جمعية بسمة أمل تطلق المخيم الصيفي الثامن لأطفال مرضى السرطان
رام الله - دنيا الوطن
أقامت مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة مخيم المرحوم الدكتور/ إياد السراج الصيفي الثامن لأطفال مرضى السرطان وأهاليهم لمدة أسبوع واشتمل على أربع زوايا رئيسية زاوية الفن التشكيلي، والتعبير الأدبي، والألعاب، وزاوية المسرح، وتخلل المخيم العديد من الأنشطة الترفيهية وورش العمل والفعاليات والألعاب الجماعية والفردية والمهارات الحياتية والأغاني الشعبية والتراثية والدبكة والمحاضرات التثقيفية الصحية والوطنية، واختتم اليوم الخميس الموافق 01/08/2019 في مقر المؤسسة بغزة.
ويأتي هذا المخيم في إطار تخفيف المعاناة والضغوط النفسية الواقعة على الأطفال وأهاليهم , وهو رسالة من المؤسسة لأطفال مرضى السرطان أننا معكم، نواصل الوقوف إلى جانبكم من كافة الجوانب ونواصل دعمكم في مشوار قهر الآلام.
ويذكر أن الدكتور السراج، وافته المنية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً قضاها في خدمة شعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة، لقد أمضى حياته كطبيب.. في تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا. وكان له دور كبير في الدفاع عن حقوق الإنسان.. كان له دور كبير في المجتمع المدني وفي تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا ومدافعا عن حقوق الإنسان، وكان مثالا ونموذجا للوطنية الصادقة وإن عمله وانجازه وما بناه من نموذج في الصحة النفسية وبرامج صحية أخرى سيبقى خالدا في ذاكرة ووجدان أبناء الشعب الفلسطيني.




أقامت مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة مخيم المرحوم الدكتور/ إياد السراج الصيفي الثامن لأطفال مرضى السرطان وأهاليهم لمدة أسبوع واشتمل على أربع زوايا رئيسية زاوية الفن التشكيلي، والتعبير الأدبي، والألعاب، وزاوية المسرح، وتخلل المخيم العديد من الأنشطة الترفيهية وورش العمل والفعاليات والألعاب الجماعية والفردية والمهارات الحياتية والأغاني الشعبية والتراثية والدبكة والمحاضرات التثقيفية الصحية والوطنية، واختتم اليوم الخميس الموافق 01/08/2019 في مقر المؤسسة بغزة.
ويأتي هذا المخيم في إطار تخفيف المعاناة والضغوط النفسية الواقعة على الأطفال وأهاليهم , وهو رسالة من المؤسسة لأطفال مرضى السرطان أننا معكم، نواصل الوقوف إلى جانبكم من كافة الجوانب ونواصل دعمكم في مشوار قهر الآلام.
ويذكر أن الدكتور السراج، وافته المنية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 70 عاماً قضاها في خدمة شعبنا الفلسطيني وقضاياه العادلة، لقد أمضى حياته كطبيب.. في تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا. وكان له دور كبير في الدفاع عن حقوق الإنسان.. كان له دور كبير في المجتمع المدني وفي تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا ومدافعا عن حقوق الإنسان، وكان مثالا ونموذجا للوطنية الصادقة وإن عمله وانجازه وما بناه من نموذج في الصحة النفسية وبرامج صحية أخرى سيبقى خالدا في ذاكرة ووجدان أبناء الشعب الفلسطيني.




