صفقة القرن"
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن
رد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الله عبد الله، على تصريحات للناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، حول مؤتمر الإشتراكية الدولية الذي عُقد برام الله.

وقال عبد الله، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "أطالب حركة حماس بوقف الغباء السياسي وتنفيذ الشق الفلسطيني من صفقة القرن"، معتبراً أن هجوم حماس على المؤتمر غير مقبول.

وأوضح عبد الله، أن المؤتمر اتخذ عدة قرارات في صالح القضية الفلسطينية، كما أنه عبر عن إدانته للإرهاب الإسرائيلي والممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، مشدداً على أنه مثل نصرة للقضية الفلسطينية وليس كما روجت حركة حماس.

وأضاف عبد الله: "حماس تسير باتجاه تطبيق الشق الفلسطيني من صفقة القرن الأمريكية، وعليه أن يتوقفوا عن ذلك، ويعودوا للحضن الفلسطيني"، مؤكداً أن مواقف حماس تثبت أنها خارج نطاق الوحدة الفلسطينية.

وأشار عبد الله، إلى أن ملف المصالحة الفلسطينية انتهى بسبب ممارسات حركة حماس ومواقفها، مبيناً أنه لا يوجد أي اتصالات مع حركة حماس بهذا الملف.

وتابع عبد الله: "تم هذا المؤتمر بجهود مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح ومفوضها العام روحي فتوح، وحضر الاجتماع 25 حزباً من القارات الخمس، وبحضور حوالي مئة شخصية سياسية".

واستكمل: "واتخذ المؤتمر قراراً أُعلن من قلب تل أبيب بإدانة الاستيطان الإسرائيلي وسياسة هدم المنازل الفلسطينية ومصادرة أراضينا والعنف الذي يمارسه الجيش والمستوطنين ضد الفلسطينيين، كما طالب برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة".

وأضاف: "أدان المؤتمر سياسة القتل والعنف ضد المتظاهرين السلميين، كما هاجم صفقة القرن ورفضها، لخروجها عن الشرعية الدولية، ومخالفتها للقوانين الدولية، وتنكرها للحق الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وإلغاء حق العودة".

وتابع: "أدانت القرارات التمييز العنصري ضد المواطنين الفلسطينيين حملة الجنسية الإسرائيلية، وطالب بإلغاء تلك القوانين".

يذكر أن الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، قال: إن عقد "مؤتمر الاشتراكية الدولية" في رام الله ومدينة "تل أبيب" بشكل مشترك ومتزامن؛ هو استمرار لسياسة التطبيع التي تمارسها قيادات السلطة الفلسطينية مع جهات في إسرائيل.

وأكد قاسم، أن مثل هذا السلوك من قيادة السلطة يشجع بعض الجهات في الإقليم التي تطبع مع الاحتلال على زيادة جرعة التطبيع، وتضعف حالة النضال التي تهدف إلى مقاطعة الاحتلال وعزله.

وأوضح أن عقد المؤتمر بهذه الطريقة يتناقض مع حديث السلطة الفلسطينية عن وقف العمل بالاتفاقات مع الاحتلال، ويدلل على أن قيادة السلطة ما زالت تعول على العلاقة مع الاحتلال وإمكان التسوية معه، بالرغم من الفشل الذريع لهذا المسار، وتنكّر الاحتلال لكل الاتفاقات.

التعليقات