وزيرة الصحة: نبحث إنشاء قسم خاص لصحة المراهقة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزيرة الصحة، مي الكيلة، عن مخطط لإنشاء قسم خاص لصحة المراهقة، داخل وزارة الصحة، وابتعاث كوادر لدراسة صحة المراهقة، و مأسستها في وزارة الصحة.
وأضافت وزيرة الصحة في كلمتها خلال حفل إطلاق الائتلاف الفلسطيني لصحة المراهقة، الذي نظمته مؤسسة (جذور) للإنماء الصحي والاجتماعي، اليوم الخميس، أن إنشاء هذا القسم سيمكننا من تحقيق الارتقاء بالصحة العامة لليافعين واليافعات، ودعم صحتهم الإنجابية والجنسية، وإكسابهم المعارف والسلوكيات الحياتية الإيجابية التي تمكنهم من تعزيز روح المبادرة والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
وأكدت أهمية إطلاق الائتلاف الفلسطيني لصحة المراهقة، والذي يُعنى بأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني، والذين يمرون بأوقات حرجة في سنهم، وظروف اجتماعية ونفسية واقتصادية وفكرية صعبة.
وأوضحت، أن مئات المراهقين، عانوا من ويلات الاحتلال، فمنهم من استشهد أو أصيب أو أسر أو تعرض لإعاقة نفسية أو جسدية بسبب الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق المواطنين العزل، فكل هذه الظروف تضع على عاتقنا جميعاً
تحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق لدعم ومساندة أبنائنا صحياً وبدنياً وعلمياً وثقافياً ووطنياً والعبور بهم من مرحلة المراهقة الصعبة إلى مرحلة الشباب بأمان.
وقدمت د. الكيلة، شكرها لمؤسسة (جذور) التي بادرت بإنشاء هذا الائتلاف، وكافة المؤسسات والهئيات الوطنية والدولية والأممية، إضافة إلى وزارة التربية والتعليم.
أعلنت وزيرة الصحة، مي الكيلة، عن مخطط لإنشاء قسم خاص لصحة المراهقة، داخل وزارة الصحة، وابتعاث كوادر لدراسة صحة المراهقة، و مأسستها في وزارة الصحة.
وأضافت وزيرة الصحة في كلمتها خلال حفل إطلاق الائتلاف الفلسطيني لصحة المراهقة، الذي نظمته مؤسسة (جذور) للإنماء الصحي والاجتماعي، اليوم الخميس، أن إنشاء هذا القسم سيمكننا من تحقيق الارتقاء بالصحة العامة لليافعين واليافعات، ودعم صحتهم الإنجابية والجنسية، وإكسابهم المعارف والسلوكيات الحياتية الإيجابية التي تمكنهم من تعزيز روح المبادرة والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
وأكدت أهمية إطلاق الائتلاف الفلسطيني لصحة المراهقة، والذي يُعنى بأهم شريحة في المجتمع الفلسطيني، والذين يمرون بأوقات حرجة في سنهم، وظروف اجتماعية ونفسية واقتصادية وفكرية صعبة.
وأوضحت، أن مئات المراهقين، عانوا من ويلات الاحتلال، فمنهم من استشهد أو أصيب أو أسر أو تعرض لإعاقة نفسية أو جسدية بسبب الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها سلطات الاحتلال بحق المواطنين العزل، فكل هذه الظروف تضع على عاتقنا جميعاً
تحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق لدعم ومساندة أبنائنا صحياً وبدنياً وعلمياً وثقافياً ووطنياً والعبور بهم من مرحلة المراهقة الصعبة إلى مرحلة الشباب بأمان.
وقدمت د. الكيلة، شكرها لمؤسسة (جذور) التي بادرت بإنشاء هذا الائتلاف، وكافة المؤسسات والهئيات الوطنية والدولية والأممية، إضافة إلى وزارة التربية والتعليم.

التعليقات