الحاج:رغم التحديات و العقبات الا أننا نجحنا في تطوير العديد من الخدمات الصحية

رام الله - دنيا الوطن- نهى مسلم
رغم التحديات الكبيرة و الامكانات المتواضعة و اشتداد الحصار الا أن طواقم الادارة العامة للمستشفيات بكافة فروعها تمكنت من اجتياز تلك المحن برئاسة عبد اللطيف الحاج مدير عام المستشفيات سابقا، والتى كان لها انعكاسا مشرقا ومشرفا خلال فترة توليه ادارة المستشفيات على مدار خمس سنوات مضت من
تاريخ الادارة.

ولتسليط الضوء أكثر على أهم تلك الانجازات التى رصدناها خلال فترة توليه مديرا عاما للمستشفيات كان لنا هذا الحوار،،،

يقول الحاج أنه و بالرغم من تلك الصعاب و العقبات التى عصفت بالقطاع الصحى و لازالت، الا أنه و بجهود المخلصين تمكنا من تجاوز تلك المحن وتخطينا الكثير من العقبات التى أوصلتنا الى تلك الجودة في الخدمات الصحية المقدمة التى لامسها المواطن و المريض في السنوات الأخيرة.

ويضيف:"كثير من الأزمات لا تزال قابعة في مرمى القطاع الصحى من أزمة الأدوية ونقص الموارد و قطع الغيار و انقطاع التيارالكهربى عن المستشفيات، الى جانب أزمة شركات النظافة، وتأثيرات الانقسام على المنظومة الصحية وما تبعها من تقليص الرواتب وقلة التوظيف للكوادر،الا أننا نجحنا بتعاون
الكثيرين وبالشراكة مع أخرين على المحافظة على منظومة المستشفيات واستقرارها و تلبية احتياجات المواطنين الطارئة و الغير طارئة على مدار الساعة ،و الذى برز جليا ابان فترة حرب 2014 التى استمرت لأكثر من 50 يوما ،حيث صمدت الطواقم الطبية طيلة هذه الفترة رغم الخوف و الهلع ونقص الرواتب
تاركين خلفهم أسرهم و أطفالهم في مرمى النيران.

الى جانب صمودهم على الحدود الشرقية لقطاع غزة حتى اللحظة و هم يعملون في النقاط الطبية معرضين أنفسهم للخطر لتقديم الخدمات الطبية للمصابين.

وحول الانجازات التى سجلت خلال فترة توليه ادارة المستشفيات أيضا، أكد الحاج أنه تم العمل على ضمان مبدأ المساواة في تقديم الخدمة كما و نوعا في جميع مناطق قطاع غزة و توزيع المقدرات و الكوادر و استنهاض المستشفيات الفرعية بتوفير الأجهزة و الكوادر المتميزة بها.

ويضيف:" تم دعم برنامج البورد حيث تجاوز عدد الأطباء الملتحقين بالبرنامج 320 طبيب،كما تم توسعة مراكز التدريب في مستشفيى الأندونيسى وناصر وتطبيق العديد من البرامج داخل المستشفيات التى طورت المنظومة الصحية، علاوة على
استحداث برامج البورد في العظام و جراحة الأعصاب و جراحة المسالك والقلب وحديثاً جراحة الأوعية الدموية.

ويلفت د.الحاج الى إنشاء أكثر من 20 وحدة إستشارية لفتح الباب أمام الطاقات الشابة من الأطباء الإختصاصيين ليأخذوا دورهم بما يلائم كفاءاتهم وذلك تجاوزا لقيود الهيكلية المتوقفة منذ عشر سنوات عن إستيعاب التطورات في مستشفيات الوزارة.

وأشار د.الحاج الى دعم برنامج جراحة أورام الثدى بالتعاون مع مؤسة MAP،وبرنامج جراحة المناظير مع الجمعية البريطانية ،و برنامج مهارات الجراحة الاساسية ،وبرنامج مناظير الولادة،و رعاية المواليد أثناء الولادة،والكشف المبكر عن الاعاقات البصرية للمواليد.

اضافة الى تطوير برنامج الولادة الآمنة و برنامج جراحة الكسور المعقدة بالعظام ،و التدريب بالحضانات و برنامج زراعة الكلى الموازى "الثانى".

وأردف قائلا:"تم استحداث الكثير من الخدمات في الكثير من المستشفيات ،أبرزها في مستشفى الأندونيسى و الذى افتتح كبديل عن مستشفى كمال عدوان ،حيث افتتح فيه قسم جراحة الأوعية الدموية في مستشفى الأندونيسى ، وخدمة جراحة المسالك البولية ووحدة رعاية مكثفة للقلب ،و دعم قسم الاشعة بجهازC.T. و دعم تلك الخدمات بكوادر طبية مميزة ،كما و تم افتتاح خدمة
الولادة والأطفال في مستشفى كمال عدوان بالتعاون مع الخدمات العسكرية.

وعلى صعيد مجمع الشفاء،أفاد د.الحاج أنه تم افتتاح مبنى الجراحات التخصصية وتوفير جميع المستلزمات ومضاعفة غرف العمليات،و تطوير جميع مرافق المستشفى وتوسعة مبنى (8) و اعادة بناء مستشفى الولادة الجديد،وتوفير خدمات التصوير الطبى بالرنين المغناطيسى والماموغرافى ديجتال والاشعة
العادية فى مبنى الجراحات التخصصى.

ويستطرد:"تم افتتاح قسم أورام الدم للأطفال على أعلى المستويات في مستشفى الرنتيسى ،ونقل خدمة الدم والأورام "كبار"الى مستشفى الرنتيسى ،واعادة افتتاح وحدة العناية المركزة للأطفال.

وفي مستشفى شهداء الأقصى يوضح د.الحاج، أنه تم دعم و تطوير كادر المستشفى في جميع التخصصات الطبية المتوفرة بالمستشفى ،علاوة على افتتاح مستشفى الولادة و الحضانة الجديد،وافتتاح قسم الأشعة القطعيةودعمه بالالتراساوند و
C.R. بالاضافة إلى تزويد مستشفيات الاوروبى وناصر والشفاء بأجهزة أشعة عادية، وحوسبة خدمات الأشعة والتصوير الطبى, على تطور المستشفى بشكل متميز خاصة فيما يتعلق بالجراحة العامة و جراحة المناظير حتى أصبحت تجرى فيها دون غيرها عمليات تكميم المعدة للسمنة المرضية.