أبو هولي: تسريب التحقيقات دون الوصول الى نتائج محاولة مكشوفة لإضعاف الاونروا

أبو هولي: تسريب التحقيقات دون الوصول الى نتائج محاولة مكشوفة لإضعاف الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي، أن تسريب تقرير
تحقيقات مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة، دون الوصول إلى النتائج النهائية، محاولة مكشوفة ومبيتة لإضعاف (أونروا) ونفور المانحين عن دعمها، والتأثير على عملية التصويت؛ لتجديد تفويضها".

وقال أبو هولي في بيان صحفي صادر عنه اليوم: "إن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقفت أمام ما تداولته بعض وكالات الأنباء، ووسائل إعلامية عن تسريبات لوثائق سرية حول تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة عن سوء إدارة، واستغلال سلطة من قبل مسؤولين في (أونروا) وهي تنظر بخطورة عالية وبقلق شديد حول التوقيت والأهداف من وراء هذه التسريبات، التي تصب بخدمة مخطط تصفية (أونروا) وإنهاء خدماتها".

وتساءل أبو هولي، لماذا يتم تسريب التحقيقات 
في هذا التوقيت، ولماذا لم يُعلن عن نتائجه؟! مستنكراً في الوقت ذاته الحملة المحمومة، التي تستهدف وكالة الغوث الدولية مع اقتراب التصويت على مشروع قرار تجديد ولاية تفويضها.

وأعرب عن أسفه لوقف بعض الدول المانحة دعمها ومساهماتها المالية عن (أونروا) على ضوء التقارير المسربة، مؤكداً على أنه في حال ثبت صحة التقارير وإدانة بعض العاملين فيها لا يعني في أي حال من الأحوال أن توقف الدول المانحة تمويلها لـ (أونروا).

وشدد على أن (أونروا) هي مؤسسة أممية، أُنشئت بموجب القرار 302 لتقديم خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والإغاثة والتشغيل لما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني، يقيمون في 58 مخيماً في مناطق عملياتها الخمس في الأردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لافتاً إلى أن دعم وتمويل المانحين، الذي يصب لـ (أونروا) كمؤسسة أممية وليس كأفراد، يجب أن يستمر ويتضاعف لتأدية مهامها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وطالب الدول المانحة والممولة لـ (أونروا) بالاستمرار في دعمها، داعياً في الوقت نفسه هولندا وسويسرا لإعادة النظر بقرار تعليق مساعداتهما المقدمة لـ (أونروا).

التعليقات