هدوء حذر يسود مخيم عين الحلوة في لبنان بعد تجدد الاشتباكات اليوم

هدوء حذر يسود مخيم عين الحلوة في لبنان بعد تجدد الاشتباكات اليوم
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
يسود مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، هدوء حذر، بعد وقت قليل من اشتباكات شهدها المخيم، وبعد يوم من مقتل عنصر من حركة فتح.

وقالت قناة (الميادين): إن الوضع في عين الحلوة، يتجه نحو التهدئة، وهناك اتصالات مستمرة بين الفصائل الفلسطينية في هذا الشأن.

وتجددت الاشتباكات صباح اليوم في الشارع الفوقاني داخل المخيم، على خلفية مقتل حسين علاء الدين الملقب بالخميني يوم أمس.

وعاش المخيم ليلاً متوتراً، حيث كانت تسمع رشقات نارية بين الحين والآخر، كما نقل موقع (روسيا اليوم).

وتحدثت مصادر فلسطينية عن عملية اقتحام مشتركة لفتح وعصبة الأنصار لمواقع بلال العرقوب، حيث دارت اشتباكات عنيفة، قبل أن تدخل عناصر من العصبة إلى مقره إلا أنه انسحب مع عناصره.

وأقدم مجهول يوم أمس الجمعة على اغتيال الفلسطيني حسين علاء الدين الملقب بأبي حسن الخميني، وذلك خلال مشاركته في مسيرة فلسطينية، تشارك فيها جميع القوى، لدعم الحقوق الفلسطينية أثناء مرورها عند الشارع الفوقاني في عين الحلوة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نقل على إثرها إلى مركز لبيب الطبي في صيدا حيث فارق الحياة.

وفور شيوع النبأ، سُمع إطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة.

التعليقات