التجمع الصحفي الديمقراطي يطالب بتوفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
طالب التجمع الصحفي الديمقراطي، بتوفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين جراء استهدافهم من الاحتلال الإسرائيلي.
وقال التجمع في تصريح صحفي: إنه ينظر بخطورة لاستمرار دولة الاحتلال في استهداف الصحافيين، والتي كان آخرها بالأمس الاستهداف المباشر والمتعمد الذي تعرض له مصور وكالة (AP) المصور إياد حمد في العاصمة القدس، والزميلان أسامة الكحلوت وحاتم عمر في مخيمات مسيرات العودة بالمحافظات الجنوبية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد التجمع الصحفي الديمقراطي أن "هذه الإجراءات اللا قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، إنما تعكس مدى نجاح الإعلام الفلسطيني وفرسانه في نقل الحقيقة، وكشف زيف الرواية الصهيونية لما يحدث من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة".
ودعا التجمع الأممَ المتحدة ودول العالم أجمع إلى ممارسة دورها الأخلاقي والقانوني في ردع دولة الاحتلال عن ممارساتها اللا إنسانية بحق شعبنا وصحافييه، وتوفير الحماية اللازمة لهم لأداء دورهم المهني والوطني والإنساني، مُطالبًا المؤسسات الصحافية الدولية بكشف هذه الممارسات تجاه الصحافيين الفلسطينيين على أوسع نطاق، والضغط على الكيان الصهيوني لوقف هذه الانتهاكات، وصون حرية العمل الصحفي.
وأعتبر التجمع أن قيام الاحتلال بإستهداف الصحفيين رغم ارتدائهم شارات ودروع خاصة بالصحفيين تواجدهم في مكان مخصص للتغطية الصحفية، يُشكّل انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحماية الصحفيين.
وأستغرب التجمع صمت المؤسسات الدولية والهيئات واللجان الخاصة بحماية حقوق الإنسان صمتها الغريب عن قيام جنود الاحتلال باستهداف المتظاهرين العُزّل اللذين خرجوا ليطالبوا بحقوق التي كفلتها الأمم المتحدة والمتمثلة بحق العودة وفق القرار 194.
طالب التجمع الصحفي الديمقراطي، بتوفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين جراء استهدافهم من الاحتلال الإسرائيلي.
وقال التجمع في تصريح صحفي: إنه ينظر بخطورة لاستمرار دولة الاحتلال في استهداف الصحافيين، والتي كان آخرها بالأمس الاستهداف المباشر والمتعمد الذي تعرض له مصور وكالة (AP) المصور إياد حمد في العاصمة القدس، والزميلان أسامة الكحلوت وحاتم عمر في مخيمات مسيرات العودة بالمحافظات الجنوبية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد التجمع الصحفي الديمقراطي أن "هذه الإجراءات اللا قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، إنما تعكس مدى نجاح الإعلام الفلسطيني وفرسانه في نقل الحقيقة، وكشف زيف الرواية الصهيونية لما يحدث من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة".
ودعا التجمع الأممَ المتحدة ودول العالم أجمع إلى ممارسة دورها الأخلاقي والقانوني في ردع دولة الاحتلال عن ممارساتها اللا إنسانية بحق شعبنا وصحافييه، وتوفير الحماية اللازمة لهم لأداء دورهم المهني والوطني والإنساني، مُطالبًا المؤسسات الصحافية الدولية بكشف هذه الممارسات تجاه الصحافيين الفلسطينيين على أوسع نطاق، والضغط على الكيان الصهيوني لوقف هذه الانتهاكات، وصون حرية العمل الصحفي.
وأعتبر التجمع أن قيام الاحتلال بإستهداف الصحفيين رغم ارتدائهم شارات ودروع خاصة بالصحفيين تواجدهم في مكان مخصص للتغطية الصحفية، يُشكّل انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية الخاصة بحماية الصحفيين.
وأستغرب التجمع صمت المؤسسات الدولية والهيئات واللجان الخاصة بحماية حقوق الإنسان صمتها الغريب عن قيام جنود الاحتلال باستهداف المتظاهرين العُزّل اللذين خرجوا ليطالبوا بحقوق التي كفلتها الأمم المتحدة والمتمثلة بحق العودة وفق القرار 194.
