الهيئة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي تعقد مؤتمرها السنوي العادي بحضور الكيلة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي مؤتمرها السنوي العادي بحضور وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة وعدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والشعبية والرسمية حيث بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف إجلالاً للسلام الوطني الفلسطيني ولأرواح شهداء الشعب الفلسطيني والقطاع الصحي.
وفي كلمتها أكدت الوزيرة كيلة على عمق العلاقة التي تجمعها مع مؤسسي اللجان منذ إنطلاقتها معبرةً عن سعادتها للمشاركة في مؤتمر الهيئه العامة العادي لمؤسسة لجان العمل الصحي، ونقلت للحضور تحيات دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه وأمنياته للمؤتمر بالنجاح.
وقالت إن وزارة الصحة تؤكد على أهمية الشراكة والتعاون بين جميع مقدمي الخدمات الصحية في فلسطين وذلك استناداً للاستراتيجية الوطنية (2017-2022) والتي شارك في إعدادها وصياغتها واعتمادها الجميع، وشددت على ضرروة العمل من أجل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المريض ويساهم في تحقيق التغطية الشاملة لكافة المناطق في محافظات الوطن.
وأضافت الوزيرة : إننا نرحب بعقد المؤتمر العام لمؤسسة لجان العمل الصحي والتي تعقد دورة هيئتها العامة العادية، لتكرس حالة من الشفافية والديمقراطية في مفاصلها وهو أمر ضروري وحيوي تشكر المؤسسة علية. ووزارة الصحة تفخر وتعتز بعلاقتها مع هذه المؤسسة المدنية الصحية التنموية، التي عملت ولا زالت في خدمة إبناء شعبنا، وتربطنا معها علاقات شراكة بتقديم الخدمات في بعض المواقع.
وأوضحت: إن نهج وزارة الصحة مبني على أسس التعاون والتنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية، بعيداً عن التنافس، بل بما يحقق التكامل بين الجميع، في إطار المفهوم الوطني للتكامل كجزء من توطين الخدمات الصحية وقالت لقد قمنا في وزارة الصحة بإجراءات عديده ومستمرون فيها، وفي إطار توطين الخدمات الطبية في فلسطين ونسعى جاهدين بالتعاون مع كل المؤسسات والمستشفيات والمراكز الطبية الوطنية الحكومية وغير الحكومية لتحقيق هذا الهدف من خلال صقل الخبرات وتوفير الإمكانيات واستقطاب الكفاءات.
وحول الوضع العام قالت الدكتورة كيلة: نواجه اليوم صعوبات وتحديات كثيرة وكبيرة في ظل تعنت المجتمع الدولي وصلف الاحتلال وتصعيد خطواته للنيل من عزيمتنا وتدمير حلمنا بإقامه الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف، ولعل أبرز القطاعات التي تتأثر بذلك بشكل كبير هو القطاع الصحي، الأمر الذي يثقل كاهل وزارة الصحة ويضع التحديات والعقبات أمام سير عملها، لكننا مصممون للسير قدما نحو البناء والتطوير رغم الظروف السياسية والإقتصادية الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين.
وأكدت وزيرة الصحة أن قرصنة الاحتلال لأموال الشعب الفلسطيني، وإستهدافه للمؤسسات الصحية، والطواقم الطبية، والإسعافية يعد مخالفا لكل الشرائع والقوانين الدولية، متسألة إين هي حقوق الإنسان في تلقي العلاج دون أي تأخير أو إعاقه، وأين هيئات الأمم من كل مايحدث لأبناء شعبنا الفلسطيني من إعتداءات وقمع وتنكيل جيش الاحتلال وحكومته الفاشيه.
بدوره إستذكر عبد الرازق فراج في كلمة شبكة المؤسسات الأهلية المؤسسون الأوائل للجان العمل الصحي مثل الدكتور الراحل أحمد المسلماني والراحلين الدكتور كمال زينة، والدكتور ياسر مناصرة، موجهاً كذلك التحية للأسرى الذين يخوضون معركة ضد الاعتقال الإداري.
وقال:





لم يقتصر دور لجان العمل الصحي منذ تأسيسها على تقديم الخدمات الصحية لأبناء الشعب الفلسطيني بل شمل أيضاُ التأثير في السياسات الصحية الحكومية بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتقديم الخدمات في المناطق الأكثر فقراً.
وأضاف: للجان العمل الصحي دور في تعزيز وإبراز دور المجتمع المدني على صعيد الحقوق الوطنية وعلى الرغم مما تواجهه المؤسسة من تحديات وعلى رأسها التحريض الإسرائيلي فإنها تواصل دورها الوطني والتنموي سيراً على نهج المؤسس الراحل الكبير أحمد المسلماني، وقال كذلك إن رئاسة مدير عام لجان العمل الصحي لتنسيقية شبكة المنظمات الأهلية شكل إسهاماً في تفعيل ودور وحضور الشبكة.
عقدت الهيئة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي مؤتمرها السنوي العادي بحضور وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة وعدد من ممثلي المؤسسات الأهلية والشعبية والرسمية حيث بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف إجلالاً للسلام الوطني الفلسطيني ولأرواح شهداء الشعب الفلسطيني والقطاع الصحي.
وفي كلمتها أكدت الوزيرة كيلة على عمق العلاقة التي تجمعها مع مؤسسي اللجان منذ إنطلاقتها معبرةً عن سعادتها للمشاركة في مؤتمر الهيئه العامة العادي لمؤسسة لجان العمل الصحي، ونقلت للحضور تحيات دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه وأمنياته للمؤتمر بالنجاح.
وقالت إن وزارة الصحة تؤكد على أهمية الشراكة والتعاون بين جميع مقدمي الخدمات الصحية في فلسطين وذلك استناداً للاستراتيجية الوطنية (2017-2022) والتي شارك في إعدادها وصياغتها واعتمادها الجميع، وشددت على ضرروة العمل من أجل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المريض ويساهم في تحقيق التغطية الشاملة لكافة المناطق في محافظات الوطن.
وأضافت الوزيرة : إننا نرحب بعقد المؤتمر العام لمؤسسة لجان العمل الصحي والتي تعقد دورة هيئتها العامة العادية، لتكرس حالة من الشفافية والديمقراطية في مفاصلها وهو أمر ضروري وحيوي تشكر المؤسسة علية. ووزارة الصحة تفخر وتعتز بعلاقتها مع هذه المؤسسة المدنية الصحية التنموية، التي عملت ولا زالت في خدمة إبناء شعبنا، وتربطنا معها علاقات شراكة بتقديم الخدمات في بعض المواقع.
وأوضحت: إن نهج وزارة الصحة مبني على أسس التعاون والتنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية، بعيداً عن التنافس، بل بما يحقق التكامل بين الجميع، في إطار المفهوم الوطني للتكامل كجزء من توطين الخدمات الصحية وقالت لقد قمنا في وزارة الصحة بإجراءات عديده ومستمرون فيها، وفي إطار توطين الخدمات الطبية في فلسطين ونسعى جاهدين بالتعاون مع كل المؤسسات والمستشفيات والمراكز الطبية الوطنية الحكومية وغير الحكومية لتحقيق هذا الهدف من خلال صقل الخبرات وتوفير الإمكانيات واستقطاب الكفاءات.
وحول الوضع العام قالت الدكتورة كيلة: نواجه اليوم صعوبات وتحديات كثيرة وكبيرة في ظل تعنت المجتمع الدولي وصلف الاحتلال وتصعيد خطواته للنيل من عزيمتنا وتدمير حلمنا بإقامه الدولة الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس الشريف، ولعل أبرز القطاعات التي تتأثر بذلك بشكل كبير هو القطاع الصحي، الأمر الذي يثقل كاهل وزارة الصحة ويضع التحديات والعقبات أمام سير عملها، لكننا مصممون للسير قدما نحو البناء والتطوير رغم الظروف السياسية والإقتصادية الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين.
وأكدت وزيرة الصحة أن قرصنة الاحتلال لأموال الشعب الفلسطيني، وإستهدافه للمؤسسات الصحية، والطواقم الطبية، والإسعافية يعد مخالفا لكل الشرائع والقوانين الدولية، متسألة إين هي حقوق الإنسان في تلقي العلاج دون أي تأخير أو إعاقه، وأين هيئات الأمم من كل مايحدث لأبناء شعبنا الفلسطيني من إعتداءات وقمع وتنكيل جيش الاحتلال وحكومته الفاشيه.
بدوره إستذكر عبد الرازق فراج في كلمة شبكة المؤسسات الأهلية المؤسسون الأوائل للجان العمل الصحي مثل الدكتور الراحل أحمد المسلماني والراحلين الدكتور كمال زينة، والدكتور ياسر مناصرة، موجهاً كذلك التحية للأسرى الذين يخوضون معركة ضد الاعتقال الإداري.
وقال:






لم يقتصر دور لجان العمل الصحي منذ تأسيسها على تقديم الخدمات الصحية لأبناء الشعب الفلسطيني بل شمل أيضاُ التأثير في السياسات الصحية الحكومية بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتقديم الخدمات في المناطق الأكثر فقراً.
وأضاف: للجان العمل الصحي دور في تعزيز وإبراز دور المجتمع المدني على صعيد الحقوق الوطنية وعلى الرغم مما تواجهه المؤسسة من تحديات وعلى رأسها التحريض الإسرائيلي فإنها تواصل دورها الوطني والتنموي سيراً على نهج المؤسس الراحل الكبير أحمد المسلماني، وقال كذلك إن رئاسة مدير عام لجان العمل الصحي لتنسيقية شبكة المنظمات الأهلية شكل إسهاماً في تفعيل ودور وحضور الشبكة.
