كيف علّق المسؤولون والإعلام الإسرائيلي على الاشتباك المسلح جنوب قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تباينت ردود الفعل في إسرائيل، عقب الاشتباك المسلح، الذي حدث فجر اليوم الخميس، جنوب قطاع غزة.
واستشهد فلسطيني فجر اليوم، وأصيب ثلاثة جنود إسرائيليين أحدهم جروحه متوسطة، في اشتباك مسلح حدث شرقي خانيونس، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
ووفق القناة الإسرائيلية السابعة، فإن عائلة الجندي الأسير هدار غولدين، توجهت صباح اليوم، بطلب إلى ما يسمى منسق شؤون الأسرى والمفقودين "يارون بلوم" والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء نتنياهو العميد، آفي بلوت، لضمان عدم إعادة جثمان الشاب الفلسطيني، الذي نفذ الهجوم فجر اليوم ضد قوة (جولاني).
وعلّق وزير الجيش الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، على الاشتباك المسلح جنوب قطاع غزة فجر اليوم الخميس.
وقال في تصريحات نقلتها قناة (ريشت كان) الإسرائيلية: إن هناك تآكلاً مستمراً في الردع الإسرائيلي.
وتابع: "رئيس الوزراء نتنياهو يدير سياسة استسلام لـ (الإرهاب)، في الأسبوع المقبل، ستقدم الحكومة الإسرائيلية 30 مليون دولار أخرى لحماس".
وأضاف وزير الجيش الإسرائيلي: "لذا يتضح أن الفلسطينيين في غزة، وأيضاً الضفة، يعرفون أنه من المربح شن أعمال عنف ضد إسرائيل".
ويقول ميخائيل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية - مركز ديان/ جامعة تل أبيب - الرئيس السابق لدائرة الشعبة الفلسطينية في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان": إنه من الصعب تصديق أن حماس تقف وراء الهجوم بشكل رسمي (وإلا لكان الهجوم أكثر نجاحًا، مشيراً إلى أنها تعزز فكرة أن التفاهمات (التي لم تغير حتى الآن شيئاً في حياة سكان غزة) هشة جداً، وأن المعركة الكبرى مسألة وقت.
ويضيف ميلتشتاين:" تتفهم حماس حساسية الحدث والطريقة التي ينظر إليها في إسرائيل، خاصة "أننا في فترة ما قبل حوالي أسبوع من عيد الأضحى، لذا ليس هناك مصلحة في جولة تصعيد جديدة"، مضيفاً أن "الهجوم يمكن أن يُلهم العديد من النشطاء خاصة من الجهاد لتنفيذ هجوم مماثل في المستقبل القريب"، كما قال.
بدوره، تساءل ساحي دبوش، من إذاعة الجيش، إلى أي مدى تمتنع إسرائيل عن المواجهة مع حماس؟
وقال: "قبل شهر واحد في حادثة سابقة، أطلق فيها جنود (جولاني) النار على مسلحين من حماس، اقتربوا من السياج، وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه كان (سوء فهم) وأنه سيتم التحقيق في الحادث، كما كان أيضاً في السابق خلل كهربائي تسبب في إطلاق حماس لصواريخ على تل أبيب!!
كما قال الصحفي الإسرائيلي، يوسي يهوشع: إن تفاخر الجيش الإسرائيلي بالأمس، بشأن التحسن في الاستعداد للحرب القادمة في غزة، لم يكن ضرورياً.
وأضاف: "لم يتم حل المشكلة الرئيسية للأهداف، بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث تحسن- إذا كان هذا هو القصور، الخطأ الثاني في غضون شهر لقوات (جولاني)، فربما لم يتم إعدادهم بشكل صحيح قبل التمركز عند الخط الحدودي مع غزة."
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس (شاباك) السابق يورام كوهين: أنه قد يؤدي الرد الإسرائيلي على الحدث إلى إطلاق مئات الصواريخ من غزة، وضعف الردع الذي تعرّض للخطر، قد يكون بسبب أننا لا نرغب في الانجرار إلى معركة أو حرب كبيرة.
وتقول (القناة 12 ) الإسرائيلية: إن قطعة السلاح التي كانت بحوزة منفذ الهجوم لم تكشفها أجهزة الرصد، قبل أن تقدم قوة (غولاني) على التقدم تجاهه.
ويعتقد الصحفي، تساحي دبوش، أن الجيش الإسرائيلي لن يرد على هذه العملية، لأن المتحدث باسم الجيش سارع لشرح أن الحدث قد يكون فردياً، بمعنى آخر، "من غير المتوقع أن يكون هناك رد إسرائيلي على هذا الهجوم".
تباينت ردود الفعل في إسرائيل، عقب الاشتباك المسلح، الذي حدث فجر اليوم الخميس، جنوب قطاع غزة.
واستشهد فلسطيني فجر اليوم، وأصيب ثلاثة جنود إسرائيليين أحدهم جروحه متوسطة، في اشتباك مسلح حدث شرقي خانيونس، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
ووفق القناة الإسرائيلية السابعة، فإن عائلة الجندي الأسير هدار غولدين، توجهت صباح اليوم، بطلب إلى ما يسمى منسق شؤون الأسرى والمفقودين "يارون بلوم" والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء نتنياهو العميد، آفي بلوت، لضمان عدم إعادة جثمان الشاب الفلسطيني، الذي نفذ الهجوم فجر اليوم ضد قوة (جولاني).
وعلّق وزير الجيش الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، على الاشتباك المسلح جنوب قطاع غزة فجر اليوم الخميس.
وقال في تصريحات نقلتها قناة (ريشت كان) الإسرائيلية: إن هناك تآكلاً مستمراً في الردع الإسرائيلي.
وتابع: "رئيس الوزراء نتنياهو يدير سياسة استسلام لـ (الإرهاب)، في الأسبوع المقبل، ستقدم الحكومة الإسرائيلية 30 مليون دولار أخرى لحماس".
وأضاف وزير الجيش الإسرائيلي: "لذا يتضح أن الفلسطينيين في غزة، وأيضاً الضفة، يعرفون أنه من المربح شن أعمال عنف ضد إسرائيل".
ويقول ميخائيل ميلشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية - مركز ديان/ جامعة تل أبيب - الرئيس السابق لدائرة الشعبة الفلسطينية في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان": إنه من الصعب تصديق أن حماس تقف وراء الهجوم بشكل رسمي (وإلا لكان الهجوم أكثر نجاحًا، مشيراً إلى أنها تعزز فكرة أن التفاهمات (التي لم تغير حتى الآن شيئاً في حياة سكان غزة) هشة جداً، وأن المعركة الكبرى مسألة وقت.
ويضيف ميلتشتاين:" تتفهم حماس حساسية الحدث والطريقة التي ينظر إليها في إسرائيل، خاصة "أننا في فترة ما قبل حوالي أسبوع من عيد الأضحى، لذا ليس هناك مصلحة في جولة تصعيد جديدة"، مضيفاً أن "الهجوم يمكن أن يُلهم العديد من النشطاء خاصة من الجهاد لتنفيذ هجوم مماثل في المستقبل القريب"، كما قال.
بدوره، تساءل ساحي دبوش، من إذاعة الجيش، إلى أي مدى تمتنع إسرائيل عن المواجهة مع حماس؟
وقال: "قبل شهر واحد في حادثة سابقة، أطلق فيها جنود (جولاني) النار على مسلحين من حماس، اقتربوا من السياج، وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه كان (سوء فهم) وأنه سيتم التحقيق في الحادث، كما كان أيضاً في السابق خلل كهربائي تسبب في إطلاق حماس لصواريخ على تل أبيب!!
كما قال الصحفي الإسرائيلي، يوسي يهوشع: إن تفاخر الجيش الإسرائيلي بالأمس، بشأن التحسن في الاستعداد للحرب القادمة في غزة، لم يكن ضرورياً.
وأضاف: "لم يتم حل المشكلة الرئيسية للأهداف، بالإضافة إلى ذلك، لم يحدث تحسن- إذا كان هذا هو القصور، الخطأ الثاني في غضون شهر لقوات (جولاني)، فربما لم يتم إعدادهم بشكل صحيح قبل التمركز عند الخط الحدودي مع غزة."
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس (شاباك) السابق يورام كوهين: أنه قد يؤدي الرد الإسرائيلي على الحدث إلى إطلاق مئات الصواريخ من غزة، وضعف الردع الذي تعرّض للخطر، قد يكون بسبب أننا لا نرغب في الانجرار إلى معركة أو حرب كبيرة.
وتقول (القناة 12 ) الإسرائيلية: إن قطعة السلاح التي كانت بحوزة منفذ الهجوم لم تكشفها أجهزة الرصد، قبل أن تقدم قوة (غولاني) على التقدم تجاهه.
ويعتقد الصحفي، تساحي دبوش، أن الجيش الإسرائيلي لن يرد على هذه العملية، لأن المتحدث باسم الجيش سارع لشرح أن الحدث قد يكون فردياً، بمعنى آخر، "من غير المتوقع أن يكون هناك رد إسرائيلي على هذا الهجوم".

التعليقات